نص كلمة سماحة الشيخ الامين قيس الخزعلي في ليلة 1 محرم لعام 1438 هـ بمناسبة حول شهر محرم الحرام ورفع راية الامام الحسين (ع) .

 

 

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واتم الصلاة وافضل التسليم على المبعةث رحمة للعالمين ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين واللعن على أعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله السلام عليك يا بن رسول الله السلام عليك يا بن امير المؤمنين وبن سيد الوصيين السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك وعلى ابنائك الائمة المعصومين السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار يا أبا عبدالله اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم الى يوم القيامة بأبي انت وامي لقد عظم مصابي بك فاسأل الله الذي اكرم مقامك واكرمني بك ان يرزقني طلب ثأرك مع امام مع امام منصور من اهل بيت محمد صلي الله عليه واله عظم الله اجورنا واجوركم بهذا الامصاب الجلل بهذه المصيبة الكبرى باستشهاد سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين 

ونحن في مناسبات محرم الحرام ونحن في ضيافة سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه ونتكلم عن الحسين سيد الشهداء في الوقت الذي يعيش فيه بلدنا وأبناء شعبنا ظرفا استثنائيا، في هذا الوقت الذي تصدى فيه أبناء مدرسة الحسين مدرسة التضحية والفداء ليقاتلوا دفاعا عن دينهم ووطنهم ومقدساتهم وعن الشرف والكرامة، الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه الذي استشهد من اجل سعادة البشرية كل البشرية ومن اجل سعادتنا زمن اجل خير البشرية كل البشرية ومن أجل خيرنا، لا بد في الوقت الذي يقاتل فيه ابناؤنا واخواننا في جبهات القتال دفاعا عن كل هذه المعاني ان تكون مجالس الحسين هي مجالس الوعي والبصيرة بأن نحقق ما أراده الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) منا، وما أراده (صلوات الله وسلامه عليه) في ثورته وخروجه على الظالم وتضحيته التي قدم فيها الغالي والنفيس عندما قال أنني لم أخرج أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله 

ونحن ايها الاحبة في هذا المكان في هذه المحافظة في كل العراق وفي كل العالم عندما نريد ان نستذكر قضية الامام الحسين وشهادته (عليه السلام) وعظيمة هي فضائل الامام الحسين وجليلة هي مقاماته (عليه السلام) انما نريد في ظرفنا الراهن ان نتكلم ونستلهم ما فيه العبرة والفائدة في طريقنا وفي مستقبلنا وفي وضع بلادنا في كل ما له علاقة في خير هذا البلد وصلاحه وما له علاقة بمشروع العدل الالهي مشروع صاحب الزمان (صلوات الله وسلامه عليه).

ايها الاخوة نتكلم عن الامام الحسين في هذه الليلة، الليلة الاولى من شهر محرم الحرام وكل الأحرار في كل العالم الآن يستذكرون الامام الحسين (سلام الله عليه) ومقاماته وفضائله الكثيرة ولعل من ابدع ما ذكر لوصف فضائله ومقاماته (عليه السلام) هي زيارة وارث عندما يقول المعصوم في الزيارة (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوح نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ ولي الله)، في هذه الزيارة يبين لنا المعصوم عظيم وجلالة قدر الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) فهو الذي ورث كل المقامات المعنوية للأنبياء ع وكذلك هو الذي ادى كل ادوار ووظائف الأنبياء (صلوات الله وسلامه عليهم) وقام بها، فهو (عليه السلام) صفوة الله وهو وارث النبوة وهو خليل الله وحبيبه وهو وارث كلام الله وهو روح الله وهو وارث الولاية ووارث كل الأنبياء وكل الاولياء وكل الاوصياء وكل الشهداء وكل الصالحين وكل الصديقين منذ خلق الله سبحانه ادم إلى يوم استشهاده، وكذلك فإن الامام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) هو وارث مظلومية كل الأنبياء ووارث مظلومية كل عباد الله في العالم الذين ساروا في طريق العدل والانصاف والعدالة والحق لذلك فالإمام الحسين (عليه السلام) هو المظلوم الاكبر لأنه منذ اول مظلومية منذ اول جريمة عندما قُتِل هابيل ولي الله في ذلك الزمان لا لشيء الا حسدا على مقامه الذي ناله عندما يقول تبارك وتعالى:” وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِيْنَ” وورث الحسين (عليه السلام) مظلومية مئة واربع وعشرين الف نبي ومظلومية مائة واربع وعشرين الف وصي ومظلومية كل الصالحين وكل الصديقين وكل الشهداء وورث (عليه السلام) مظلومية رسول الله ومظلومية امير المؤمنين ومظلومية الزهراء ومظلومية الامام الحسن (عليه السلام) كما ورث كل فضائل ومقامات وادوار ووظائف الأنبياء فعظمة الحسين (عليه السلام) ليست فقط في شخصيته وهي اجل ما يمكن انما الحسين ع يمثل كل هذه السلالة، يمثل سلالة الأنبياء والاوصياء، ويمثل (سلام الله عليه) ادم بصفوته ويمثل نوح بنبوته ويمثل ابراهيم بمحبته لله ويمثل موسى بكلام الله له ويمثل عيسى بكونه روح الله ويمثل محمد بمحبة الله له ويمثل امير المؤمنين بولاية الله له.

ايها الاحبة منذ قتل الحسين ع الى الآن ومسلسل الظلم والقتل والذبح والاعدامات والتهجير والتفجير مستمر، وانتقلت مظلومية الحسين الذي صار بسبب كل هذه المعاني ثار الله وابن ثاره (كل هذه المقامات العظيمة وكل هذه المظلومية لم تنقطع ولن تنقطع) انما استمرت، والذي ورث الحسين (عليه السلام) هو الامام المهدي (صلوات الله وسلامه عليه) لذلك الآية القرآنية الله سبحانه وتعالى يقول “وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا” والقران يصدق على مر التاريخ ولكن عندما يقول الله جل جلاله (ومن قتل مظلوما) فان اكبر واعظم مظلومية شهدها التاريخ هي مظلومية الحسين (عليه السلام) لذلك فان هذه الآية اكثر ما تنطبق على الحسين وعندما يقول تعالى (فقد جعلنا لولية سلطانا) وولي الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) هو الامام المهدي (صلوات الله وسلامه عليه) ولي دم الامام الحسين (سلام الله عليه) هو الامام المهدي صاحب الحق بأخذ ثار الحسين وكل الأنبياء والاولياء الذين سبقوه هو الامام المهدي ع والذي سيقتص لكل مظلوم قتل منذ خلق الله ادم الى يومنا هذا هو الامام المهدي (سلام الله عليه) ولكن عندما يقول جل جلاله (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا) فهل ولي دم الامام الحسين ع هو الامام المهدي ع فقط ام ان هناك من يشاركه المسؤولية؟ هذا السؤال مهم في وقتنا الحاضر، من الذي يرث الامام الحسين ويرث بالتالي جميع الأنبياء الله تعالى يقول (إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ) الذين اتبعوا ابراهيم الاتباع هو السير على الطريق فمن سار على طريق ابراهيم ع هو اولى الناس به والنبي محمد (صلى الله عليه وآله) هو اولى الناس بإبراهيم والذين امنوا هم اولى الناس بإبراهيم هذا اذا تكلمنا عن ابراهيم اما اذا تكلمنا عن الحسين ع فمن اولى الناس به  بلحاظ الآية الكريمة (إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ) فإن أولى الناس بالحسين ع وبأخذ الثأر له (عليه السلام) ولكل مظلوم على وجه هذه الأرض، وخصوصا من قتل لحبه للحسين ع، هم الذين شايعوه واتبعوه وكل من سار على طريقه ع منذ استشهاده إلى يومنا الحاضر بل إلى يوم القيامة، وإمام الزمان الإمام المهدي (سلام الله عليه) ، والذين آمنوا بالإمام الحسين وساروا على طريقه، وأوضح مصاديقهم في زماننا الحاضر هم أبناء الحشد الشعبي.

هذا التفسير على مستوى الواقع الحاضر سواء كان مذكورا او غير مذكور في الكتب وانا اقولها واتحمل مسؤوليتها ان اولى الناس بالحسين الذين يجب عليهم الدفاع عن كل مظلوم والقصاص لكل مظلوم هم الذين شايعوا الحسين ع واتبعوه والامام المهدي عج والحشد الشعبي.

شاهد الكلام نريد ان نقول أننا في هذا الزمان عندما يتصدى شبابنا بأعمار الورود غير ابهين أو مكترثين لهذه الدنيا يتركون وراءهم حياتهم وعوائلهم ونساءهم واطفالهم ويذهبون لجبهات القتال ليقاتلوا أنجس خلق الله انما يقاتلون حبا بالحسين ع وهم عندما يقاتلون يقتلون اعداء الحسين واعداؤه (عليه السلام) هم اعداء رسول الله ص واعداء الانسانية لذلك الآية القرآنية الكريمة (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) من الذي لا يسرف في القتل ولي المظلوم ولي الحسين ع (إنه كان منصورا) فولي الحسين سلام الله عليه منصور بنصر الله لأن الله سبحانه وتعالى قد  جعل له سلطانا، شيعة الحسين منصورون بنصر الله لأن الله سبحانه وتعالى جعل لهم سلطانا، والإمام المهدي سلام الله عليه ولي الحسين منصور بنصر الله لأن الله جعل له سلطانا والحشد الشعبي أولياء دم الحسين ع منصورون بنصر الله لأن الله جعل له سلطانا، في هذا الزمان هذه الآية تطبق، لذلك عندما يقول الله جل وعلا عندما يقول (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا) لأننا نقرأ في دعاء الندبة أين المنصور على من اعتدى عليه وافترى والمعني هو الامام المهدي (سلام الله عليه)

اذن الامام المهدي هو المنصور في القران وهو المنصور في الروايات لذلك عندما يظهر سلام الله عليه (يا منصور أمت) وتلاحظون هنا الربط القرآني والاشارة القرآنية وكذلك نفرا في دعاء الندبة اين الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء اين الطالب بدم المقتول يكربلاء فالمهدي (سلام الله عليه) هو المطالب بدماء الأنبياء وأبناء الأنبياء وهو المطالب بدم الحسين (سلام الله عليه)

ونحن بفضل الله سبحانه وتعالى أيها الأحبة عندما نتكلم اليوم ونحن في شهر محرم الحرام مر علينا شهر محرم في السنة الماضية وكان زمان الحسين (سلام الله عليه) وكان زمن احباب الحسين وانصار الحسين واتباع الحسين وكان زمن انتصار، في شهر محرم الحرام السنة الماضية كان هناك انتصار بيجي وفي محرم الحرام الذي سبقه كان هناك انتصار جرف الصخر ونحن في محرم الامام الحسين في هذا العام نتحضر لانتصار في مدينة الموصل وكل ما عندنا من الحسين سلام الله عليه وكل الانتصارات التي لدينا من الحسين عليه السلام لأنه وكل الأمان الذي تعيشه هو ببركة الامام الحسين عليه السلام منذ 1400 عام الى الآن نحن نقول يا حسين وهو عليه السلام لم يبخل علينا وجاء الزمان الذي يقول فيه انصار الحسين لبيك يا حسين منذ 1400 عام نقول يا حسين والحسين يعطي والان جاء وقت العطاء للحسين لذلك كل الخيرين كل الشرفاء كل احباب الحسين في هذا الزمن وكل أبناء الحشد الشعبي يقولون وينادون لبيك يا حسين 

أيها الأحبة الليلة ارتفعت راية الحسين في مدينة كربلاء في ضريحه وهي حين ارتفعت ارتفعت في قلوب كل محبيه لذلك نحن نتأسى ونقتدي بهذه المناسبة وبهذا الحدث بان نرفع راية الحسين عليه السلام في كل محافظاتنا وفي كل منازلنا ومكاتبنا ومقراتنا لان راية الحسين ع لكل الاحرار وفي كل العالم 

أيها الأحبة الحسين عليه السلام عندما استشهد فقد عرفنا ان استشهاده لم يكن هباءا بل ان هذه الثورات وهذا الجيل العظيم وهذه التضحية وهؤلاء الشباب الذين يقاتلون الآن وينتصرون على اقوى واعتى قوة في العالم انما هم ثمرة دماء الحسين سلام الله عليه لذلك عندما أقول ان الشرف والكرامة والعرض والمقدسات وكل شيء محفوظ الآن ببركة الحسين لان الحسين أعطى لله ما يريد فأعطاه الله ما يريد فنحن اليوم بعد ما مر علينا شهر محرم في السنتين الماضيتين ونحن في انتصار فإن شاء الله في هذا الشهر نحن مقبلون على انتصار

لقد تحقق الانتصار العسكري في جرف النصر وفي آمرلي وفي ديالى وفي صلاح الدين وفي الفلوجة وفي يثرب وفي شمال سامراء وفي بيجي والكرمة والخالدية والحمد لله لا نستطيع ان نحصي مسلسل الانتصارات الذي حصل لكن ما هي ثمرة الانتصارات وهذه مسألة يجب أن نقف عندها جميعا منذ استشهاد الحسين عليه السلام وانصاره يندفعون بشجاعة من اجل الدفاع عن مظلوميته ومن اجل تحقيق الحق والعدل ويشاركون في الحروب والمعارك وينتصرون ولكن للأسف يخسرون سياسيا انتصر المختار قبل اكثر من الف عام وحقق انتصار عسكري ولكن للأسف عندما ذهب قائد جيشه في ذلك الزمان وخصل الضعف وتشتت الموقف خسر المختار سياسيا وذهبت دولة المختار ونحن اليوم (ولا نقول ان التاريخ يعيد نفسه) لان المطلوب منا جميعا هو الوعي والالتفاف والتكاتف ليس من المقبول انه بعد كل هذه الانتصارات ان يكون هناك خسارة سياسية هذا حرام ولا يمكن ان نقبل به فلا تأخذنا زهوة الفرح ونشوة الانتصار يجب ان ننظر الى ما بعد الانتصار الآن كل دول العالم وخصوصا اللاعبين الرئيسيين في المنطقة يتحدث سياسيوها عما بعد داعش وما بعد تحرير الموصل والانتصار فيها يعني انهم يتحدثون عن الوضع السياسي مصير العراق ووحدة العراق وسيادة العراق وهل سيبقى العراق واحد ام يقسم وهل سيبقى العراق ذو سيادة ام تاتيه جيوش العالم وهل ستبقى هذه الجيوش كل هذا (ما بعد الانتصار) فاذن الانتصار على حدة امر مفروغ منه اما المحافظة على الانتصار فستكون المسؤولية اكبر 

أيها الاحبة حذار حذار من التفريط بسيادة هذا البلد وبوحدته ومن المخططات التي تريد تقسيم هذا البلد ومن مشروع الاتراك ومشروع اردوغان في هذا البلد ومن مشروع بعض القادة الكرد ومشروع برزاني في هذا البلد 

أيها الاخوة الحشد الشعبي يجب ان يشارك في معركة تحرير الموصل (لا بل ان هذا اصبح كلاما قديما)  فإن الحشد الشعبي سيشارك في تحرير الموصل نحن لا نطلب من احد ليس ذلك قط من اجل ماذا نذهب كل هذه المسافة لنقدم ابنائنا للمشاركة في معركة تحرير الموصل سيشارك الحشد الشعبي في تحرير الموصل من اجل الحفاظ على وحدة العراق وعلى سيادته ومن اجل الحفاظ على الانتصار ومن اجل الوفاء للشهداء ومن اجل صاحب الزمان ومن اجل التمهيد له عجل الله فرجه ومن اجل الحسين ومظلومية الحسين والثأر للحسين عليه السلام 

 

المطلوب منا من كل أبناء الشعب العراقي الآن موقف واحد وكلمة واحدة من المهم جدا المحافظة على الحشد الشعبي فقد صار واضحا الآن ان الحشد الشعبي لا يقتصر دوره على التصدي لداعش لان ما بعد داعش اخطر من داعش اذن يجب الحفاظ على الحشد الشعبي وكذلك يجب ان يكزن هناك قرار سيادي من الدولة العراقية المحترمة قوات تركية موجودة واردوغان يتحدث عن عمليات في شمال العراق مثل العمليات في سوريا والبرلمان التركي يقرر بقاء القوات التركية في العراق وموقف سيادي واضح قوي يتناسب مع الواقع غير موجود هذا غير مقبول يا ساسة البلد ويا رئيس الجمهورية ويا رئيس الوزراء ويا رئيس البرلمان هل انتم أبناء هذا العراق هل انتم قادة لهذا البلد الذي أبناؤه في مستوى من الشجاعة والتضحية التي يقاتلون بها على جميع الجبهات ويضحون وينتصرون فيجب ان تكونوا على مستوى من الشجاعة يتناسب مع هؤلاء الابطال نحتاج الى موقف سيادي واضح وواحد وقوي من كل الأطراف الأساسية في الدولة ويحتاج موقف وطني من كل الأطراف ومن كل أبناء الشعب اننا لن نسمح بعد ان اخرجناكم من ارضنا وافشلنا كل مشاريعكم التقسيمية ان تنجحوا في الحلقة الأخيرة والاعمال بخواتيمها وان معركة الموصل تبرز أهميتها من هذا الجانب بعونه تعالى فإن أبناءكم في فصائل الحشد الشعبي وفي فصائل المقاومة على مستوى الوعي وعلى مستوى الشجاعة وهم يستمدون العون والعزيمة منكم وإننا أن شاء الله ذاهبون إلى الموصل ومنتصرون فيها تحرير الموصل انتقاما وثأرا من قتلة الحسين لان هؤلاء الاحفاد من أولئك الأجداد وان شاء الله الخير كل الخير بالقادم القريب ما دام الحسين سلام الله عليه ومدرسته موجودة فان شاء الله بشفاعة الحسين وكرامته وبركة دمائه عليه السلام لن تضيع هذه الجهود وهذه الدماء وهذه التضحيات ومنتصرون لان الله وعدنا بذلك وهو القائل انه كان منصورا فالحسين منصور والامام المهدي منصور والحشد الشعبي منصور السلام عليك يا سيدي يا مولاي يا أبا عبدالله السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: