السيد الطباطبائي يزور مجلس عزاء أحد الشهداء الذين استشهدوا في بيجي من محافظة ميسان ويتفقد عائلة أحد شهداء العقيدة من محافظة ذي قار

 

 

زار نائب الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق مجلس عزاء الشهيد (مرتضى حسن الساعدي) والذي استشهد في بيجي.

واستذكر سماحته الشهيد البطل (مرتضى – أبو عباس) وما سطره من بطولات في محاربة الأعداء وكان آخرها في معارك بيجي التي استشهد فيها دفاعا عن وحدة العراق وسلامة أراضيه وعن الإسلام المحمدي الذي شوه داعش الاجرامي صورته. 

وقال سماحته: “إن شهيدنا البطل كان يمتلك من الأخلاق العالية ومن الالتزام الديني ما يجعله قدوة لجميع الشباب المجاهد، فقد كان رحمه الله طيب القلب ذو نخوة واصلا لرحمه وها نحن نرى ذكره الطيب يجري على لسان كل أهله وأقاربه وأرحامه”. 

كما تفقد سماحته عائلة شهيد العقيدة (مهند ماجد عيدان) من محافظة ذي قار الذي استشهد دفاعا عن عقيلة الطالبيين في سوريا، واستذكر سماحته مع ذوي الشهيد المواقف البطولية له (رحمه الله) وأخلاقه العالية ودوره في إحياء مناسبات أهل البيت (ع) وخدمته في موكب أخوة زينب (ع).

وأضاف سماحته: “إن الشهادة في سبيل الله توفيق ووسام وشرف لا يناله إلا ذو خظ عظيم فليس من الغريب أن ينال هؤلاء الأبطال ذوي الأخلاق العالية والطيبة والسماحة هذا التوفيق الإلهي وهذا الشرف الذي لا ينال إلا بهذه المقدمات”. 

وأضاف سماحته: “إن شهداءنا سعوا في دنياهم للتخلق بأخلاق أهل البيت (ع) وساروا على نهجهم في مقارعة الظلم والظالمين واقتدوا ببطولاتهم في معارك الدفاع عن الإسلام وإن معاركنا اليوم لهي امتداد لمعركة الطف التي انتصر فيها الدم على السيف”. 

وأكد سماحته على أن دماء الشهداء إنما بذلوها من أجل الإسلام ومن أجل أن يعم الأمن والأمان في بلدنا الحبيب، وإن قافلة الشهادة قافلة يتصل أولها بآخرها، وما نشاهده اليوم من أمن في محافظاتنا إنما سببه جهاد المجاهدين والتضحيات التي بذلوها وجراحاتهم النازفة ودمائهم التي سالت دفاعا عنا” 

وأضاف: “إن على العراقيين أن يطبقوا قول المعصوم (ع): (إن المرء يكرم في ولده) فعلى كل الغيارى أن يثمنوا هذه التضحيات وأن لا ينسوا أن عزتنا وكرامتنا وأمننا واستقرارنا إنما هو نتيجة لهذه التضحيات وهذه الدماء الزكية، فعلى الغيارى أن يزوروا عوائل الشهداء وأن يكرموهم وأن يوفروا لهم الحياة الكريمة”. 

وقال سماحته: “إن فصائل الحشد الشعبي المقاوم هي الضمان الرئيسي والحقيقي لكل أبناء الشعب العراقي، فهذه الفصائل بتكاتفها وتوحدها استطاعت أن تطرد الدواعش من الكثير من الأراضي التي اغتصبوها”. 

وأضاف: “ان الدواعش هم الأيادي الخبيثة والمنفذة لأوامر الثالوث المشؤوم المتمثل بأمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وإنهم يتلقون دعمهم من قطر وتركيا والسعودية”. 

وشدد سماحته: “إن التحالف المزعوم من أكثر من 60 دولة هو ليس لحرب الدواعش وإنما هو داعم للدواعش والدليل ما نراه من ضربات جوبة غير فعالة ولا مؤثرة بل أحيانا هم ينقذون الدواعش ويقدمون لهم المساعدات”. 

وقال سماحته: “إن الدعم الذي يتلقاه الدواعش والتجمع الذي أتى بكل إرهابيي العالم لحربنا في العراق لا يخيفنا لأننا نؤمن بقوله تعالى (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)”.

وأضاف سماحته: “إننا بهذه التضحيات وهذا الصمود وهذه المعنويات تضحيات جرحانا وشهدائنا وصمود المقاومين من أبناء الحشد الشعبي المقاوم ومعنويات أهلنا وشعبنا المجاهد الصابر استطعنا أن استطعنا أن نحرر نسبة كبيرة من أرض المحافظات التي سقطت بيد داعش، فشيعة أهل البيت لم يقفوا مكتوفي الأيدي مكتفين بما حققوه من حفظ وأمن لمحافظاتهم بل نصروا اخوانهم السنة لتحرير أرضهم ومحافظاتهم من دنس الإرهاب الشيطاني”. 

وأضاف: “إن تدخل فصائل الحشد الشعبي المقاوم  في احداث  سنجار وطوزخورماتو أعاد هيبة الدولة العراقية بأن رفع العلم العراقي في سنجار وحال دون تفاقم الوضع في طوزخورماتو بل هذا التدخل حفظ أرواح وأعراض وممتلكات المدنيين من إخواننا التركمان في طوزخورماتو من التعرض إلى انتهاكات أكبر” فـ “الحشد الشعبي هو حامي كرامة العراق والعراقيين وهو حامي أرضهم ودمائهم وأعراضهم” وأضاف سماحته: “أنه ليس من الإنصاف أن تضع الدولة العراقية هذه الميزانية المتواضعة للحشد الشعبي المدافع عن المقدسات”. 

وأضاف سماحته: “على جميع دول العالم أن تعي أن خطر الدواعش لا يقتصر على العراق بل يهدد العالم أجمع، فعلى كل العالم أن يدعم العراق وفصائل الحشد الشعبي المفاوم في حربهم ضد الإرهاب”. 

وختاما دعا سماحته لذوي الشهداء بالصبر والسلوان وللمجاهدين بالتوفيق وتحقيق النصر وللشهداء بالرحمة والمغفرة والرضوان وللجرحى بالشفاء العاجل بإذن الله.

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: