الشيخ الخزعلي خلال إحياء ذكرى شهيد المقاومة: دماء الشهداء القادة روت أرض العراق وحمت المقدسات

 

أحيت المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق مهرجان يوم شهيد المقاومة احتفاءا بذكرى استشهاد القادة الشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن الأرض والمقدسات بحضور سماحة الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق وعدد من الشخصيات الرسمية والشعبية.

وأكد سماحة الشيخ قيس الخزعلي في كلمة ألقاها أن دماءَ الشهداء روت ارض العراق في طريق الجهاد وحمت الارض والمقدسات..
الشيخ الخزعلي اشار الى اَن عاماً مضى على ذكرى استشهاد الشهداءِ القادةِ قدمت خلاله المقاومةُ خيرةَ رجالِها لأجلِ الوطن…
مضيفا أن دماء الشهداء أسهمت بتحريرِ نحو سبعينَ بالمئة من الاراضي المغتصبةِ من قبلِ داعش ونقلت المعركةَ الى ما يعتقدُ العدو اَنه عِقرُ دارهِ وليس له على أرض العراق دار. 

فيما بين الشيخ الخزعلي ان أربعةَ الافِ شهيدٍ قدمتهم المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق أسهموا في الدفاعِ عن الوطن ولولاهم لكان العراقُ قد فقد الآلافَ لو اجتاحت داعش المزيدَ من الاراضي..

واوضح الشيخ الخزعلي انه قياسا بالمعايير العسكرية فان المقاومةَ لم تُعطِ خسائرَ إلا بأسلوبِ المحترفين في معاركِها منوها الى اَن هذه الدماءَ جعلت الحياةَ طبيعيةً في اغلبِ مدنِ العراق ولم تجعل لاحد منّاً ولا فضلاً على العراقيين..

فيما اكد الشيخ الخزعلي ان الشرفَ والكرامةَ محفوظتان بدماءِ الشهداء وان المقاومةَ ماضيةٌ باستئصالِ الشركِ والتكفيرِ في ايِ مكانٍ تمهيدا لدولةِ الامامِ المهدي عجل اللهُ فرجَهُ وعاصمتُها العراق
الى ذلك لفت الشخ الخزعلي ان كلَ جزءٍ من البلاد هي ارض لكل العراقيين وان المقاومةَ معنيةٌ بتحريرِ محافظة نينوى اكثرَ من القواتِ التركيةِ والاميركية، واكثرَ من القواتِ الكردية التي تقولُ اِنها لا تدخلُ منطقةً وتخرجُ منها ألا وتعتبرها ارضاً كردستانية، مخاطباً مجلسَ محافظةِ نينوى الذي رفض دخولَ الحشدِ الشعبي الى المدينةِ بأن قراراتِه مردودةٌ عليه، مشيرا الى ان الاولويةَ قبل تحرير نينوى هي القضاءُ على الغدةِ السرطانيةِ بجوارِ بغدادَ مشددا على وجوبِ ان تُطهرَ مدينتا الفلوجة و الكرمة لتأمينِ بغدادَ بشكلٍ كاملٍ قبل الذهابِ الى نينوى واضعاً الامرَ بين يدي القائدِ العام للقوات المسلحة.
وأعرب سماحتُه عن الاعتقادِ بضرورةِ معالجةِ وضعِ البلدِ بطريقةٍ حَكيمةٍ وصحيحةٍ و الالتفاتِ الى الحلِ الجذري والصحيحِ والشاملِ وجعلِ الامنِ اولويةً وعدمِ تجاهلِ حقائقَ من قبيل احتلالِ داعش لقسمٍ من اراضينا وتهديدِه اطرافَ بغداد والقيامِ بتفجيراتٍ ارهابيةٍ فضلا عن الوضعِ الاقتصادي الصعب جدا

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: