الشيخ قيس الخزعلي مخاطباً التكفيريين : إذا كنتم أنصار الله وأتباع معسكر الحق فالسؤال هو كم معركة إنتصرتم فيها لحد الآن ؟؟!!!

 

 

زار الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي مزار (عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب “ع”) في ناحية الحسينية بمحافظة كربلاء المقدسة وسط حضور وترحيب عشائري كبيرين من وجهاء وعشائر الناحية .

فيما ألقى الشيخ الخزعلي كلمة بالحضور تضمّنت نقاط هامة أكد خلالها أن مدن كربلاء المقدسة والنجف الأشرف كانتا وما زالتنا مناراً للعلم والهداية والتسامح والمحبة ليس فقط في العراق وإنما للعالم أجمع . وكذلك كانتا محط أطماع الأشرار في العالم ومحاولات إستهدافهم ومن يراجع التأريخ يجد أن الوهابيون حاولوا في القرن السابع عشر وهم أجداد الدواعش وفي ذلك الوقت كان العراقيون ليسوا على مستوى كاف من الوحدة فإستباح الوهابيون كربلاء ونهبوها وهدموها .

وأضاف الشيخ الخزعلي إن هدف الظلاميين التكفيريين كان ولا زال هو كربلاء المقدسة منذ أن دخلوا الموصل ولكن فتوى المرجعية الدينية وشجاعة وتضحيات الحشد الشعبي المقاوم أوقفتهم عند حدهم بل أنهم وبعد الإنتصارات في بيجي أصبحوا الآن منشغلين بالدفاع عن أنفسهم في الموصل .

وأشار الخزعلي إلى أننا قاتلنا ونقاتل في بيجي وأعطينا خيرة شبابنا من أجل العراق وكذلك فإننا قاتلنا وإنتصرنا دفاعاً عن كربلاء ودفاعاً عن ديننا وهو أمر لا نخجل منه ، ونحن قادمون إلى الفلوجة ونتحداكم أن تصمدوا ولو بنفس المدة التي تدعون أنكم صمدتم بها أمام الأمريكان لأن الجيش القادم إليكم هو جيش من نوع آخر فإن فصائل المقاومة والحشد الشعبي هم قوات نخبة فإذا كنتم “جند الخلافة” فنحن “جند المرجعية” .

وتسائل الخزعلي مخاطباً التكفيريين : إذا كنتم أنصار الله وأتباع معسكر الحق فالسؤال هو كم معركة إنتصرتم فيها ؟؟!! الجواب صفر !! لأن جميع المعارك التي دخلتم فيها ضد الحشد الشعبي فإنكم تنهزمون فيها أمامهم .

ونبه الخزعلي إلى أن مدينة “بيجي” أصبحت الآن مقبرة للدواعش من جميع أنحاء العالم ومن مختلف الجنسيات وأن “داعش” زجّت بكُل ثقلها في معارك بيجي للأهمية الإستتراتيجية لهذه المدينة بالنسبة لهم بحيث أن داعش تتفاخر بإرسال (80) عنصر من نخبة قواتها المسماة (جند الخلافة) إلى الرمادي لإحتلالها بينما هي اليوم أرسلت (400) من هؤلاء الذين تصفهم بالنخبة لمواجهة أبطال المقاومة الإسلامية دون أن يحققوا شيئاً بل أن بعضهم وقع أسيراً بيد أبطال المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق .

 

وحول مسألة طرح وتبني النظام الرئاسي أكد الخزعلي بأننا وجدنا نوعين من الإنتقادات الأول موضوعي والآخر ليس كذلك وفيه ضحك على ذقون العراقيين . مطالباً في الوقت ذاته العراقيين وخصوصاً النخب برفع صوتهم عالياً للمطالبة بتطبيق النظام الرئاسي والوقوف بوجه أصحاب التفكير الحزبي المصلحي .



 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: