السيد الطباطبائي يزور مجلس عزاء أحد شهداء المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق في محافظة الديوانية والذي استشهد في معارك تحرير بيجي

 

 

زار نائب الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق مجلس عزاء الشهيد (امجد سلیم صاحب الحساني) من محافظة الديوانية. 

وفيما استذكر سماحته والحاضرين بطولات الشهيد وكيف أن هذه الدماء الزاكية هي التي خطت طريق النصر أكد سماحته ” أن ارض العراق تتحرر اليوم بالتضحيات، تضحيات شهدائنا وجرحانا والمقاومين الأبطال المرابطين في الجبهات” 

وأكد سماحته: ” أن هذه الدماء الطاهرة هي التي تحامي عن العراقيين من جميع الطوائف والمذاهب والقوميات وما طوز خورماتو عنا ببعيد” 

وأكبر سماحته جهاد وصبر هذه العائلة المجاهدة فها هم يزفون الشهيد (أمجد) وله في ساحات الوغى اثنين من الاخوان لا يزالان مرابطين دفاعا عن الإسلام المحمدي الأصيل وعن الوطن ومقدساته.

وكان والد الشهيد يتلقى العزاء في ولده وقال: (إنني أقدم ولدي هذا واحتسبه عند الله مع الشهداء والصديقين وعلى طريق الإمام الحسين (ع) وإنني على استعداد أن أقدم ولدي الآخرين في سبيل العراق وفي سبيل الإسلام”. 

وثمن سماحته هذا الموقف البطولي من هذا الأب المجاهد وهذه العائلة المجاهدة فقال: “هنيئا لهم صبرهم وتضحيتهم وجهادهم وهنيئا لهم حسن التربية التي ربوا عليها أولادهم الذين سيكونون شفعاء يوم القيامة”

وشدد سماحته: “أن تضحيات أبنائنا في الحشد الشعبي هي التي حفظت سيادة العراق وانه يجب على الحكومة أن تحافظ على هذه المكتسبات”.  

واستنكر سماحته تكرار الاستهانة بسيادة العراق بهبوط الطائرات المحملة بالسلاح والاموال المتوجهة لجهات بعينها والتي يبدو الهدف منها واضحا أنه دعم للارهاب الداخلي وللقيام بخلخلة الاستقرار وتنفيذ الاغتيالات والتصفيات السياسية”.

وقال سماحته: “أن على الحكومة ان تقف موقف صارم من هذه التجاوزات على السيادة الوطنية”. 

وعن بطولات وانتصصارات الحشد الشعبي قال سماحته: “ان تكاتف فصائل الجشد الشعبي جعلهم مصداق لقول المولى المقدس محمد الصدر (قدس) : (لو توحدنا لواجهنا إسرائيل بغض النظر عن السلاح) قتكاتف وتوحد فصائل الحشد الشعبي والشرفاء من أبناء العشائر والقوات الامنية والجيش العراقي ضد خطر الدواعش الذي يهدد الوجود العراقي جعلهم قوة قادرة على هزيمة الدواعش ومن يقف خلفهم وقادرة على هزيمة جميع الأعداء يإذن الله”. 

وأضاف سماحته: ” أن على الحكومة العراقية أن تنصف عوائل الشهداء لأنهم لولا تضحياتهم لما كان للعراق سيادة ولا أمن ولا استقرار”. 

وأضاف سماحته: “يجب على الحكومة أن تعي خطورة المرحلة وأن تعي دور الحشد الشعبي في الحفاظ على أمن العراق وسيادته وأن تضع الميزانية التي تتناسب ومتطلبات الحشد الشعبي لخوض المعارك والانتصار فيها”.  

وختاما دعا سماحته لذوي الشهداء بالصبر والسلوان وللمجاهدين بالتوفيق وتحقيق النصر وللشهداء بالرحمة والمغفرة والرضوان وللجرحى بالشفاء العاجل بإذن الله. 
 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: