الشيخ قيس الخزعلي في كلمة له بمناسبة تخرج الدورة التأهيلية الثقافية للمجاهدين: نحن الآن نقف في معسكر الحق معسكر الإسلام معسكر الإمام، أمام معسكر الباطل والظلم

 

 

وجه مساء اليوم الخميس الأمين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي كلمة لمناسبة تخرج الدورة التأهيلية الثقافية للمجاهدين، حيا فيها همة الأبطال من المقاتلين سليلي أبطال ثورة العشرين، في يومهم وظرفهم الذي حتم عليهم الوقوف بوجه الظلم المتمثل بعصابات داعش. وبعد أن حمد الله أثنى سماحته على الوجوه الطيبة التي حضرت للقائه متجشمة عناء السفر في ظرفنا العصيب، واستذكر بهم رجالات ثورة العشرين، رجالات الدفاع عن العقيلة زينب عليها السلام، ورجالات التصدي لداعش والدفاع عن مقدسات المسلمين وحرم أهل البيت عليهم السلام، ورحب بالحضور داعيا المولى القدير ان يمن عليهم بالأمن والأمان ويحفظهم ذخيرة لصاحب العصر والزمان عليه السلام. وقال سماحته: منذ غيبة الامام المهدي (ع) الى آخر يوم من أيام الحياة الدنيا، نحن نعيش زمن الامام المهدي وعصره عليه السلام، منذ أكثر من ألف ومئتي سنة إمامنا والحجة علينا هو صاحب العصر والزمان، وكلم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. واضاف الشيخ الخزعلي  ان: كل المؤمنين في العالم وكل الطيبين وكل المستضعفين والمظلومين، المسؤول عنهم هو الإمام المهدي عليه السلام، كل مظلومية تقع بين يديه، وهو الذي تقع على عهدته رفعها والدفاع عن كل مظلوم في العالم، وكلما يمر يوم نقترب من ظهوره المقدس. مبينا: منذ أكثر من الف ومئتي عام الى آخر يوم في هذه الحياة الدنيا، الامام والحجة هو الحجة ابن الحسن سلام الله عليه، وما مسألة ظهوره إلا مرحلة من مراحل إمامته، فهو الامام سواء أكان حاضرا أم غائبا! وسواء أكانت الغيبة كبرى أم صغرى! سواء أكانت السفارة عن طريق النواب الأربعة، ام عن طريق العلماء! فأي كانت الطرق فإن إمام هذا الزمان هو الإمام الحجة سلام الله عليه. وعندما يتصدى معسكر الباطل ورجال الظلم وأعداء أهل البيت عليهم السلام، عندما يتجمعون من كل مكان، ويريدون الاعتداء على مقدسات المسلمين، على الكرامة والشرف تكون مسؤولية الوقوف أمامهم ومنع الاعتداء على اي مؤمن ومظلوم، هي مسؤولية الامام عليه السلام، ولكن عليه السلام في حال الغيبة الكبرى، وفي حال التقية، الأمر الذي يجعله لايستطيع بنفسه ان يباشر بمهمة الدفاع عن المظلومين، مشيرا الى انه : عندما يتصدى مجموعة من المجاهدين المعتقدين بإمامته، فإنهم يقومون بمهمته وينالون رضاه. موضحا: نحن الآن نقف في معسكر الحق معسكر الإسلام معسكر الإمام، أمام معسكر الباطل والظلم، وكل الظلمة يتجمعون في خندق واحد، وهي هذه المنطقة التي تسمى العراق والشام، كذلك كل الخيرين والمقاومين يتجمعون في خندق واحد. ونحن الآن نقاتل في زمن الإمام المهدي عليه السلام، ونقاتل تحت إمرة الإمام المهدي عليه السلام، ومع جنود الإمام المهدي عليه السلام.

وقد كان اللقاء حميميا بينه وبين الحاضرين الذين بادلوه بدورهم النية الخالصة والإصرار على المضي قدما في طريق الحق طريق الجهاد المقدس دفاعا عن الأرض والعرض أسوة بالأتقياء والأولياء الذين وقفوا ندا بوجه الظلم أينما كان في العالم، وفي الأزمان كلها وكما وصفهم سماحته؛ (رهبان في الليل ليوث في النهار) 

وقد حث الحاضرين وجميع المؤمنين المجاهدين من الرجال المقاتلين اليوم، والذين يتصدون لقوى الظلم والبغي والتكفير، على الثبات على ماهم عليه من مبادئ، كما بشر الجميع بالنصر القادم بإذنه تعالى، بجهود المخلصين وسواعد المناضلين في سوح الوغى، والذين يبلون البلاء الحسن في ميادين الذود عن حمى الوطن، ويردون الكيد الى أهله، ويعيدون ماسلب من أراض الى أهلها في مدن العراق ومحافظاته كافة. وختم سماحته كلمته كما بدأها، بالصلاة على محمد وآل بيته الأطهار وسلم تسليما.

 
 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: