مسؤول المكتب السياسي للمقاومة الإسلامية (أهل الحق) عدنان فيحان في لقاء صحفي شامل مع جريدة المستشار

 

 


 

حاوره رئيس التحرير علي الحاج


كان للمقاومة الإسلامية الدور الأول والأساس المؤثر في مواجهة الاحتلال الأمريكي وتقويض أحلامه الاستعمارية في السيطرة على مقدرات العراق والتحكم في مسيره وتوجهاته وتحديد مصيره ومصير شعبه حيث أجبرت ضربات المقاومة القوية والمتتالية ومواجهتها الباسلة واستعدادها الدائم للتضحية برجالها الشجعان الشرفاء هذا المحتل على الجلاء من أرض العراق الطاهرة وهو يجر أذيال الهزيمة والخسران بعد أن حطمت المقاومة غطرسته وكبدته خسائر فادحة في الأفراد والمعدات فولى مدبراً يلعق جراحه الكثيرة والبليغة. بعد أن نصر الله تعالى عباده المجاهدين الذين نصروه ونصروا الحق وتصدوا للطغيان فأثمرت مقاومتهم الباسلة نصراً مبيناً على قوات الاحتلال المتغطرسة، تلتقي صحيفة المستشار بمسؤول المكتب السياسي للمقاومة الإسلامية (أهل الحق) الاستاذ عدنان فيحان في حوار موسع للحديث عن صفحات المقاومة أثناء الاحتلال وتوجهاته إلى المشاركة الفاعلة في العملية السياسية بعد أن إنتصرت المقاومة بإجبار المحتل على الجلاء وقضايا أخرى تتعلق في جوانب مختلفة من شؤون العراق. وقد إستهل حديثه بنبذة موجزة تعرف بالمقاومة الاسلامية (أهل الحق) قائلا:

 

 الاسم الصريح والصحيح لحركة المقاومة الإسلامية هو (أهل الحق) وفي هيكلها التنظيمي أقسام متعددة، منها القسم العسكري او الجناح العسكري الذي يسمى (عصائب اهل الحق)، ويوجد لدينا مكتب تنفيذي يهتم بالشؤون الثقافية والاجتماعية والاعلامية ومكتب سياسي للمقاومة الاسلامية (اهل الحق) وكذلك يوجد فيها مكتب ديني يهتم بالجانب الثقافي الديني الحوزوي والثقافة العامة. هذا جزء من الهيكل التنظيمي للمقاومة الإسلامية أهل الحق ونحن نعتبر السيد الشهيد الأول محمد باقر الصدر والشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر هما الأساس والمنطلق الفكري التربوي والعقائدي للاتجاهات الفكرية والدينية.

 

نحن نعتبر المقاومة امتداداً تاريخياً للمقاومة التي ظهرت في زمن الشهيد الاول والمقاومة الشعبية التي ظهرت في زمن الشهيد الثاني. برزت المقاومة الإسلامية أهل الحق كواقع يواجه الاحتلال في نهايات 2004 وبدايات 2005 بعنوان (المقاومة الإسلامية أهل الحق) بعد أن كانت جزءاً من التيار الصدري.

 

بعد عام 2005 بدأت المقاومة الإسلامية (أهل الحق) تأخذ اتجاهاتها المستقلة وأنطلقت من ثوابت ومنطلقات وطنية ودينية في مقارعة الاحتلال. وتركز نشاط المقاومة أثناء وجود المحتل في الجوانب المسلحة مع الاهتمام بالجوانب الأخرى سواء كانت الدينية أو الثقافية أو السياسية ولكن كان الاهتمام الابرز بالجانب المسلح. وأشهر قادتها المعروفين هم أول من أسس المقاومة الإسلامية أهل الحق: سماحة الشيخ قيس الخزعلي وسماحة السيد محمد الطباطبائي وسماحة الشيخ أكرم الكعبي وبعض الأخوة الذين لا نستطيع ذكر أسمائهم الآن لوجود مصلحة معينة.

 

•أنتم من فصائل المقاومة الإسلامية المهمة التي قارعت المحتل بشراسة وقوة وأثبتت وجودها على الساحة، بعد هزيمة المحتل ما هو البرنامج السياسي لأهل الحق.

 

– بعد خروج المحتل مهزوماً بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل إرادة وتضحيات أبناء الشعب العراقي بكل اتجاهاته وفصائله. نرى أن هذا الشعب الأبي الذي قدم الكثير من الشهداء والتضحيات وتحمل المعاناة، وكذلك وجود مقاومة اسلامية شريفة وطنية ووجود بعض السياسيين الشرفاء، نحن نقول بعض لأن آخرين من السياسيين خرجوا صراحة أمام شاشات التلفاز وطالبوا ببقاء قوات الاحتلال، هذه المفاصل المهمة من شعب ومقاومة وسياسيين وحكومة أدت إلى خروج المحتل مهزوماً من أرض العراق. وقد أعترف بهذه الهزيمة. أما العملية السياسية- مع تحفظ على بعض مراحلها التي كانت متباينة- ايجابية في بعض المراحل وهناك سلبيات يجب أن تصحح، ولكن كان موقف المقاومة الإسلامية أهل الحق من العملية السياسية منذ بدايتها هو ضرورة وجود عملية سياسية بعد خروج المحتل، وبرز اهتمامنا بالجانب السياسي باعتبار أن الجانب المسلح قد أنقضى بخروج المحتل وأهل الحق مشخصة للخلل الموجود في العملية السياسية. والعملية السياسية في العراق واقفة على قدم واحدة فقط ولذلك نحن نطلق عليها (عرجاء) بسبب أن كل ما موجود الآن من فرقاء سياسيين موجودين على الساحة السياسية هم مشتركون في الحكومة ولا توجد معارضة. وحتى تكون العملية السياسية صحيحة لا بد من وجود منفذ ومراقب حكومة ومعارضة تعمل على تصحيح ما يمكن تصحيحه من أخطاء تقع فيها الحكومة هدفها التصحيح والتقويم وليس إسقاط الحكومة وعرقلة العملية السياسية وإنما معارضة من أجل تصحيح وتقويم عمل الحكومة من أجل نجاح العملية السياسية. فالمقاومة الإسلامية تعتقد أنه لا بد من وجود معارضة حقيقية عملها السياسي في هذا الوقت سيكون مبنياً على هذا الأساس ونحاول إنشاء أو إيجاد معارضة وطنية تقوّم وتصحح ما يمكن تصحيحه من العملية السياسية (لأن أخطاء العملية السياسية قد لا يمكن تصحيحها كلها).

 

•إذا اخترتم أن تكونوا معارضة سياسية، هل تعتقد أن هذه المعارضة ستصحح مسار العملية السياسية في العراق؟

 

– هذا السؤال طرح علينا أكثر من مرة (أنتم كمقاومة ليس لديكم أي تمثيل برلماني أو حكومي فاختياركم للمعارضة يكون خارج قبة البرلمان وهكذا يمكن أن يكون تأثيركم أقل منه لو كنتم تحت قبة البرلمان).. نحن نعتقد مع جل احترامنا ان البرلمان الأكبر هو الشعب العراقي إذا كانت أطروحاتنا الفكرية مقنعة للشعب وعملنا صحيح فنحن نستطيع ان نوجه الرأي العام في الاتجاه الصحيح الذي فيه قطعاً مرضاة الله تبارك وتعالى. وان العملية السياسية بهذه الطريقة تتجه اتجاهاً خاطئاً ولا بد من تصحيحه وإيجاد مقابل له وهي المعارضة، ونعتقد اننا سنحقق النجاح المطلوب في تصحيح ما يمكن تصحيحه بالسبل والكيفية الدقيقة ولا نجزم بأننا سنصحح كل شيء (لكن على المرء أن يسعى بقدر جهده).

 

 

•إذا كانت المعارضة السياسية تعتمد على القوة الشعبية وليس البرلمان وباعتبار أنكم ليس لديكم ممثلون في البرلمان، هل هناك وسائل للوصول إلى الشعب وشرائح المجتمع ؟.

 

 

 

– بعد خروج المحتل بدأنا ننفتح على كافة أطياف المجتمع العراقي وبكافة اتجاهاته سواء كانت الدينية أو الحزبية او التي لها تأثير في العملية السياسية. برامجنا في الوقت الحاضر تشتمل على إجراء لقاءات مع هذه الجهات بالإضافة إلى التواصل عن طريق الاعلام وإقامة المهرجانات والندوات التي نستطيع من خلالها إيصال هذه الأفكار لنحمي العملية السياسية.

 

 

•تناهى الى اسماعنا وجود مفاوضات بينكم وبين الحكومة بعد خروج المحتل وأن هناك مطالب حكومية بتسليم السلاح والدخول في العملية السياسية. أين وصلت هذه المفاوضات وهل أثمرت نتائج نهائية؟

 

 

 

– في هذا الجانب لا توجد اي مفاوضات مع الحكومة، مثل إلقاء السلاح والدخول في العملية السياسية. وإنما لقاءاتنا مع الحكومة مبنية على المشاورة والتحاور، بمعنى أننا غير داخلين في برنامج مفاوضات كإلقاء السلاح والدخول في العملية السياسية وغير ذلك مع إيماننا بأن العملية السياسية تتسع للجميع وليس من حق اي احد منع اي جهة من الدخول فيها، الا من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين واشتركت في الارهاب، اما مسألة السلاح والقاء السلاح فنحن نعتقد بأن السلاح وجد بوجود المحتل والآن المحتل ذهب والسلاح ذهب هو الاخر. الآن أصبحت العملية سياسية إما طريقة معالجة موضوع السلاح فلها تفاصيل كثيرة ولكن للعلم أن سلاح المقاومة بحسب ما يطلق عليه الخبراء هو سلاح بدائي بسيط، سلاح يمتلكه اغلب أبناء الشعب العراقي ولا نمتلك أسلحة ثقيلة ولا متطورة وأنما السلاح الذي قاومنا به المحتل هو سلاح بدائي وليس لدينا أي مشكلة مع الحكومة في هذا الشأن.

 

•إذن فالمفاوضات مع الحكومة هي مفاوضات على سبيل التحاور. لكن أهل الحق لديهم جيش من المجاهدين الذين قارعوا قوات الاحتلال وعاشوا مع عوائلهم في ضنك لأن المقاومة الاسلامية كان وضعها المالي بسيطاً، ما هو مصير المجاهدين وعوائل الشهداء الذين ضحوا خلال هذه السنين حتى بممتلكاتهم الشخصية في سبيل سيادة العراق؟

 

 

 

– كجهة مقاومة اسلامية، بخصوص الشهداء نحن لدينا (مؤسسة الشهيد) ترعى عوائلهم على المستوى المادي والمعنوي، هذه من ناحيتنا كمقاومة اسلامية.

 

•نحن نسأل عن رعاية الحكومة العراقية، هم أبناء هذا البلد الذين قدموا الغالي والنفيس، ولولا دماؤهم لما خرج الاحتلال ونال البلد سيادته الكاملة؟

 

– نحن الى الآن لم ندخل مع الحكومة في نقاش بهذا المجال ولكن كمقاومة اسلامية وكما صرح الامين العام للمقاومة الاسلامية سماحة الشيخ قيس الخزعلي (أعزه الله) نحن على العهد مع جميع عوائل الشهداء بتوفير كافة المستلزمات الحياتية على المستوى المادي والمعنوي. هذا من جانب الشهداء اما باقي الاخوان في المقاومة الاسلامية فلدينا لهم الكثير من المشاريع.

 

 

 

•هل ستشارك المقاومة الاسلامية اهل الحق في المؤتمر الوطني العام المزمع عقده للكتل والحركات السياسية في العراق؟

 

– لقد اعتذرنا عن حضور هذا المؤتمر كي لا نسبب انزعاجاً او تشنجاً لبعض الأطراف السياسية ايمانا منا بضرورة انعقاد هذا المؤتمر والخروج بنتائج ايجابية تخدم مصلحة العملية السياسية في العراق .

 

•هناك مشكلة حقيقية تواجهها العملية السياسية بوجود عناصر وجهت اليهم اتهامات مثل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، ما هو موقفكم منها؟

 

– اي عملية سياسية لا تنجح الا باحترام الدستور. الدستور الذي بنى هذه العملية السياسية والدستور الذي يفصل بين السلطات الثلاث. على الجميع ان يحترم هذا الفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وحل مسألة اي شخصية سياسية بغض النظر عن المنصب الذي تتبوأه سواء كان رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء، عليه ان يحترم خصوصية كل جهة من هذه الجهات الثلاث. وحل قضية الهاشمي نتمنى كما يتمنى الجميع ان تحل بجانبها القضائي ولا ضرورة لتسييس هذه القضية ليدخل البلد في معترك سياسي او طائفي لا سمح الله، فحينئذ يكون المتضرر الوحيد هو الشعب العراقي. وفي رأيي ان أفضل حل لقضية السيد طارق الهاشمي هو القضاء. الرجل متهم بقضايا ارهاب فعليه ان يحضر امام القضاء العراقي ويبرئ نفسه، فان استطاع فله الحق في العودة لمزاولة عمله نائباً لرئيس الجمهورية ويستطيع ان يقاضي من شهر به وشوه سمعته، اما ان يبقي الامر على هذه الشاكلة التي ترونها مبتعداً ولا يحضر امام القضاء العراقي وتحاول الجهة التي ينتمي اليها تسييس قضيته فهذا يزيد الشكوك والاتهامات في العمليات التي طالت بتأثيراتها السلبية أبناء الشعب العراقي. نحن ندعو الجميع وندعو السيد الهاشمي الى ان يكون حل هذه القضية عن طريق القضاء وعدم تدويل قضية من هذا النوع كي لا نؤسس لسابقة جديدة غير صحيحة.

 

 

 

•في الموضوع نفسه الذي طرحته حول قضيه الدستور باعتباره عقداً اجتماعياً بين الحكومة والشعب، نرى ان هناك الكثير من القرارات تحاول القفز على الدستور وهذا ما يضعف العملية السياسية و بناء الدولة المؤسساتية، فكيف ترون هذه التجاوزات على الدستور؟

 

– أولا، نحن لدينا عدد من الاشكالات على الدستور وهناك نقاط خلل موجودة فيه وهذه النقاط ظهرت الآن بشكل واضح وجلي للجميع وتسببت في أزمات بين كل الأطراف الموجودة على الساحة السياسية، لأن القفز على الدستور وتحقيق مصالح ضيقة او نفعية سببه الاول هو عدم احترام الفصل بين السلطات. والثاني، هو عدم وجود معارضة حقيقية تقف بوجه من يتجاوز على الدستور، الكل مشترك في التجاوز على الدستور، ولكن اذا وجدت معارضة حقيقية صحيحة لتقوّم العملية السياسية فستقول لمن تجاوز على الدستور قف مكانك انك تجاوزت على الدستور، فالعملية السياسية تحتاج الى هذه المعارضة وهذا هو التشخيص الذي خرجت به المقاومة الاسلامية. اذن المعارضة هي الضمان لخلق التوازن بين جميع القوى السياسية بحيث تسير وفق الدستور.

 

•تضمن الدستور مجموعة من القرارات والقوانين والمواد. يهمنا السؤال عن قضية فيدرالية المحافظات، ما موقفكم من هذه الناحية؟

 

– نحن لسنا ضد إقامة فيدراليات او أقاليم في العراق ولكن نحن نختلف على الوقت الذي تقام فيه هذه الفيدراليات والأسس التي تقام عليها هذه الفيدراليات في الوقت الحاضر لأن البعض يحاول أن يطالب باقامتها على أساس طائفي وهذا يؤدي الى تمزيق العراق وتقسيمه. نعم عند استقرار العملية السياسية واستقرار الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي في العراق يمكن إقامة أقاليم، وهذه الأقاليم ترتبط بحكومة مركزية وفي ظل وجود دستور يعمل على تنظيم تلك العلاقة بين الحكومة والأقاليم بصورة واضحة وصحيحة بحيث يضمن الحفاظ على وحدة العراق أولاً وأخيراً.

 

•ما هو موقفكم من التدخل الخارجي في العملية السياسية ؟

 

– ضمن نظام العالم الجديد الان تحاول قوى الاستكبار العالمي على الكرة الارضية قيادة العالم ضمن نظام ما يسمى بالعولمة، كل الدول الصغيرة والكبيرة أصبحت تؤثر وتتأثر بمحيطها، طبعا التأثير يكون اكبر بالمحيط الاقرب واقل بعدها كلما تباعدت هذه المسافة. العراق بعد احتلاله أصبح ساحة مكشوفة لكل من هب ودب وأصبح ساحة لتصفية الصراعات وهذا واضح سواء كانت هذه الصراعات دولية او إقليمية. نتمنا ان يكون العراق متأثراً ومؤثراً بصورة صحيحة وايجابية في محيطه. الصورة الصحيحة هي أن تكون علاقات العراق بالدول المحيطة به وعلاقات الدول المحيطة بالعراق على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. هذا هو ما يضمن تحقيق مصالح الطرفين سواء كان العراق او الدول المحيطة. واضح جدا تدخل القوى الاقليمية في العراق ومعروف من هي الدول التي تقف وراء هذا التدخل وهي دول المحور الأمريكي وأكثر الدول التي تحاول ان تؤثر في السياسة العراقية هي الدول التابعة لهذا المحور.

 

• كجهة مشخصة لتأثير هذا التدخل وبالامكانات المعروفة لدى المقاومة، من هي الأحزاب او الجهات المتأثرة بهذه الدول؟

 

– الآن نحن لا نتحاور مع هذه الدول بصورة مباشرة ونناقشها في هذا الموضوع ونحاول ان نعيدها الى الصف الوطني فذلك افضل من ان تتجه الى دول الجوار.

 

 

 

•هل لك أن تحدثنا عن علاقاتكم الخارجية؟

 

– كل حركة اذا كانت لها علاقات داخلية فلابد من ان تكون لها علاقات خارجية. نحن نحاول ان ننفتح على هذه الدول ونفتح معها علاقات ونوصل صورتنا وأفكارنا إلى هذه الدول ونحاول ان نستفيد من هذه العلاقات بما يصب في مصلحة العراق.

 

•هل نأمل ان تطرح الحركة برنامجاً سياسياً قريباً؟.

 

– ان شاء الله قريباً سيتم طرح البرنامج السياسي لحركة المقاومة الاسلامية اهل الحق.

 

•هل تواجهون صعوبة بعد خروج قوات الاحتلال في التواصل مع الأحزاب والحركات السياسية خاصة وقد كنتم منشغلين بمقاومة المحتل ؟

 

– نحن من جانبنا ليس لدينا اي تقاطع مع اي جهة من الجهات او حركة من الحركات السياسية بكل الاتجاهات والاطياف. الحمد لله رب العالمين الان نلتقي بكثير من المسؤولين المتفهمين لكلامنا والحوارات تكون دائما حوارات بناءة ونتوصل دائما الى نقاط مشتركة في خدمة ومصلحة ابناء العراق، وحتى الآن لم نر اي صعوبة في اللقاء مع اي جهة من الجهات.

 

 

 

•هل لديكم تحالفات مع هذه الجهات على أساس برنامج جهوي او تحالف إستراتيجي مع قوة سياسية معينة؟

 

 

 

– لدينا برنامج سياسي. هذا البرنامج السياسي مبني على منطلقات وثوابت، وهذه المنطلقات والثوابت نناقش بها جميع الجهات، من كان قريبا من هذه المنطلقات وهذه الثوابت فهو معنا كحلفاء. القرب والبعد يكونان بحسب القرب والبعد من البرنامج السياسي الذي نطرحه

 

 

 

•هـــل لديكم تكتلات؟

 

 

 

– لا، لا توجد تكتلات، لكن برنامجنا السياسي كما أسلفت حين يطرح فإن من يكون قريبا منه يكون قريبا منا.

 

•هل من كلمة أخيرة للقارئ ؟

 

– أولا، نقدم شكرنا الى المستشار ونعبر عن اعتزازنا بها وبأن يكون أول لقاء للمكتب السياسي معكم. ونتمنى من كل أبناء الشعب العراقي بكل اتجاهاته وكل اطيافه ان يكون الهم الاول والاخير للجميع هو: وحدة العراق والحفاظ على النسيج الاجتماعي الموجود في العراق، وهذا يتطلب من الجميع العمل الصادق والجاد والترفع عن تحقيق المصالح الضيقة والمصالح الشخصية والتفكير في مصلحة العراق اولا واخيرا، ونحاول باذن الله ان نتواصل مع الجهات الوطنية والاسلامية والعشائرية لتحقيق هذه المطالب. وندعو الله سبحانه وتعالى ان يوفق الجميع لتحقيق هذا المطلب.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: