الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق يلقي كلمة أثناء إحياء ليلة عاشوراء في موكب اخوة زينب (ع) في النجف الأشرف

 

شارك سماحة الشيخ قيس الخزعلي في إحياء ليلة عاشوراء في موكب أخوة زينب (ع) في النجف الأشرف وألقى سماحته كلمة في جموع المؤمنين الحاضرين ابتدأها سماحته معزيا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) بالمناسبة الأليمة، وافتتحها تاليا قوله تعالى “ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا” 

حيث قال سماحته أن: “الآية الكريمة تشير إلى قاعدة (العدل الإلهي) التي تنص على أن كل من يقتل مظلوما فلابد أن يأتي اليوم الذي يتم فيه الاقتصاص من الظالم، وأن الأخذ بالثأر هو حق بل هو واجب على من يستطيع الأخذ به، وأن هذه القاعدة تشمل كل من قتل ظلما منذ بدء الخليقة ومقتل هابيل (ع) وحتى آخر إنسان يقتل ظلما”.

وأن: “الناظر إلى التأريخ يرى أن أكثر الأنبياء وأولاد الأنبياء والأوصياء والصالحين قد قتلوا ظلما بما في ذلك أهل البيت (ع) جميعا وكذلك الكثير من شيعتهم ومحبيهم وزوارهم والكثير من الأحرار والشرفاء، ولو احتسبنا عدد هؤلاء في زماننا الحاضر فقط لأحصينا الملايين ممن نالوا هذا المصير وكل منهم قد جعل الله لوليه سلطانا”. 

وأن: “صاحب أكبر مظلومية شهدها التأريخ هو الإمام الحسين (ع)، فمظلوميته أشد حتى من مظلومية باقي أهل البيت (ع)، فقد تنصل قاتلو الأئمة من قتلهم (عدا قاتل أمير المؤمنين (ع) الذي كان معروفا وألقي القبض عليه وأقتص منه) ، أما الإمام الحسين (ع) فقاتلوه وصل بهم الحال أنهم تفاخروا بقتله بهذه الطريقة البشعة، بأن اجتمع عليه الآلاف ومنع أهل بيته حتى من شرب الماء”.

وأضاف سماحته أن: “كل من قتل ظلما له (ولي دم) ، و(ولي الدم) بالمعنى الفقهي هو صاحب الحق في وراثة القتيل (الذي يرثه إرثا مباشرا) يكون له الحق بالقصاص والعفو، وهذا الحق (حق الدم ) لا يسقط بالتقادم، وإن وارث كل الأنبياء والصالحين هو الإمام الحسين (ع) فهو (ثار الله وابن ثاره)”. 

وأضاف أن: “ولي دم الإمام الحسين (ع) هو الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وهو ولي دم جميع المظلومين، فالله سبحانه وتعالى يجعل له (عج) سلطانا ينتصر به على كل قوة في العالم”.

وأشار سماحته: “أننا وإلى وقت قريب كنا نعيش (زمن المظلومية) من قتل وتعذيب وانتهاك للحرمات والمقدسات والكرامة، أما الان فقد أصبحنا نعيش (زمن القصاص)”.

ونوه سماحته إلى حديث لأمير المؤمنين عن الخوارج (لعنهم الله) ينطبق وصف أخر الخوارج فيه على الدواعش في زماننا، فإن كان الدواعش هم آخر الخوارج فإن شيعة وانصار واصحاب الإمام المهدي (عج) هم من يقاتلون الدواعش، وإننا إذ نقاتل اليوم نقاتل بشجاعة علي وتضحية الحسين وغيرة العباس (عليهم السلام). 

وقد شاء الله أن تكون انتصاراتنا في شهر محرم الحرام وآخرها في بيجي التي ادعى (الخوارج) أنها عصية لكنها لم تعص على شيعة الإمام المهدي (ع). 

واختتم سماحته بالتأكيد على زمن المظلومية والهزيمة قد ولى وأننا نعيش زمن القصاص والانتصار، هذا الانتصار الذي سيكتمل في المعركة الأخيرة بالظهور العلني لصاحب العصر والزمان (عج) وهو من سيطبق العدالة بشكل كامل. 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: