السيد الطباطبائي يزور مجلس عزاء لأحد شهداء المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق في النجف الأشرف والذي استشهد في معارك تحرير قضاء بيجي

 

 

زار سماحة نائب الأمين العام في مجلس العزاء المقام على روح الشهيد البطل (عدي مفيض الخزعلي) في الكوفة في النجف الأشرف والذي استشهد في معارك تحرير قضاء بيجي.

وذكر سماحته أن” الشهيد البطل (عدي مفيض الخزكلي) سطر اروع البطولات عند تحرير المحطات الحرارية في بيجي والتي ونال شرف ووسام الشهادة فيها هذا الوسام الذي لا يناله الا ذو حظ عظيم” وذكر سماحته أن “هذا الشهيد البطل الشاب الذي لم يتزوج بعد فشاء الله له ان يكون زواجه في الآخرة بدل الدنيا، التحق باخوانه الشهداء فنال أجر الشهداء” 

وذكر سماحته أن “معركة بيجي تحررت فيها بيجي بالكامل بأيادي عراقية خالصة من القوات الجوية والبرية العراقية البطلة”.

وشدد على أن “النصر كان بسبب توحد فصائل المقاومة العراقية مع الجيش والقوات الامنية”.

وقال سماحته “إننا نوجه الخطاب الى الساكتين أمام الباطل المتمثل بأمريكا واسرائيل وبريطانيا ومعهم قطر وتركيا والسعودية، ودعمهم للأرهاب بإرسال الطائرتين المحملتين بالاسلحة الكاتمة للصوت” وقال أن “السكوت عن هذا الباطل خيانة لدماء الشهداء”، وأن “عصائب أهل الحق وفصائل المقاومة  الاسلامية لن تسكت على هذه التصرفات التي تهدف إلى النيل من أبناء الشعب العراقي”. 

وأكد سماحته أنه “بتوحد فصائل المقاومة الشريفة سوف يلاقي كل من يهدف إلى تمزيق وحدة الشعب العراقي ما لاقاه الدواعش”. 

وقال سماحته “إن الدواعش زجوا في معركة بيجي قوات النخبة لديهم المسماة (جند الخلافة) وبعد سقوط بيجي وبعد ان تحقق هذا النصر العظيم خرجت الأصوات منادية من داخل الموصل أن بيجي التي تسمونها عصية لم تعص على فصائل المقاومة التي هزمت قوات النخبة الداعشية واوقعت منهم اكثر من 1500 قتيل تحت اقدام المقاومين “.

وأثنى سماحته على صبر وجهاد وتضحية عائلة الشهيد فقال : ” وجدناهم  مصداقا لقوله تعالى (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)، وجدناهم مصداقا للصير والتضحية في سبيل الله وهذا اخو الشهيد يقول عن أخيه البطل أنه فداء للإمام الحسين (ع)”.

وقال سماحته “بمثل هذه المعنويات سوف نحرر كل شبر من أرض العراق، وسيكون الخزي  والعار لكل من ينصر الدواعش، وستكون العزة والكرامة لكل من ينصر الحشد الشعبي المقاوم”.

وأضاف “بهذه الانتصارات العظيمة أصبحنا اليوم نمشي مرفوعي الرأس، وبهذه الانتصارات تحقق الأمن والأمان فعلى كل الغيارى من أبناء الشعب العراقي أن يكرموا عوائل الشهداء فتضحياتهم هي التي حققت للعراقيين الأمن والعزة والكرامة”. 

وختاما دعا سماحته لذوي الشهيد وأقربائه ومحبيه بالصبر والسلوان وله ولجميع الشهداء بالرحمة والمغفرة وللجرحى بالشفاء العاجل وللمقاومين بالنصر على الأعداء. 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: