السيد الطباطبائي يشارك في مهرجان لاستذكار الذكرى الثانية لفتوى الجهاد الكفائي

 

 

شارك انائب الأمين العام السيد محمد الطباطبائي أمس السبت في مهرجان لاستذكار الذكرى الثانية لفتوى الجهاد الكفائي، وألقى سماحته كلمة في المناسبة أمام جموع الحاضرين قال فيها 

” بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد المصطفى وعلى آله خير البرية وبعد ..

السيدات والسادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

قال تعالى في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) صدق الله العلي العظيم

مرت علينا سنوات بعد الإحتلال الأمريكي في نيسان 2003 حتى وصلنا إلى مرحلة تمكنت فيها زمرة “داعش” التكفيرية على غفلة من الزمن وبالإستفادة من نقاط ضعف كثيرة أصابت الجسد العراقي تمكنت من تدنيس مساحات واسعة من أرض الوطن المقدسة .

وكانت المواقف والرأي العام العالمي مُنقسم على نفسه ، فمنهم من كان يراهن على إنهيار كيان الدولة العراقية ووصول داعش إلى بغداد والمحافظات المقدسة كما توعدوا هم بذلك ..

ومنهم من كان يراهن على خيانات وضعف نفوس البعض لتكتمل جريمة تدنيس الأرض والعرض وكل المقدسات بفعل الخيانة بثمن بخس ..

إلا أن المراجع العظام كان لهم رأي آخر وموقف مُغاير عن ذلك كله .. فالمراجع العظام كانوا على ثقة وإطمئنان من سلامة وصلابة عقيدة أبناء العراق الغيارى فكانت الفتاوى وكانت النداءات وكان الحشد الشعبي المقاوم المقدس ..

وسرعان ما توالت الإنتصارات لتنقلب المعادلة بشكل أثار ذهول الأعداء وأدهش الأصدقاء كيف أمكن لفتوى المرجعية أن تحشد هذا الكم الهائل وبهذه العزيمة القوية وبدون تعقيدات بيروقراطية إدارية ومالية كل هذا الحشد البشري المبارك .

بل تحققت صور وملاحم إسطورية تعجز الألسن والأقلام عن وصف روعتها ودلالاتها ومن ذلك وحدة فصائل الحشد الشعبي المقاوم من بدر وعصائب وكتائب وسرايا وحركات في مواجهة أعداء الدين والوطن والإنسانية فكانوا بحق مطبقين لقاعدة (تعدد الأدوار ووحدة الهدف) فوجهوا بذلك صفعة أخرى إلى الأعداء التكفيريين ومن وراءهم من الثالوث المشؤوم أمريكا وبريطانيا وإسرائيل . وطبعاً فإن ذلك أربك خططهم ومؤامراتهم ومُعادلاتهم الدنيئة وجعلهم يتآمرون مرة أخرى ولكن هذه المرة على الحشد الشعبي المقاوم ولكن (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) .

نعم أخوتي الأفاضل ..

إنقلبت المعادلة وها نحن اليوم على مشارف الكرمة والفلوجة نلوّح بشارات النصر المؤزر القادم والذي أصبح قاب قوسين أو أدنى لندخل به فرحة الإنتصار على كل أهالي وذوي الشهداء بعد كل ما عانوه من ظلم وإجرام على يد هذه الجماعات الظلامية المتخلفة ، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .”


 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: