الشيخ قيس الخزعلي : نحن الآن أمام مفصل تأريخي مشابه لما بعد ثورة العشرين .. وهناك مخطط لتكرار مخطط سايكس ـ بيكو لتقسيم المنطقة وحماية الكيان الصهيوني

 

 

زار الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي ناحية المشخاب بقضاء المناذرة في النجف الأشرف وسط حضور وترحيب عشائري كبيرين من وجهاء وعشائر الناحية .

وكان في إستقبال الشيخ الخزعلي النائب في البرلمان العراقي الشيخ فريد الإبراهيمي والشيخ عامر جنون عبد العباس آل عواد وجمع من المسؤولين في الناحية والقضاء والوجهاء .

بعدها توجه الشيخ الخزعلي إلى مضيف عشائر آل إبراهيم حيث كان في إستقباله شيوخ ورؤساء عشائر الناحية الذين أعربوا عن سعادتهم وإمتنانهم بالزيارة والتواصل معهم .

بعدها ألقى الشيخ الخزعلي كلمة بالحضور تضمّنت نقاط هامة أكد خلالها إننا الآن أمام مفصل تأريخي أشبه بما حدث بعد ثورة العشرين وما نعيشه الآن لم يعيشه العراق طوال تأريخه فقد أصبح العراقيون يعتمدون على أنفسهم في مشروعهم الوطني وهي المرة الأولى منذ 1400 عام التي لم يعد العراقيون يستوردون فيها تجاربهم بعد أن كانوا يستوردونها من الأمويين والعباسيين والعثمانيين وغيرهم فالحشد الشعبي هو تجربة عراقية أثبتت أن العراق يمكنه الإعتماد على نفسه .

وأضاف أن تجربة الحشد الشعبي حصلت مُنذُ عام جائت فيه جيوش الظلام من كُل أنحاء العالم من أعداء الإنسانية مُتجمعين من كُل حدب وصوب يوحّدهُم حقدهُم وكُرههُم لأهل البيت “ع” ليعلنوا لأنفسهم عن دولة بديلة للدولة العراقية يدعمهُم في ذلك الدول والمخابرات الغربية ودول إقليمية وقسم ممن يسكُن معنا .

وأوضح الشيخ الخزعلي أن “داعش” زجّت بكُل ثقلها في معارك بيجي للأهمية الإستتراتيجية لهذه المدينة بالنسبة لهم بحيث أن داعش تتفاخر بإرسال (80) عنصر من نخبة قواتها المسماة (جند الخلافة) إلى الرمادي لإحتلالها بينما هي اليوم أرسلت (400) من هؤلاء الذين تصفهم بالنخبة لمواجهة أبطال المقاومة الإسلامية دون أن يحققوا شيئاً بل أن بعضهم وقع أسيراً بيد أبطال المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق . وذلك كُلّه حصل خلال عام واحد بحيث أصبح أبناءكُم اليوم يُقاتلونهم في عُقر دارهم في بيجي وسيدخلون عليهم في الفلوجة . وبيّن الخزعلي إننا الآن نعيش مُعسكرين هما مُعسكر مُحبي أهل البيت “ع” ومُعسكر مُبغضيهم وإن أي مجموعة تُريد نصرة الله تعالى فإنه ينصُرها .

وأشار الخزعلي إلى أن زمرة “داعش” تمتلك الإمكانات العسكرية والأسلحة ويصدرون النفط المسروق وهم يدّعون إقامة دولة ! والسؤال هو هل أن لديهم فعلاً عقول تمكنهم من إقامة وإدارة دولة وبسؤال آخر هل أن لديهم مشروع ؟ بالتالي هم ليسو ناس منظمين وعقلاء وكذلك دول الخليج التي تدعمهم فهم لديهم مصالح وليس لديهم مشاريع ويريدون المحافظة على كراسيهم والذي لديه مشروع بالحقيقة هم الدول الغربية التي تقف وراءهم وهم الذين يستهدفون أولاً وآخراً مشروع العدل الإلهي . وهؤلاء يهتمون بالدرجة الأساس بأمن وإستقرار الكيان الصهيوني والذي يقوم على تقسيم الدول كما حدث في إتفاقية سايكس ـ بيكو عام 1916 وهم يخططون لتكرار هذه المؤامرة ليستمر الإقتتال لعشرات السنين ، لذلك فإن هدف مشروعهم الآن هو إثارة الفتنة الطائفية .

ونبه الخزعلي إلى طبيعة رد فعل الحشد الشعبي تجاه هذا المخطط قائلاً : هل نحن نقاتل من منطلق الفعل أم من رد الفعل ؟ فالمخابرات الغربية عندما زجوا بأدواتهم من الزمر التكفيرية لتحقيق مخطط الفتنة الطائفية لتقسيم البلد فإنهم كانوا يتوقعون ممن يسمونهم بحسب إصطلاحهم بـ(الميليشيات) أن داعش عندما تقتل 1000 مواطن من الشيعة فإن (الميليشيات) ستقتل 3000 آلاف مواطن من السنة بينما عندما دخل الحشد الشعبي إلى مدن ومحافظات السنة كانت معاملتنا معهم من منطلق الإنسانية والرحمة بعيدة عن أي دوافع إنتقامية أو ردود أفعال غير منضبطة .

 

وختم الخزعلي كلمته مؤكداً نحن جند المرجعية ونحن أبناء عشائر الوسط والجنوب سننتصر بعون الله تعالى لأن الله معنا .


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: