الامين العام الشيخ قيس الخزعلي يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك في النجف الاشرف

 

استقبل الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك في النجف الاشرف.

واستقبل سماحته المهنئين بعد ان اقام صلاة عيد الفطر المبارك في النجف الأشرف التي حضرها جمع غفير من الأهالي وألقى خلالها خطبتي صلاة العيد العبادية والسياسية .

وأكد في خطبته العبادية على أن للعيد معنى هو معنى الفرح وإذا لم يكن هناك سبب للفرح فلا معنى للعيد ومن أسباب الفرح في عيد الفطر هو الإنتهاء من الطاعة في شهر رمضان . والقرآن الكريم أوضح أن للفرح سببين دنيوي وأخروي ولذا لم يرد في القرآن الكريم ذكر الفرح إلا في ثلاث مواضع منها قوله تعالى [ قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا ] بينما عندما تكلم عن “قارون” وأمواله قال [ إن الله لا يحب الفرحين] والفرح الحقيقي هو بفضل الله ورحمته بسبب الخير والعطاء الإلهي .

وأضاف الشيخ الخزعلي : يفترض أن يكون الفرح الحقيقي هو بأداء الفريضة في شهر رمضان وهي الصيام عن الملذات فإذا أداها بشكل صحيح يكون قد حصل على الثواب العظيم .

والقرآن الكريم مدح نوعين من الفرح هما الفرح بنصر الله تعالى والفرح الذي يصيب الشهداء بما قدموه من تضحية وأداء للتكليف . ولذا فإنه بإعتقادنا أن الذين يستحقون الفرح الحقيقي اليوم هم أبناء الحشد الشعبي المقاوم بما حققوه من نصر إلهي .

ونبه الخزعلي إلى أن أبناء الشعب العراقي لا زالوا محرومين من الفرح بنوعيه المعنوي والمادي فلا زال يوجد أكثر من 3 ثلاثة ملايين نازح ليس لديه سكن أو سقف يأويه وبعض العراقيين الآخرين يعيشون تحت سيطرة زمرة “داعش” ويعانون من مختلف أشكال التعذيب وأنواع الإعدامات . أما العراقيين الباقين فهم يعيشون معاناة حالة التقشف وهو وضع غير مريح فالعراقي حتى إذا كانت لديه وظيفة فهو مهدد براتبه وبالتالي يعيش حالة مادية صعبة .

وحول أسباب الحالة التي يعيشها العراقيون الآن تسائل الخزعلي : هل يعيش الشعب العراقي الآن حالة الفرح والبذخ والأمان والإستقرار أم العكس ؟ الجواب أن أغلب العراقيين يعيش حالة الصعوبة وعدم الأمان . أما الأسباب فبإعتقادي هما سببين : فأما أن يكون بسبب طبيعة النظام السياسي الذي يُحكم به العراق أو بسبب القائمين على تطبيق هذا النظام في الحكم ، فإن لم تكن لا بهذا ولا بذاك فإن المشكلة بنا نحن أبناء الشعب !!!

 

وأكد الخزعلي أن على السياسيين الإعتراف بمسؤوليتهم ودورهم بوصول الأوضاع في البلد إلى ما هي عليه وأن المشكلة الحقيقية في العراق الآن تكمن في النظام البرلماني وإذا كنا نعلم بذلك فإن الله تعالى لا يغير حالنا حتى نغير ما بأنفسنا وبالنسبة للذين يستصعبون عملية تغيير النظام وما يرافقه من إجراءات دستورية فإنه مهما كان صعباً إلا أنه ممكن والشعب العراقي شعبٌ حي وشعب عظيم وأبناءه شجعان يتصدون الآن لأعتى قوة في العالم .

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: