الشيخ الخزعلي يلتقي عددا من طلبة العلوم الدينية في الحوزة العلمبة فب النجف الأشرف

 

 

التقى سماحة الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق مع مجموعة من طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف واستهل سماحته اللقاء محييا الاخوان الحاضرين من طلبة الحوزة العلمية والعلوم الدينية، وقال سماحته: “أن الانسان تتعدد انتمائاته وعناوينه وأنا اعتقد أن أهم انتماء بالنسبة لي شخصيا هو ما وفقني الله إليه بالانتماء إلى الحوزة العلمية الشريفة، وخصوصا حوزة النجف الأشرف حوزة أمير المؤمنين (ع) واني اشكر الله سبحانه وتعالى الذي وفقنا لفرصة هذا اللقاء المبارك في هذا الظرف الذي هو من الخطورة والأهمية بمكان”.

مهما اختلفت مشاربنا إلا أن الروابط والمشتركات التي تجمعنا تجعلنا جميعا في جبهة واحدة وفي خندق واحد ومشروع واحد (مشروع الحق) والذي يواجه جبهة وخندق ومشروع مقابل (مشروع الباطل) .

ان الصراع الأزلي بين الحق والباطل مستمر منذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم وإلى قيام يوم الدين، وهذا الصراع أصبح يزداد ضراوة كلما تقدم الزمان، ونحن في انتظار وترقب للجولة الأخيرة والمعركة الأخيرة من هذا الصراع.

نحن  اليوم نعيش في فترة آخر الزمان – باعتبار أن آخر الزمان هو الفترة التي بدأت بولادة صاحب العصر والزمان سلام الله عليه – فمنذ ما يقارب الألف عام ونحن نعيش في آخر زمان البشرية، ونحن اليوم نعيش في الفترة الأخيرة من أخر الزمان فنحن يقينا نعيش في فترة اصبح فيها الصراع بين الحق والباطل في معركة هي الأشد قساوة وضراوة، هذه المعركة التي بدأت بالصراع بين آدم (ع) وابليس ثم انتقلت إلى الصراع بين ابني آدم ثم انتقلت إلى الصراع بين أولاد إسحق وأولاد اسماعيل عليهما السلام ثم اختلفت عناوين الصراع والتي تعبر عنها روايات أهل البيت عليهم السلام.

واليوم وصلنا إلى المرحلة التي امتاز فيها كل من المشروعين بقائد وأعوان وأتباع وأدوات وتوظيف لهذه الأدوات. 

يقينا اليوم (الحق) هو مشروع له قائد وله أعوان وله أتباع وله أدوات، والحق واضح بمسماه وهدفه الحق والعدالة والانصاف، وبمعنى آخر إن هدف الحق هو خلافة الانسان بالطريقة الالهية، والتي تتحقق بها العدالة وصولا إلى مرحلة العبادة الحقة (وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون) 

من ناحية القيادة، فإنه في عقيدتنا وفي أدبياتنا الدينية ان قائد مشروع الحق هو الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأعوانه هم من تمحضوا في الايمان والطاعة والاخلاص، أما أدواته ففي ظروف الغيبة الكبرى المشددة فإنها تنحصر بما يعمل على إيجاده من أدوات، ويسخرها (ع) لايصال مشروعه وتحقيق أهدافه وسأتحدث لاحقا عن أعوان الامام المهدي (ع) وأدواته 

وبالمقابل فالباطل أيضا هو مشروع وله قائد وأعوان وأتباع وأدوات. وقد يكون أبرز قادة هذا المشروع بحسب الروايات الدجال والسفياني ، ولهذا المشروع اعوان وأدوات أيضا.

أما من ناحية الأعوان قائد مشروع الحق هو الإمام المهدي (ع) ويعاونه المسيح عيسى بن مريم (ع) وباقي أعوانه ليسوا واضحين ومعروفين بسبب من ظروف التقية وان العدو متمكن، وان العدو يعمل بجد من أجل استهداف قائد وأعوان مشروع الحق، لكن الروايات تشير إلى وجود أعوان في كل زمان للإمام المهدي (ع) من قبيل الرواية التي تقول (وما بثلاثين من وحشة) فهناك عدد من الناس يصل الى ثلاثين فردا في كل زمان يلتقون بالامام عليه السلام بشكل مباشر وهؤلاء يستعملهم الامام (ع) في ايصال وتحقيق ما يريد (ع) تحقيقه خلال فترة الغيبة الكبرى التي نعيشها، وهؤلاء الثلاثون مجهولون فلا يعلم أحد على وجه الدقة من هم. 

أما في مشروع الباطل فكذلك أعوان مشروع الباطل من قبل الماسونيين وغيرهم الاعوان الحقيقيون للباطل أعمق مما يظهر في الساحة وفي الاعلام، وكذلك هم يديرون ادوات الباطل لتحقيق مشروعه. 

أما من ناحية الأدوات فأنا باعتقادي ان من اهم الادوات التي سبب الامام (عج) أسبابها من اجل أن يستعملها في هداية الناس وتوعيتهم ورفع مستواهم للوصول بهم الى المرحلة التي تتوفر فيهم الشروط المطلوبة لنهضته المباركة (عج) – انما هي الحوزة العلمية الشريفة. فالحوزة العلمية لم يؤكد لنا التأريخ على وجه الدقة عن الظروف والكيفية التي انشأت فيها وهوية منشئيها، هذا الغموض مما يؤيد وجهة النظر القائلة أن الحوزة العلمية إنما هي من بركات الإمام المهدي (ع) لذلك نلاحظ أنه في ظل الظروف القاسية التي تعرض لها أتباع أهل البيت (ع) والاستهداف المباشر الذي تعرضوا له في الانفس والعقيدة والكيان إلا أن الدين بقي (محافظا عليه) بسبب من أداة اسمها (الحوزة العلمية)، ولو استحضرنا الحديث الشريف (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) نجد أن الإمام المهدي (عج) هو الراعي لمشروع العدل الالهي وهو مسؤول ومكلف بحمايته، رغم الظروف التي تحيط بغيبته، فالامام يعمل من خلال اعوانه وادواته لرفع مستوى الناس (الأتباع) او على الاقل النخبة منهم والذين يمتلكون استعدادا عاليا كي يكونوا مؤهلين عند ظهوره المبارك، وهذا الارتقاء يكون في ثلاث جوانب اساسية او شروط يجب أن تتوفر في الفرد ليحصل على هذا التأهيل فالشرط الأول والأساسي هو العلاقة مع الله والايمان والعبادة والشرط الثاني هو الوعي والفهم العميق والدقيق للامور والشرط الاخير هو الشجاعة. فهذه الشروط يجب أن تتوفر مجتمعة في عدد معين من الناس كي يباشر الإمام نهضته وينشر الحق في كل الأصقاع.  

أما أدوات مشروع الباطل في الناحية الأخرى فنجد أن الباطل متمكن جدا من أداواته فهي أدوات واسعة، وأذكر أننا نعيش في آخر الزمان والباطل خلال هذه المئات وربما الآلاف من السنين عمل الباطل على تقوية أدواته فنراه يملك من الناحية السياسية أكبر وأقوى دولة سياسية في العالم وهي الولايات المتحدة الامريكية، لا بل إن معها حلفاؤها من الدول الأخرى، وهم يشكلون أيضا أكبر قوة عسكرية، والتأريخ يشهد أن الولايات المتحدة الأمريكية (صنيعة) أوجدها من أوجدها، نشأت من اكتشاف بعض اليهود الباحثين عن أرض جديدة ومسيحيين يبحثون عن فرصة عمل اكتشفوا ارض القارتين الامريكيتين وأبادوا شعبها وصنعوا دولة امريكا التي يحكمها المسيحيون بينما بقي اليهود فيها هم من يتحكمون بصنع القرار، من خلال الاعلام والمال، كذلك مشروع الباطل يمتلك من الأدوات (الامكانية الاقتصادية)، لا بل انه يملك أكبر قوة اقتصادية في العالم، كذلك من أدوات مشروع الباطل سيطرته الاعلامية على أكثر من 95% من وسائل الاعلام العالمية، أيضا من أدواته أنهم يمتلكون أفضل مراكز الدراسات التخصصية العالمية. 

من أدوات مشروع الحق أنه الآن يمتلك دولة ممثلة بالجمهورية الاسلامية. 

أما بالنسبة للعراق فهذا النظام الموجود ليس نظاما اسلاميا بل هو نظام ديمقراطي ومن الخطأ نسبته إلى الاسلام، حيث أن المشتركون في نظام الحكم في العراق منهم (يسمى) بالاسلاميين ومنهم الشيوعيين ومنهم القوميين ومنهم البعثيين ولا يوجد التزام بالتطبيق الاسلامي في النظام

بينما في ايران هناك تجربة واضحة هي الجمهورية الاسلامية ففي الجمهورية الاسلامية الدستور اسلامي والتطبيق اسلامي والقائم على التطبيق هو الولي الفقيه، والجمهورية الاسلامية اليوم هي الدولة الأقوى في منطقة الشرط الأوسط، من الناحية السياسية والعسكرية والاقتصادية هي الاقوى في المنطقة وهذه التجربة هي التي يمكن ان يقال عنها انها تجربة اسلامية وليس التجربة الديمقراطية التي جاءت بها الولايات المتحدة الامريكية بعد غزو العراق والاسلاميين الذين حكموا فيها والذين خدعوا واستدرجوا فيها ولم يحكموا من منطلقات ومبتنيات اسلامية 

ان حقيقة ما يجري اليوم في الشرق الاوسط من قبيل حرب الخليج الاولى والثانية واسقاط برجي التجارة وظهور القاعدة والحرب التي لم تهدأ في المنطقة انما هي ضمن هذا الصراع بين مشروعي الحق والباطل، وان شدة هذا الصراع تتركز اليوم في عاصمة دولة الحق (العراق او الكوفة بحسب الروايات)، 

علينا أن لا ننسى أن هناك تكليف عام في أعناقنا غير التكليف الخاص، وهو من حيث أننا أتباع للإمام المهدي (ع) وان هناك مسؤولية في اعناقنا تجاهه (ع) وان كلبة الحوزة العلمية التي هي نتجت وتسببت ببركاته (ع) عليهم تكليف خاص فما هو تكليفنا وكيف نؤدي هذا التكليف. 

فلكي يمكن للامام (ع) ان ينفذ مشروعه مشروع الحق وان يقوم بنهضته فإن أهم منطقة جغرافية في هذا المشروع هي العراق لسبب واضح وبسيط هو ان العراق هو عاصمة مشروعه (ع)، فحتى اذا انتشر الوعي وتحققت مقدمات مشروعه (ع) في باقي مناطق العالم وبقي العراق فلن يتحقق مشروعه (ع)، وذكرنا ان من مقدمات مشروعه ان تتوفر ثلاثة شروط في عدد من المخلصين (باعتقادي انهم اكثر من 313 فهذا عدد القادة وقادة بلا جنود لا يستطيعون ان يقوموا بالانجاز) وهذه الشروط هي الشرط العبادي وشرط الوعي وشرط الشجاعة.

بالنسبة لشرط الشجاعة تتوفر الان التشكيلات العسكرية وعلينا ان نحث الشباب للانخراط والتدريب ليتوفر فيهم هذا الشرط، أما شرط العبادة فوسيلته الاساسية هي الحوزة العلمية، لانها هي التي الممثل الاساسي للدين والشريعة المقدسة، أما شرط الوعي فيجب أن يكون للحوزة العلمية مساهمة كبيرة فيه حيث أن الوعي يعني الفهم العميق للامور وليس الاخذ بظاهرها فالظاهر قد يكون خلاف الحقيقة وفي افضل الاحيان هو جزء بسيط من الحقيقة، فالظاهر قد يكون سرابا يحسبه الضمآن ماءا وقد يكون كجبل الجليد ما يبدو منه للعيان هو جزء قليل جدا من حجمه الحقيقي، فالوعي يجب أن يكون في الجانب السياسي والعقائدي والاجتماعي (الثقافي). 

فالوعي في الجانب السياسي يعني ان يكون لدى قاعدة الامام المهدي (عج) وعي في الاسباب الخفية لما يجري في العراق والمنطقة والعالم، مثلا ما هو الهدف من كل هذه التحشيدات السعودية والتركية ؟ هل الهدف القضاء على داعش (وهذا هو السراب الذي يحسبه الضمآن ماءا) ، أم ان الهدف هو تحرير المناطق السنية (وهذا جزء من الحقيقة بينما الجزء الخفي من الهدف هو تقسيم العراق لأنه عاصمة الامام المهدي (عح) والعمل على احاطة عاصمته (الكوفة) بقواعد معادية له ما دامت السيطرة على الكوفة غير ممكنة للعدو). 

وفي الجانب العقائدي مثلا يجب ان يمتلك الفرد من الوعي المقدار الكافي كي لا ينجر الى اتباع رايات ضلالة تحمل عناوين مهدوية هذه العناوين التي كثرت في الفترات الاخيرة من مدعي المهدوية او النيابة، وهذه سببها استغلال هؤلاء المظلين للجهل والبساطة والسذاجة في الجانب العقائدي من قبل الناس، وهذا الامر يضع علينا مسؤولية التصدي له وهذه الوظيفة بشكل أساسي هي وظيفة الحوزة العلمية. 

أما في الجانب الاجتماعي والثقافي فإن لكل أمة وشعب خصوصيات وعادات اجتماعية وثقافية تكون هي البصمة المميزة لذلك المجتمع الانساني وهذه العادات والخصوصيات تستند إلى قيم معرفية وحضارية ودينية، ونحن اليوم قد غزينا في عقر دارنا بالثقافة الغربية والعادات والتقاليد بل حتى العلاقات الاجتماعية بين أفراد الاسرة الواحدة قد تغيرت تغيرا كبيرا متأثرة بالغرب، وهذا أنما كان بسبب تطويع (مشروع الباطل) لأدواته في حرب ناعمة تستهدف مسخ أو تشويه هوية المجتمعات المسلمة، فهي استخدام وسائل غير تقليدية تستخدم التطور التقني الموجود من وسائل اعلام واتصال استخداما نابعا من دراسات تخصصية للمجتمعات من أجل تطويع المحتمعات وتغيير هويتها. 

ونحن نجد ان هذا الاستهداف في جميع الجوانب موجه لكل المجتمعات المسلمة لكنه يتركز على العراق فنرى الولايات المتحدة الامريكية تسيطر سيطرة سياسية على العراق وكذلك تتواجد عسكريا على أراضيه وهي المسيطرة على مقدرات العراق الاقتصادية، وهي المسيطرة بأيديها الظاهرة والخفية على الاعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. 

هذا ما يقوم به مشروع الباطل من توظيف لأدواته ليس فقط في بناء مشروعه بل أيضا في هدم مقدمات مشروع الحق في العراق خصوصا. 

وهذا يدعونا إلى التساؤل (أين هي ملامح توظيف أدوات مشروع الحق في العراق للعمل على توفير المقدمات للظهور المبارك؟)

ومن حيث أنه لا يوجد ملامح لتوظيف أدوات مشروع الحق لبناء مشروع واضح وناهض فالواجب علينا كطلبة حوزة علمية مكلفون أمام الإمام المهدي (ع) أن نلم شتاتنا وأن نستجمع قوتنا وأن نستثمر الأدوات الموجودة عندنا في أن نخدم مشروع الحق. من دون النظر إلى قلة الامكانات المتوفرة في أيدينا لآننا نقوم بأداء تكليفنا أمام الله تعالى وحجته في أرضه، وأن نعتمد على توفيق الله تعالى واسباب لطفه الخفية أكثر من الاعتماد على الإمكانات المادية. 

ولا أقل من أن نبحث عن أداء تكليفنا أمام الله تعالى.

فاليوم في هذه الجلسة المباركة مع هؤلاء العلماء ان شاء الله سنتحد من أجل إيجاد مثل هذا المشروع لأنكم انتم من تتصلون بالمجتمع وتحتكون به. 

فمشروعنا هو مشروع اسلامي وهو مشروع دولة الحق وهو المشروع الذي يقوم على ضرورة ايجاد الاسباب والمقدمات الضرورية في توفر الشروط الثلاثة في عدد معين، وإن هذا المشروع ممكن بلحاظ ما هو متوفر لدينا من أدوات.

اذا نظرنا إلى عالم الحشرات (ولكم في كل شيء عبرة) نلاحظ ان الحشرات التي تعيش بشكل منفرد تكون ضعيفة واكثر عرضة للاستهداف من الحشرات التي تعيش بشكل جماعي (وهناك مثالان بارزان للعيش الجماعي هما النمل والنحل، كذلك اذا نظرنا الى هذين النوعين (النمل والنحل) نجد أن هناك فارقا كبيرا في نظام عيشهما، فالنمل يعيش عيشة جماعية (غير منظمة)، فالكل يعمل في مستعمرة النمل لكنه يعمل بعشوائية ودون تخصص، مثلا عندما تجد محموعة من النمل قطعة طعام نجد انه في البداية تتنازع أفراد تلك المجموعة على كل من جهة ( رغم ان وجهة الجميع واحدة ) حتى تتفق المجموعة على وجهة معينة ثم لا تلبث ان تغير احدى الافراد وجهتها بقليل ليعود النزاع ولو قليلا، هذا الامر يؤدي إلى ضياع الجهود المبذولة بنسبة يعتد بها فمقدار الشغل المنجز لا يتساوى مع مقدار الجهد المبذول. 

بينما اذا نظرنا إلى خلية النحل نجد أنه يصل إلى مرحلة تكون فيها النتيجة تساوي الجهد المبذول وذلك بسبب تقسيم العمل وفق التخصص. 

ومن هنا اتت التسمية لأمير المؤمنين (ع) بـ (يعسوب الدين). 

نحن شيعة العراق كمجموع فإننا للأسف لا زلنا غير منظمين وعشوائيين وإذا استطعنا أن ننظم جهودنا وأن نتفق على مشروعنا وأدواتنا وأن نقسم الأدوار فيما بيننا فإننا سنصل إلى نتيجة بشكل أسرع وبخسائر أقل. وهذا الكلام لا يزال في العموميات ولكنني أعتقد أن طلبة العلوم الدينية في الحوزة العلمية في النجف الاشرف يستطيعون المضي في هذا المشروع وان يستجمعوا أدواتهم وان يقوموا بوظيفتهم في هذه الفترة العصيبة من آخر الزمان لتحقيق الشرط الأساسي في إيجاد مقدمة ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه في عاصمته. 

والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: