نائب الامين العام لحركة المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق يزور مجالس عزاء شهيدين من شهداء المقاومة في محافظة بغداد

 

 

زار نائب الامين العام لحركة المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق مجلسي عزاء الشهيد(سامر يوسف محمد السوداني) والشهيد (جعفر هاشم محمد الرسيتماوي) من محافظة بغداد والذين استشهدا دفاعا عن المقدسات في سوريا. 

وفيما استذكر سماحته والحاضرون المواقف البطولية للشهيدين البطلين، وقدم سماحته مواساته لعوائل الشهيدين مثمنا فيهما روح التضحية والإباء واندفاعهما في اداء التكليف الشرعي بالدفاع عن المقدسات وما كانا يتصفان به من أخلاق حميدة والتزام ديني، وأشاد سماحته بصبر ذوي الشهيدين الذين وجدهم مصداقا لقوله تعالى (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)

وأكد سماحته على: “أن تضحيات هؤلاء الشهداء لا توازيها تضحيات لان كل ما نحن فيه من انتصارات وعزة وكرامة وأمن واستقرار انما هو ثمرة من ثمار هذه التضحيات العظيمة من هؤلاء الابطال، فهم ضحوا بحياتهم من أجل أن ننعم وينعم الآخرون بالحياة الكريمة”. 

وأضاف سماحته: “إن تظافر جهود فصائل المقاومة والحشد الشعبي والجيش العراقي والقوات الأمنية وتوحدهم في مواجهة الاخطار جعلهم قوة لا يستطيع الاعداء النيل منها”.

وقال سماحته: “ان الارهاب الذي واجهه ويواجهه هؤلاء الابطال انما هو مدعوم من الثالوث المشؤوم ومن تركيا وقطر والسعودية ومن التحالف الدولي المزعوم وما الاعتداءات الامريكية الاخيرة على ابناء الجيش العراقي الا دليل واضح على دعمهم للدواعش”.

وأضاف سماحته: “ان الضربات الجوية التي وجهتها الطائرات الامريكية للجيش العراقي ثم صرحوا بعد ذلك انها كانت عن طريق الخطأ، ولكننا نقول أن الامريكان يملكون من التقنيات ما ينفي كلامهم وانما كانت هذه الضربات لايقاف تقدم القوات الباسلة في محافظة الانبار”. 

وقال سماحته: “ان شهداءنا انما ضحوا بانفسهم من اجل عزة العراق وسيادته فعلى الحكومة ان لا تسكت عما يجري من خروقات من قبل القوات التركية العدوانية وعلى الخروقات الامريكية” . 

وأضاف سماحته: “ان شيعة علي بن ابي طالب (ع) يدافعون عن وحدة العراق وسيادته وامنه وهم عندما يدافعون عن الوطن ويحررون الارض فهم يحررون ارض العراق لا ينظرون الى المسميات الطائفية بينما نرى القوات الكردية عندما تقوم بتحرير منطقة من الاراضي المحتلة من قبل داعش التكفيري فانهم يزعمون ان الارض اصبحت كردية”.

وقال سماحته ان :”على الحكومة ان تعتني بعوائل الشهداء الذين ضحوا من اجل العراق فقد ورد ان المرأ يكرم في ولده فعلى الحكومة ان لا تهمل عوائل الشهداء وان تكرمهم تثمينا للتضحيات التي بذلوها في سبيل العراق”. 

وختاما دعا سماحته للشهداء بالمغفرة والرحمة ولعوائلهم بالصبر والسلوان سائلا المولى ان يرزقه الشهادة على طريق الحق وفي سبيل الاسلام المحمدي الأصيل. 

 
 
 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: