نائب الأمين العام سماحة السيد محمد الطباطبائي يزور مجلس عزاء أحد الشهداء من محافظة ذي قار والذي استشهد في معارك تحرير بيجي

 

 

زار نائب الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة السيد محمد الطباطبائي مجلس عزاء الشهيد السعيد (محمد ميشي فاخر الحفاظي) والذي استشهد في معارك تحرير بيجي. 

وقال سماحته: ” لقد تشرفت محافظة ذي قار بالشهيد محمد ميشي فاخر الحفاظي الذي استشهد في معارك تحرير بيجي وسطر اروع البطولات وترك لنا هذه الذرية أمانة في أعناقنا وأعناق كل الغيارى”.

وعن عائلة الشهيد قال سماحته: “وجدنا عائلة الشهيد صابرين محتسبين ومثالا بصبرهم وإيمانهم متمثلين قول الله تعالى (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) وبالخصوص والد الشهيد الذي يجمد الله ويقول شرف لي أن رزقني الله بهذا الولد الذي نال شرف الشهادة”

وتابع سماحته: “ان الفضل في شجاعة واستبسال مقاومينا وشهدائنا هو تربية أهليهم التي انتجت هذا النشأ المبارك الذي سار في طريق الجهاد في سبيل الله الذي هو طريق أهل البيت عليهم السلام”. 

وقال: “لولا تصدي شهيدنا وشهدائنا ومقاومينا للدواعش في ساحات الجهاد لهدموا المراقد المقدسة، هؤلاء الأوباش الذين شوهوا الدين الاسلامي ولم يتركوا محرما إلا وارتكبوه “.

فوقال سماحته : ” أن الدواعش استعدوا لمعركة بيجي وزجوا فيها النخب لأنهم يعلمون أن تحرير بيجي هو الانطلاقة لتحرير الشرقاط ومن بعدها الموصل”. 

واستطرد قائلا : “أنه رغم العدة والعدد التي اعدها الدواعش إلا أن أبطال المقاومة انتصروا وكان النصر بأيادي عراقية خالصة”. 

وقال سماحته : “إن فصائل الحشد الشعبي المقاوم لا يدخلون معركة إلا وبنتصرون فيها بفضل من الله وتوفيق منه “. 

وقال: “إننا لا نقاتل الدواعش فقط، فالدواعش انما هم أيادي وأصابع للثالوث المشؤوم، المتمثل بأمريكا وبريطانيا وإسرائيل ومن يدعمهم من قطر والسعودية وتركيا هزمناهم بصمود المقاومة خصوصا في هذا الشهر شهر محرم الذي واجه فيه الإمام الحسين عليه السلام يزيد (لعنه الله) وانتصر فيه الدم على السبف، وإن الدواعش هم أتباع يزيد لعنه ولعنهم الله وهذا الشهيد وكل شهدائنا وجرحانا ومقاومينا في فصائل الحشد المقاوم هم أتباع الحسين (عليه السلام). “.

وأكد سماحته: ” أنه كما تحقق النصر في كربلاء فقد تحقق النصر في بيجي”. 

وأكد سماحته قائلا: “أن شاء الله سيطهر كل شبر من أرض العراق وسيكوت الخزي والعار للدواعش ومن يدعم الدواعش وسيكون النصر والفخر لآبناء الحشد الشعبي المقاوم وكل من يدعمهم” 

وختاما دعا سماحته لجميع الشهداء بالمغفرة والرحمة ولعوائلهم بالصبر والسلوان وللجرحى بالشفاء والعافية وللمقاومين بالتوفيق والنصر.


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: