نائب الأمين العام السيد محمد الطباطبائي يزور مجلس عزاء أحد شهداء المقاومة الإسلامية والذي استشهد دفاعا عن مرقد العقيلة (ع)

 

 

زار نائب الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق مجلس عزاء الشهيد (امير صافي رزاق الحاتمي) الذي استشهد دفاعا عن مرقد العقيلة زينب (عليها السلام). 

وفيما استذكر سماحته والحاضرون بطولات الشهيد ومآثره وصولاته على العدو وما كان عليه من جهاد وتقوى، أكبلا سماحته في عائلة الشهيد صبرهم ومعنوياتهم العالية وإيمانهم وإصرارهم على الاستمرار في طريق الجهاد في سبيل الله. 

حيث يقول والد الشهيد: “إننا كلنا سائرون على طريق الجهاد ولن نترك طريق الحق وأهله، وانني كنت متفقا مع ولدي أن نستشهد معا دفاعا عن المقدسات وعن العراق لكنه سبقني ونال هذا الشرف” 

وقال سماحته: “إن هذه التربية الطيبة من هذه العائلة المجاهدة انما هي احد أسباب التوفيق لأبطالنا المقاومين للسير في هذا الطريق المبارك ولنيل شرف الشهادة التي لا ينالها إلا ذو حظ عظيم”.

واكد سماحته: “أن دماء هؤلاء الشهداء وتضحياتهم وهم يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله وفي سبيل المقدسات قد بيضت وجه شيعة آل البيت (ع)” 

 وأضاف سماحته: “بالتضحيات التي قدمها ويقدمها أبطالنا المقاومون وبتضحيات جرحانا وشهدائنا حفظت عزة وكرامة العراق”. 

وقال سماحته: “إننا حين نتفقد عوائل الشهداء إنما نأتي ونحن نشعر أن كل ما نبذله لا يوازي التضحيات التي قدموها والتي لولاها لما حفظت كرامتنا ومقدساتنا وأرضنا وأمننا، فنحن مهما بذلنا ومهما اجتهدنا في خدمة هذه العوائل المجاهدة إنما نحن مقصرون تجاههم”. 

وأضاف سماحته: “أننا وبالإضافة إلى استبسال أبطالنا في ساحات القتال وما نراه من انتصارات يحققوها ضد الدواعش الارهابيين نلاحظ أن الوضع الأمني مستقر في باقي المناطق وتكاد تنعدم الخروقات الأمنية وأكبر دليل على ذلك نجاح زيارة سيد الشهداء (ع) في ذكرى الأربعينية والاعداد المتزايدة من الزوار هذا العام وما يحصل من تظاهرات وحرية التعبير عن الرأي دون هجمات ارهابية، وهذا الأمر إنما سببه هذه التضحيات التي قدمها ويقدمها ابطالنا حيث أمنوا الثغرات التي كان يستغلها الارهابيون في الهجمات على المدنيين الآمنين”. 

وأكد سماحته: “إن عوائل الشهداء وأولادهم أمانة في أعناقنا وأعناق كل الغيارى في العراق”. 

ووجه سماحته الخطاب للحكومة العراقية قائلا: ” حيث أن الاستقرار السياسي لا يتأتى إلا نتيجة الاستقرار الأمني، فإن على الحكومة أن تولي عوائل الشهداء بالعناية والتكريم فهم سبب الانتصارات وسبب الاستقرار الأمني واستمرار العملية السياسية في العراق “. 

وختاما دعا سماحته والحاضرون لروح الشهيد وشهدائنا الأبرار بالمغفرة والرحمة ولجرحانا بالشفاء والعافية وللمقاومين بالنصر على عدو الله وعدوهم سائلا الله عز وجل أن يختم له بالشهادة التي لا ينالها الا ذو حظ عظيم. 




 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: