سماحة الشيخ الخزعلي يطالب رئيس الوزراء ان يتحلى بشجاعة المطلوبة في تحقيق الاصلاحات الحقيقة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

اليوم بفضل الله جلَّ وعلا انطلقت مرة أخرى التظاهرات بشكل أكبر من المرة السابقة. في المناسبة الماضية وفي الكلمة السابقة تكلمت وقلت ان هذا يعتبر بشارة خير حقيقية بعون الله تعالى, السبب الرئيسي الذي جعلني أقول ذلك هو ان الشعب العراقي وصل الى مرحلة اليأس والاستسلام، الى الواقع المأساوي، وهذا هو العين بعينه. أما مسألة التظاهر أن يخرج أبناء الشعب وان يمتلكوا الإرادة والشجاعة في ان يطالبوا بالإصلاح والتغيير، هذا معناه ان الحياة أخذت تنبض مرة أخرى في الجسد العراقي وان إرادة الحياة، إرادة الإصلاح هي الحياة الحقيقية للشعوب واذا عادت الحياة للشعب فحينئذ لن يستطيع احدٌ أي كان ان يوقفه مرة اخرى او يكون بينه وبين تحقيق أهدافه. مظاهرات اليوم كانت كبيرة وعامة ومسؤولة ولم تكن فئوية وطائفية ولم تكن مظاهرات جماعة دون جماعات أخرى، ومطاليب المظاهرات كانت عراقية وطنية، وكان البعض يتخوف من المظاهرات بسبب تجربة المظاهرات السابقة التي حصلت في بعض محافظات العراق, وكان هناك البعض ممن يمكن ان تكون له دوافع حاول ان يوجهها الى توجهات حزبية او شخصية وحاول ايضا ان يسييسها الى اتجاهات معينة، اتجاهات مسيسة ضد الدين والاسلام سنتحدث عنها في مناسبة أخرى لانها مسألة حساسة جدا ونحن نشير لها بشكل مختصر. كل المتظاهرين الذين خرجوا بإخلاص بدوافع إصلاح هم صادقون وانا نعلم ان البعض خرج لتسييس التظاهرات ضد الدين والاسلام ونحن نقول له ان الدين والاسلام خط احمر، الدين والإسلام يعني محمدا (ص) الاسلام يعني عليا (عليهم السلام) الاسلام يعني فاطمة (عليهم السلام) الاسلام يعني الحسن والحسين (عليهم السلام) الاسلام يعني الائمة المعصومين (عليهم السلام) الاسلام يعني الامام المهدي المنتظر (سلام الله عليه) الاسلام يعني المرجعية الدينية، الاسلام يعني الحشد الشعبي المقاوم الذي يقاتل ويدافع عن الوطن والارض والعرض، هم الاسلاميون المتدينون الذين يقاتلون في ساحات القتال، هم الذين التزموا وامتثلوا واطاعوا امر المرجعية الدينية, والمرجعية الدينية كما قلنا عنها هي الاسلام لانها ممثلة عن الأمام المهدي (سلام الله عليه) وممثلة عن رسول الله (صلى الله عليه واله), ومن يريد ان يتكلم عن الاسلام بصورة سيئة هذا يعني انه يريد ان يسيء الى كل العناوين الشريفة, فحذاري حذاري وعلى كل الشعب العراقي ان ينتبهوا من أي اساءة للدين والاسلام والانتباه الى الشعارات الدينية. الحمد لله ان مناصري ومؤيدي الحشد الشعبي المقاوم المتدينين الذين يقاتلون في جبهات القتال هم الان نزلوا الى ساحات الاعتصام والتظاهر وبفضل الله تعالى المتدينون نزلوا والاسلام هو الان يقاتل وهو الان يشارك في التظاهر، وان كل من يحاول ان يشوه الإسلام عليه ان يخرس خيرا له لأن المتدينين هم الذين يقاتلون الان ويشاركون في التظاهر، محاولات توجيه الاتهامات للدين او للاسلام هذه محاولات باطلة وليس لها اساس, ان الذي يحكم الان وسبب الدمار والفشل هو اولا: ان هذه التجربة هي ليست تجربة اسلامية بل هي تجربة ديمقراطية غربية وثانيا: ان الدستور الذي يحكمنا الان هو ليس دستورا اسلاميا بل هو دستور علماني وهذا يتحمل جزءا من المسؤولية. ثالثا: ان الذي يحكم الان والذي تسلم الوزارات والمناصب هم ليس فقط الاسلاميون وان كانوا هم اصحاب الحصة الاكبر لكن كل الاحزاب والجهات تشارك في الحكم وكلها تتحمل المسؤولية. الشيء الاساسي والاكيد ان الاسلاميين والمتدينين هم الذين يقاتلون وابناء الحشد الشعبي المدني هم الذين يتظاهرون ويرفضون الظلم والفساد ويضحون من اجل الوقوف امام المفسدين. ان هذه المظاهرات حققت انجازات سيكون الهدف منها هو الاصلاح ومن اهم مميزاتها هي مظاهرات وطنية، وأقصد بالوطنية بأنها لم تكن مظاهرات محافظات معينة او مكون معين، لم تكن سنية ولا شيعية بل الذين خرجوا للتظاهر لم يفكر احد منهم ان يسأل نفسه ان الذي خرج للتظاهر معه سني ام شيعي او مسيحي او يزيدي او صابئي او كردي او تركماني او أيا كان, المضمون منها ان الجميع شاركوا والشيء اللطيف والجميل انه لم ينتبه احد او يسأل من الذي شارك في المظاهرات. وبفضل الله اننا نقاتل مشروع التقسيم والانجاز الذي حصل هذا اليوم مهم في الحفاظ على وحدة هذا البلد ووحدة اراضيه.

ولابد ان نقدم الشكر والتقدير لكل من شارك بالمظاهرات بغض النظر عن دينيه او مذهبه او اعتقاده ايا كان، أي شخص خرج للمظاهرات بروح وطنية ومطاليب اصلاحية حقيقية. والشكر والتقدير لكل الشجعان والابطال الذين شاركوا بالمظاهرات الذين يستحقون هذا الوصف ومواجهة التهديدات والخروقات والنزول الى ارض المظاهرات.

اعلنت المرجعية الدينية اليوم موقفها ورأيها بشكل واضح، رئيس الحكومة العراقية اعلن بالتزامه بكامل توجيهات المرجعية الدينية. رئيس البرلمان العراقي ايضا اعلن استعداده تنفيذ مطاليب المتظاهرين وقال ان البرلمان ورئاسة البرلمان قررت ان تستجوب أي وزير أو أي شخص متهم بالفساد ومحاسبته. ونحن نعتقد ان هذا ليس دور البرلمان.

 

اليوم المرجعية الدينية اعلنت رأيها، الشعب العراقي اليوم اعلن قراره بخطوة حقيقية وجبارة قد تحققت بطريق قلنا من البداية ان هذا الطريق ليس بقصير وانما طويل ويحتاج الى مطاولة وتصميم وارادة وشجاعة وصبر حتى تتحقق المطالب. ولكن لحد الان المنجز هو شيء كبير هنا نعتقد ان هناك رسائل ثلاثة او مضامين ثلاثة نوجهها

اولا: الى المتظاهرين

اعتقد اننا اقتربنا او وصلنا الى مرحلة ان نحدد مطالبينا بشكل واضح بعد موقف المرجعية الدينية وبعد الاستعدادات التي ابداها رئيس الحكومة ورئيس البرلمان مطلوب من المتظاهرين ان يحددوا مطاليبهم بشكل واضح ومن الضروري ان نكون بمستوى الوعي لتحديد المطالب ولن ننخدع بالاصلاحات الجزئية بل هناك مطلبان رئيسيان هذان المطلبان يجمعان كل التفاصيل وكل المطاليب الجزئية، الاول في الدستور لان الدستور كما تعلمون هو الذي يضمن بعض الفقرات التي رسخت ما سمي بالتوافقية والذي هو في حقيقته محاصصة سياسية طائفية جزئية حزبية مقيته لم تجلب للعراق إلا الفساد السياسي والمالي والاداري، لم تجلب الى العراق إلا دولة ضعيفة وارض احتل جزء كبير منها والا تفجيرات والا اكثر من ثلاث ملايين نازح واكثر من سبعة ملايين يعيشون تحت خط الفقر.

نحن نؤمن بان وجود الدستور هو شيء ضروري لان تكون الدولة دولة وصاحبة قوانين بل نقل ان نفس حدود الدستور هو امر مقدس لكن يقينا لا يستطيع احد ان يقول كل فقرات الدستور هي فقرات مقدسة بل هي فقرات انتجتها بعض العقول في ظروف معينه ممكن ان يثبت منها صحيح ومناسب وممكن ان يثبت جزء منها غير مناسب لذلك في كل دساتير العالم هناك مساحة معينة لاجراء التعديلات لو كان واضعي الدستور من البداية يعتقدون ان الدستور هو مقدس ولا يأتيه الباطل لا من بين ايده ولا من خلفه وحاله حال كتاب الله لقالوا ان هذه الدساتير غير قابله للتعديل والاصلاح, وبما ان الدساتير ودستورنا منها يتضمن فقرات تشير الى وجود صلاحيات واجراء تعديلات اذا علينا ان نتفق على مطلب رئيسي على اجراء التعديلات الضرورية للمواد الدستورية التي سببت لنا وضع المحاصصة وما نتج من المحاصصة من الفساد الذي ادى الى انهيار الخدمات وتلكؤها وهذه المسؤولية مسؤولية صاحب الدستور وهو البرلمان ورئيس البرلمان. نقولها بشكل واضح لكل السياسيين “ان عليكم ان ترتقوا بالخطاب الى الخطابات القديمة المتكررة لانه لم تكن ذات فائدة بل بصراحة لم يثق بها احد ونحن نعتقد انها لم تعد ضرورية لان الهدف الثاني او المطلب الثاني سيتكفل به. نحن نعتقد ان وظيفة البرلمان هو اجراء التعديلات الضرورية الاساسية في الدستور العراقي التي تتضمن انهاء وضع المحاصصة الطائفية السياسية الحزبية، هذه الوظيفة الاساسية الحقيقية، ونحن من البداية قلنا ان التعديلات التي نقصدها وهي التي ستصل اليكم تحتاج او يجب ان تجري او ان المادة التي تطبق على اساسها هذه التعديلات هي المادة 126 من مواد البرلمان العراقي وليس المادة 142 بشكل مختصر المادة 142 تضمنت صلاحيات اجراء تعديلات سريعة استثنائية طالب فيها بعض الفرقاء في ذلك الوقت خلال الدورة الانتخابية الاولى بشروط معينه وبأليه معينه وهذه على اساس تشكيل لجنة تعديل فقرات الدستور وهذه اللجنة ولدت ميته وهي غير ذات فعالية. وما نقصد بالتعديلات الاعتيادية وليس التعديلات الاستثنائية والتي موجودة بشكل واضح وصريح في المادة 126 التي شرطها الاساسي ان تكون بعد فترتين انتخابيتين وها نحن الان في الفترة الانتخابية الثالثة اذا هذه التعديلات طبيعية اعتيادية مادام قد مضى من عمر العملية السياسية فترتين انتخابيتين فلا نحتاج الى تعديل الدستور لانه انتهى زمانها ولم تعد صالحة واما المادة الواضحة والصالحة هي المادة 126 وسنتحدث في فرصة اخرى عن تفاصيل اوسع حول هذه المادة.

والمطلب الثاني هو موجه الى الحكومة العراقية هو تغيير حكومة الفساد المالي الى حكومة نزاهة، تغيير حكومة الحزبيين الى حكومة تكنوقراط، تغيير حكومة رئاسة الاحزاب الى حكومة رئاسة الوزراء. و (الحليم تكفيه الاشارة). المرجعية الدينية اعلنت موقفها بشكل واضح لا لبس فيه وان المرجعية الدينية تعلم حقيقة المشكلة واين تكون المشكلة وكيف تكون طريقة العلاج. لذلك وجهت رسالتها بشكل صريح الى رئيس الوزراء ان يتحلى بالشجاعة المطلوبة في تحقيق الاصلاحات الحقيقية وتغيير الوزراء غير المناسبين. الشعب العراقي اعلن موقفه وقراره بشكل واضح من انه لم يسمح بعد الان باستمرار الفساد في وزارات الحكومة العراقية.

 

ونتكلم في رسالتنا الثانية الى السياسيين ورؤساء الاحزاب والى قادة الكتل السياسية وهنا نحتاج ان نتكلم بصراحة لان الفساد الموجود في البلد والدمار يقينا ان هناك من يقف خلفه او ان هناك من يتحمل مسؤوليته اذا كان رئيس الوزراء العراقي يؤيد المتظاهرين واذا كان رئيس البرلمان يقف مع المتظاهرين واذا كان رؤساء الاحزاب يدعمون المتظاهرين فهنا نحتاج ان نتكلم بوضوح مع بعضنا البعض وبواقعية ومسؤولية وبعيدا عن المجاملة وعن اسلوب التسقيط السياسي وليس من المعقول ان الجميع هو يؤيد الاصلاح وضد الفساد ولا يوجد هناك من يتحمل مسؤولية الفساد الموجود, ومرة اخرى نقول نحتاج ان نتكلم بصراحة بمسؤولية وبقدر الامكان ان نكون دقيقين بعباراتنا القادمة حتى نكون بعيدين عن ايجاد جو التوتر والتشنج وجو التسقيط السياسي، لا سمح الله، ولكن الصراحة مطلوبة نقولها بشكل واضح كل جهة سياسية لديها وزير في الحكومة هي متهمة, ليس بالضروري مدانة, الاتهام الموجود لكل من يشارك بالحكومة, لان المظاهرات هي ضد الفساد الموجود في الحكومة ونحن دائما نقول ان المشكلة موجودة في قسمين اساسيين وسببين رئيسيين: الاول طبيعة النظام السياسي الحاكم والثاني في اغلب القائمين عليه ونحن دائما نؤكد على قضية الاغلب بالنسبة الى الشعب العراقي وحتى نحن نكون في منزلة او في صورة الذي يحاول ان يحجب الرؤية او يمنع نفسه من رؤية الواقع ورؤية الخارج بمنخل مليء بالثقوب وحتى لا نكون، لا سمح الله، مثل النعامة التي تضع رأسها في التراب وتتصور ان الاخرين لا يرونها. ايها الاخوة ان الشعب العراقي لديه من الوعي والمعلومات بعضها معلومات تفصيليه بسبب الاعلام والمساحة الموجودة وبسبب انه في العراق لا توجد ضوابط ورقابة، فاكثر المصادر والقرارات والاوامر الادارية تظهر الى الاعلام بشكل أو بأخر, الشعب العراقي لديهم الان وعي عال, العراقيون لديهم الان معلومات جزء منها معلومات تفصيلية, العراقيون الان يعرفون مكامن الفساد, العراقيون يعلمون الوزراء الفاسدين من غير الفاسدين اذا كان احدنا يتكلم ويتصرف كانه الامر لا يخصه وهو يخصه، لا سامح الله، هذا حاله حال النعامة التي تريد ان تقنع نفسها انها لا يوجد خطر يحيط بها من كل مجال, حتى لا نقع في محذور التعميم او التخصيص يعني حتى لانقع في محذور او خطأ ان نقول كل الاحزاب بالتالي كل وزرائهم غير مهنيين غير كفؤين وفاسدين هذا قولنا الصحيح وحتى لا نقع في خطأ ان الوزير الفلاني او العلاني هو وزير كفؤ ومهني وغير فاسد ونزيهة وحتى لا نقع في المحظورين نقول هذا الكلام ونوجه للجميع بما ان الان الجميع معرض للاتهام متورطا بالوجود في الحكومة وحتى نقوم بالواجب الذي نبرء فيه ساحتنا ونقف امام شعبنا العراقي اننا نحن لا نقبل بوجود الفساد ومستعدين  للوقوف امام الاخطاء ومستعدين تمام الاستعداد للاصلاح والمشاركة في الاصلاح ونبرىء ساحتنا جميعا بدون تخصيص او تعميم نقول ان مقتضى الاحترام برأي المرجعية الدينية ومقتضى الاحترام برأي الشعب العراقي ومقتضى الاحترام بأنفسنا ان نبادر بتقديم استقالات وزرائنا امام رئيس الوزراء العراقي ويكون هو حر في قبولها او عدم قبولها وتنتقل المسؤولية الى رئيس الوزراء.

 

الرسالة الاخيرة والثالثة الى رئيس الوزراء الذي الان وصل الى مرحلة انه صار يتحمل مسؤولية الجزء الرئيسي مسؤولية اصلاح هذا الوضع والاستجابة لمطاليب المتظاهرين بعد ان قلنا حصلت الخطوتين الرئيسيتين وقلنا من البداية هي الخطوات الصحيحة تظاهرات قوية حقيقية وموقف وتبني من المرجعية الدينية نقول له يا سيادة رئيس الوزراء المحترم، انت الان امام مفترق طرق حقيقي انت امام مسؤولية تاريخية كبرى ومسؤولية اخلاقية وشرعية بل وقانونية، اما ان تجد بينك وبين نفسك بالمعطيات التي لديك وبكل صراحة ووضوح او ان تجد ان الظروف والمعادلة اقوى منك او هي اقوى من شروط الاصلاح ومعادلة الاصلاح فعليك حينئذ ان تبرىء ذمتك وتقدم استقالاتك بشكل مهني وموضوعي وانت في مناسبة ما قلت ذلك والان المطلوب ان تعلن, اذا وجدت نفسك تجيد الاصلاح الحقيقي والمطلوب عليك حين اذا التوكل على الله ان تتحلى بالشجاعة والمسؤولية التي ذكرتهما المرجعية الدينية ان تثق بأبناء شعبك الذين وصولوا الى مرحلة الشجاعة في اتخاذ القرار وتطبيق القرار والنزول الى الشارع والتوكل على الله وتعلن بشكل واضح وصريح لا لبس فيه والان انت صاحب القرار والمسؤولية ومن الناحية المعنوية بدعم المرجعية الدينية انت صاحب القرار ومن الناحية الاجتماعية بدعم الشعب انت صاحب القرار انت الان الذي يتحمل المسؤولية وبصراحة ومن البداية قلناها القرار المطلوب هو قرار اصلاح حقيقي هو قرار اصلاح جذب لا يقطع ولن نقبل بالاصلاحات التدريجية او الاصلاحات الجزئية الان الجولة جولتك اما ضربة قاضية واما اذا اخذ المقابل نفس فأنه سيرجع مرة اخرى ولا سامح الله سينتصر على الحكومة المطلوب العلاج الجذري الكامل ونقولها بكل مسؤولية اتكلم عن نفسي عن عنواني وعن كل من امثله وعن كل من يثق بنا ويحترم رأينا ويقف موقفنا حينها يا رئيس الوزراء العراقي ان اتخذت قرار التصدي للاصلاح فنحن سنكون معك سنقف معك سنحارب معك ولا يكن لدينا شروط واي مطاليب خاصة ابدا نحن نعتقد ان هذا سيكون من واجبنا وهذا ما نطمح اليه مرة اخرى. بالختام الشكر والتقدير الى كل من تظاهر بإخلاص ومسؤولية والتزام وانضباط للمطالبة بالحقوق وان شاء الله الخير كل الخير في القادم القريب وبعون الله تعالى وبهذه الشجاعة وبهذه الإرادة التي ساهمت في تحقيق هذا المنجز.

اذا الشعب يوما أراد الحياة

فلا بد ان يستجيب القدر

ولا بد لليل ان ينجلي 

ولا بد للقيد ان ينكسر

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: