الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي يستقبل المبعوث الدولي ( يان كوبيتش) الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

 

 

استقبل سماحة الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي المبعوث الدولي ( يان كوبيتش) الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق.

ورحب سماحة الشيخ الخزعلي بالسيد ( يان كوبيتش ) الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق على زيارته، وتبادل الطرفان أهم القضايا والمستجدات في الوضع السياسي العراقي.

وقد أثنى سعادة السفير على الإنتصارات الكبيرة التي تحققت على أيدي القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي في بيجي والتقدم في محافظة الانبار .

وقد أكد سعادة السفير أن الانتصار الكبير الذي حصل في تكريت يمثل درساً كبيراً يجب ان نتعلم منه على رغم انه كان هناك معلومات تأتي مغلوطة على الانتصار وقد توج هذا الانتصار بتحرير بيجي وهو يمثل انتصاراً نظيفاً لم تسجل فيه أي اختراقات.

وأضاف السفير (يان كوبيتش) ان هناك تزايد في التعاون بين الحشد الشعبي والأمم المتحدة وهذا شجعنا وأعطانا قوة في الاستمرارية بعملنا في العراق.

وفي موضوع متصل ناقش الطرفان موضوع الإصلاحات التي قام بها رئيس الوزراء، وقد أكد سماحة الشيخ الخزعلي بأن الاصلاحات لم تكن إصلاحات جذرية إنما إصلاحات تقشفية لم ترقَ إلى طموح الشعب العراقي وقد فاتت فرصة ذهبية من العبادي كان من الممكن أن يستغلها لضرب الفاسدين وإصلاح ما فسد من العملية السياسية.

وأكد سماحة الشيخ الخزعلي على ضرورة بناء القوات العسكرية العراقية في ظل وضع خطة لبناء القوة الجوية لاننا في الحرب التي تجري مع داعش نحتاج فقط إلى الضربات الجوية وإن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن جادة من البداية في إنهاء موضوع داعش، وهذا ما نبهنا عليه في أكثر من مناسبة بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد أن تنهي الأزمة بل تريد أن تديرها فقط.

وفيما يتعلق بالاتفاق الرباعي ومشاركة روسيا فيه بضرب داعش بين سماحته بأن مشاركة روسيا أفضل للوضع العراقي لسببين: الأول أن الروس لديهم الجدية في محاربة داعش والسبب الثاني: لأن مشاركة روسيا سوف تحرج الولايات المتحدة الأمريكية مما يدعوها إلى ضربات اكثر جدية وحقيقية.

وفيما يتعلق بموضوع المصالحة أكد سماحة الشيخ الخزعلي على ضرورة التفريق بين الواقع القديم الذي قام على نزاعات بين تشكيلات مسلحة متعددة وبين الواقع الجديد الذي لم يعد لهذه التشكيلات أي دور يذكر.

وأن حقيقة ما نحتاجه هو مصالحة مجتمعية داخل المدن والأقضية والمحافظات بين أبناء تلك المدن يضمن عودة النازحين وتعويض المتضررين وعدم السماح بعودة من شارك داعش في أعمالها الإرهابية.


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: