الشيخ الخزعلي من الكرمة على مشارف الفلوجة: اليوم هو يوم الابطال

 

 

التقى الأمين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي اليوم الأحد بمقاتلي الحشد الشعبي المقاوم الرابضين في سوح الوغى بانتظار إعلان ساعة الصفر، لينقضوا على عدوهم الذي طال جثومه على أرض الأتقياء والأولياء، الأرض التي ضم ترابها أشرف خلق الله آل بيت النبوة الأطهار عليهم السلام، وقد توعد المقاتلون أمام سماحته بأنهم لن يخيبوا ظنه بطرد الطغمة التكفيرية من عصابات داعش وأذناب البعث المقبور على أرض الفلوجة وباقي مدن العراق ومحافظاته. وقد اطلع سماحته على استعدادات المقاتلين الحربية واللوجستية، واطمأن على مستواهم القتالي وروحهم المعنوية بعد أن تجاذب معهم الأحاديث الأبوية والأخوية الخالصة، متفقدا ما يحتاجونه في ساعاتهم القادمة التي ينتظرونها بفارغ الصبر ليذودو عن حياض الأرض والعرض. كما التقى سماحته بالقياديين من القوات الأمنية واطلع على سير الخطط العسكرية الكفيلة بإتمام عملية تطهير الفلوجة بأقل الخسائر من حيث المدنيين والمقاتلين، ومن ضمن أحاديثه معهم قال سماحته:

  إن شاء الله ببركات الامام المهدي سلام الله عليه وبركة الائمة المعصومين ستحرزون النصر والفوز بما أنتم مقبلون عليه، دعائي لكم بالسلامة.. نحن نعيش هذه الأيام أفراح ولادة إمامنا المهدي عليه السلام، وانتم جنوده في السلم والقتال وفي كل الأحوال، وبما ان الامام منقذ البشرية فانتم اليوم تنقذون كل الخيرين من الارجاس الذين احتلوا ارضنا ومدننا، وبما ان الامام هو القائد وامام العدل فان شاء الله بجهودكم يطبق العدل وتتحقق العدالة، وبما ان الامام المهدي سلام الله عليه هو ولي دم كل مظلوم في العالم من كل ظالم ومجرم وقاتل، فان شاء الله سيكون على ايديكم إحقاق الحق لكل مظلوم ولكل بريء ناله الإجحاف على ايدي العصابات التكفيرية، او من خلال ماعانوه من بعض الذين خذلوا الحق وانجرفوا في سيل التكفير والتكفيريين. هذه معركة وهذا يوم. هو يوم الابطال اليوم يوم اصحاب الغيرة اليوم هو يوم الشجعان اليوم هو يوم اخوة زينب، وكل مقاتل مجاهد هو من اخوة زينب وان شاء الله هذا اليوم تدخلون الفرح والسرور على قلب كل مظلوم وعلى قلب كل عراقي، ولاسيما من أهالي هذه المدينة المظلومة، فبسواعدكم وهمتكم سترفعون راية الله أكبر وراية نبيه وآل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم وسلامه أجمعين، وراية العراق ستكون الجامع الأكبر لكل طوائف العراق بمدنه كافة. 

هذا وقد شد سماحة الشيخ الخزعلي بتواجده مع أبنائه من أزرهم، ومنحهم الحماس علاوة على ماهم عليه من عزيمة وإصرار على السير قدما في طريق تحرير كل شبر من أرض بلادهم من الأوباش التكفيريين، وإعادة الأرض لأصحابها بأقل الخسائر والضحايا، وودع سماحته المقاتلين بأمل لقائهم مرفوعي الرأس برفعهم علم العراق في مدينة الفلوجة وتطهيرها تماما من شراذم عصابات داعش ومن بقايا العصور المظلمة والحاقدة.

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: