الشيخ الأمين الخزعلي يزور محافظة البصرة ويحضر مأدبة إفطار لعوائل شهداء الحشد الشعبي

 

 

أكد الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي ان قرار قيادة الحشد الشعبي بوقف العمليات في محور الفلوجة يهدف اولا الى اعادة الجهوزية خلال شهر رمضان المبارك وتثبيت خط امان لمدينة الكرمة ومن ثم العاصمة بغداد فضلا عن اعطاء فرصة لرئيس الحكومة لاتخاذ القرار الصحيح…

جاء ذلك خلال زيارة سماحته لمحافظة البصرة وحضوره مأدبة إفطار جمعت عوائل شهداء الحشد الشعبي اضافة إلى لقاءسماحته مع النخب والكوادر المتقدمة لعصائب اهل الحق بمحافظة البصرة

وأعرب الشيخ الامين الخزعلي عن الاسف بان هذه الاجراءات (وقف العمليات في محور الفلوجة) ستكون على حساب دماء عراقية مبينا انه كان بالامكان تقليل الخسائر لو تمت مشاركة الحشد والانطلاق في اكثر من محور بالمعركة وشدد في ذات الوقت على ضرورة ان تبقى المعركة عراقية. 

كما قال سماحته بأنه طرح على رئيس الوزراء حيدر العبادي مقترحا يقضي بتنسيق عشائر الانبار مع فصائل الحشد الشعبي للمشاركة في قتال داعش لكونهم على معرفة بالسكان والتعامل مع ابناء المدينة ولتكون المعركة بمشاركة الجميع مبينا ان العبادي عدّ الاقتراح بالمعقول ووعد بدراسته. 


فضل شهداء الحشد الشعبي المقاوم عظيم جدا لايعلمه الا الله وهو فضل على كل العراقيين والعالم…

 

وأثناء حضور سماحته لمأدبة إفطار جمعته مع عوائل شهداء الحشد الشعبي أشاد قال سماحته:

” إن بين الشهداء مقامات، والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول إن أفضل الشهداء هو الذي يُقتَل على يد الخوارج إلى يوم القيامة كما ان أفضل المجاهدين هو الذي قتل الخوارج، ونحن بفضل الله تعالى عندما يقاتل ابناؤنا الآن فقد أجرى الله كلتا الحسنيين على أيديهم وأيدينا ، فإن الله سبحانه وتعالى يكتب النصر على أيديهم ويشرفهم كونهم أفضل المجاهدين، ومن يرزقه الشهادة فأن الله سبحانه وتعالى يختصه بمزيد اجرهِ وثوابه ويكون افضل الشهداء إلى يوم القيامة وهذه نعمة ورزق وخير وشرف من الله سبحانه وتعالى ، وإن الموت هو قدر الإنسان في الحياة ولكن هناك فرق شاسع بين من يموت على فراشه وبين من يحمل سلاحه ويدافع عن حرم رسول الله وعن مقدسات اهل البيت وعن الكرامة والشرف وعن أهله و أبناء مدينته وأبناء شعبه، ويقتل من الأعداء ويستشهد وتكون شهادته على أيدي شر خلق الله وينال أفضل الشرف وافضل الكرامة. والحمد لله أن أبناءنا عندما يستشهدون يكونون بهذا المقام الرفيع من الشهادة وهي طريق الحسين (عليه السلام)… 

إذاً الفضل وكل الفضل لشهداء الحشد الشعبي وعلينا ان نؤدي حق الوفاء للشهداء من خلال: – الوفاء لعوائل الشهداء وإن والدة الشهيد ووالده وزوجته وأطفاله هم ترٍكة الشهيد وأقل ما يمكن أن نؤديه هو أن نكون على مستوى الوفاء لهم في كل ما نستطيع تقديمه وهذا واجبنا وواجب قيادة الحشد الشعبي والحكومة العراقية وهو دين في اعناقنا جميعاً.

لغاية الآن تم إقرار شمول عوائل شهداء الحشد الشعبي بقانون مؤسسة الشهداء .وهذا باعتقادي جزء بسيط من حق عوائل الشهداء، ولكن ونحن نعيش في دولة الفساد وليس في دولة العدل والاصلاح، وبرغم ذلك فأن اقرار هذا القانون تم فرضه رغماً عن انف من لم يوافق بشمول شهداء الحشد الشعبي بقانون مؤسسة الشهداء.

وإن شاء الله في اليوم الذي يأذن الله سبحانه وتعالى لنا في دولة كريمة يعز بها الاسلام وأهله، سيكون التقدير المنصف والحقيقي لدماء الشهداء وهو دين في أعناقنا جميعاً. 

وإننا نعتقد ان الوفاء لدماء الشهداء هو بالقيمة المعنوية، فعندما نحتفل بالانتصارات مع عوائل الشهداء هذا جزء من الوفاء وعندما نحتفل بشهر رمضان ونفطر مع عوائل الشهداء هذا جزء من الوفاء. 

أما جزء الوفاء الاكبر لدماء شهدائنا عندما نكمل تحرير باقي أرضنا العزيزة وإكمال تحرير الفلوجة والاقتصاص من الدواعش فيها، والوفاء للشهداء عندما تطأ أقدام الحشد الشعبي المقدس أرض الفلوجة وتسحق على رؤوس الدواعش فيها، فهناك سنشعر أننا وفينا لدماء الشهداء بجزء. لأن دمائهم مسؤولية يجب المحافظة عليها حتى تحقيق الغاية التي من أجلها استشهدوا وهي تحرير كل أرض العراق المقدسة عاصمة صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)وقتل كل الخوارج الأنجاس وهذا دين نكون على مستواه ونؤدي حقه….

واختتم سماحته حديثه بالدعاء قائلا 

اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجلعنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة”.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: