كلمة الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي حول اخر المستجدات السياسية و الامنية ووضع الحشد الشعبي المقاوم

 

 

وجه الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي كلمة متلفزة حول التطورات الاخيرة في العراق والمؤامرات التي تحاك ضد الحشد الشعبي ، وقال الشيخ الخزعلي في كلمته: ” إن خطر داعش كاد يقضي على كل الدولة العراقية وإن الفساد المالي والاداري مهد الاسباب لدخول داعش وما تسبب به من تدمير وقتل” ، مضيفا : ” إن الخطر الذي يتعرض له العراق هو بسبب دولة الشر الولايات المتحدة الاميركية”. 

حيث ان “اميركا هي التي اوجدت نظام المحاصصة وما نتج عنه من فساد ،وهي التي اوجدت الاداة العسكرية التكفيرية وهي داعش كمحاولة لاشعال الفتنة الطائفية”. 

وأشار سماحته أن: “اكثر العراقيين فقدوا الامل بأي شيء الا بالحشد الشعبي العراقي المقاوم الذي هو طوق النجاة، فالحشد الشعبي حرر الارض واسترد الكرامة وأربك مؤامرة اشعال الفتنة الطائفية ، وأن الحشد الشعبي يكاد يطيح بمخططات وجهد مئة عام من اعداء الاسلام والعراق”.   

مؤكدا أن: “الحشد اعاد للعراقيين اطمئنانهم وامانهم وأعاد للعراق هيبته امام دول العالم اجمع”، وأن: “الحشد الشعبي ابعد الخطر عن بغداد وحفظ العملية السياسية والدولة”. 

وأضاف سماحة الشيخ الخزعلي أنه: “عندما اراد الحشد الشعبي تحرير الرمادي ضغطت دولة الشر من اجل منع مشاركته”. 

حيث أن: “تركيا ادخلت جيشها عندما اقتربت معركة تحرير نينوى واعلنت السعودية عن تحالفها وارسلت دولة الشر قواتها الخاصة ومن ثم قواتها البرية”

وأشار الى أن: “الانتخابات الاميركية قد اقتربت ولا بد ان ينتهي ملف داعش قبل الانتخابات” فـ”الولايات المتحدة لا تعلم ماذا سيكون مصير مشروعها في العراق مع بقاء الحشد الشعبي بقوته وما يمتلكه من تأييد جماهيري هائل”. 

وأكد سماحته أن : “القرار الاميركي بضرورة التخلص من الحشد الشعبي صار اكثر استعجالا وأن اميركا تحاول خداع العراقيين بأن القوات العراقية اصبحت قوية بما يكفي للاستغناء عن الحشد الشعبي”، مضيفا أن: “المشروع الاميركي في تقسيم العراق والمنطقة لن ينجح مع وجود الحشد الشعبي”. 

وتطرق سماحته الى مشكلة سد الموصل قائلا أنها: “مشكلة واقعية لكن جرى تضخيمها اعلاميا لتصويرها كخطر محدق بالبلاد ولا يمكن مواجهته، وأن التضخيم الاعلامي لمشكلة سد الموصل هدفه الضغط على العراق للتعجيل في توقيع عقد الصيانة مع شركة ايطالية”.

مشيرا إلى أن: “توقيع عقد صيانة سد الموصل هدفه ايجاد المبرر القانوني لتواجد قوات ايطالية في الموصل”، وأن: “ايطاليا تعلم ان تحرير نينوى اقترب ولا بد لها من موطئ قدم لفرض سياسة الامر الواقع فالقوات الايطالية دخلت العراق بحجة حماية المصالح الايطالية كما ادعت تركيا حماية مصالح التركمان”

وقال سماحته: “ان التحالف السعودي الطائفي تشكل بذريعة الدفاع عن  العرب السنة في العراق ضد “التنظيمات الارهابية” وليس ضد داعش”. 

وأكد سماحته: ” ان العراق صار فريسة تتكالب عليها كل الدول التي لديها مطامع في هذا البلد”، وأن: “تواجد القوات الايطالية والتركية والبيشمركة في الموصل ليس هو المشكلة الاكبر بل مشكلة غياب القرار السيادي”

وتساءل سماحته: “ما الذي فعلته الحكومة العراقية ازاء التدخل البري التركي والاميركي وانتهاكات السفير السعودي ؟” 

مؤكدا أن : “العراق ليس بحاجة لكل هذه القوات الاجنبية على اراضيه، وأن العراق لم يخسر أي معركة ضد داعش قاتل فيها بجيشه وحشده الشعبي المقاوم”. 

ونوه سماحته الى ان: “العراق يمتلك ابناء وثروات وموقعا تؤهله للدفاع عن نفسه وتجاوز المحنة لكن المشكلة هي في طريقة ادارة الدولة”

وأشار الى أن: “القرار المتعلق بسيادة البلاد لا يجوز اتخاذه من شخص واحد حتى لو كان بدعم من كتلته فالقرارات المتعلقة بسيادة البلاد يجب عرضها في البرلمان والا فهي انتهاك للدستور، وان القوات الاجنبية اصبحت تدخل وتنتشر في البلاد دون أن يكون هناك أي موقف للبرلمان العراقي”.

مؤكدا أنه: “لا احد يعلم كم هو عدد القوات الاجنبية الموجودة على اراضي البلاد”.

 

وأضاف سماحته ان: “العراق ينتقل من سيئ الى أسوأ رغم قدرته على النجاح والانتصار وتجاوز الأزمة، وان من تسبب بأخطاء ادارة الدولة عليها تصحيح المسار قبل وصول الأمور إلى ما لا تحمد عقباه”.

مشيرا : “اننا لا نريد اقحام الحشد الشعبي في الموضوع السياسي وعمل الحشد مقصور على الجهد الحربي”.

وأضاف: “ان  سيادة العراق انتهكت ونخشى من استمرار الطريقة الخاطئة في ادارة الدولة بما يهدد وجودها ووحدة البلاد وان مشروع تقسيم العراق بدأت ملامحه تتضح على الارض اكثر فأكثر”. 

وأكد سماحته : “ان الشعب العراقي عانى من الوضع الطائفي ومآساته ولن يسمح بتكراره مرة أخرى”. 

لمشاهدة التسجيل الكامل للكلمة اضغط هنا

 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: