شهيد المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق المجاهد الكبير محمد الفريجي

 

شهيد المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق المجاهد الكبير محمد الفريجي


 

 


 


السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى انصار الحسين

السلام على شهداء الاسلام الخالدين

السلام على الصدرين العظيمين

السلام على شهداء المقاومة الاسلامية في عراق الفداء

بين مواجهة الطغيان الصدامي ومقاومة ا

لاحتلال الاجنبي الغاشم الذي جثم على صدر الوطن بعد سقوط الصنم  تطرز وجه العراق الجريح بأسماء سيكتب عنها التاريخ بأحرف من نور ، اسماء لرجال نهلوا من نهج أهل بيت رسول الله (صلوات الله وسلامه عليهم ) وحملوا راية الحق تاركين الدنيا لأهلها  ، ومضوا على طريق الحسين ليسجلوا بدمائهم الطاهرة ملاحم البقاء  وهم يذودون عن  شرف الارض وشريعة السماء فكان حقا علينا أن ندون طيب ذكرهم و سمو عطائهم وها نحن اليوم نقف في هذه الكلمات القاصرات في حضرة الخلود السرمدي مع الشهيد الخالد (ابو زهراء)محمد حويش الفريجي الذي لن توفيه الاحرف مهما بلغت فهو ذلك الرجل

المعطاء الذي نذر حياته الشريفة من أجل خدمة الدين والمذهب والوطن وكان من خيرة الاتباع الموالين لنهج الولي الطاهر محمد محمد صادق الصدر (رض) فواظب على صلاة الجمعة المقدسة وكان شديد التعلق بكل مايصدر من الولي الطاهر من بيانات واستفتاءات وخطب وكان يعمل على ايصاله الى كل الناس.

شهيدنا الغالي من مواليد 1977 متزوج وله طفلان (زهراء) و(محمد) الذي ولد بعد استشهاد أبيه بفترة قصيرة ، وهو من أبناء مدينة الصدر المجاهدة عرفه أهالي المدينة بالغيرة والشجاعة والحمية ، كان شديد اللطف مع الناس اذ حمل في كل تصرفاته وسلوكه الملامح الصدرية الاسلامية الأصيلة  فكان خير معين للفقراء والمحتاجين ساعيا في قضاء الحوائج بكل جهده ، وكان مثابرا في الاعمال العبادبة حريصا على وجه الدين الذي يحمله أبناء المقاومة من الصدريين الأصلاء .

 عمل فور سقوط الصنم الصدامي ودخول قوات الاحتلال الغاشم الى أرض العراق الطاهرة عمل بجد واجتهاد من أجل كشف حقيقة الاحتلال وحماية الممتلكات من السلب والنهب وكان من المبادرين الى الالتحاق بخدمة مقرات ومكاتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وقد لازم الشهيد الغالي بغاية الطاعة والانضباط  كل تحركات الشيخ المجاهد قيس الخزعلي (فك الله أسره) فكان معه كظله في كل الاماكن التي يتحرك فيها فكان نعم الحامي في كل المواقف وكلنا نعرف إن سماحة الشيخ الخزعلي كان كثير الحركة والتنقل خصوصا في المناطق الساخنة .

شارك في جميع التظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي شهدها في حياته الجهادية المباركة

والتي كانت هي المراحل الاولى للمقاومة الرافضة للوجود الاجنبي في عراق الاحرار وكان من السباقين الى تقديم الخدمات وتنفيذ واجبات الحراسة في صلوات الجمعة وفي ايام اقامة المناسبات الدينية وهو من أوائل الملتحقين بحركة المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق من العراق حتى قبيل الاعلان عن ظهورها الى العلن وكان له الدور الابرز في العديد من العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال .

يعجز كل من يعرفه عن الحديث عنه ويعتذر بدموعه عن الكلام فيقول لك عن أي من صفات هذا الشهيد الكبير أتحدث عن أخلاقه  الحميدة أم عن شجاعته الباسلة أم عن مواقفه  التي كلها مآثر أم عن طيبت

ه ووفائه أم عن تعلق قلبه بالحسين وبالصدر المقدس أم عن غيرته وحميته واستعداده اللامتناهي للفداء وعشقه للمقاومة ورفضه للذل

يتحدث عنه أحد أخوته المجاهدين في مقال يدون فيه سيرته المشرقة وهو يقول:

((   عرف شهيدنا البطل بانسانيته وحبه للمجتمع وقد عرف بين اصحابة من الاشخاص الذين يعينون الفقراء والمحتاجين وكان الكثير من اخوته يستشيروه في الكثير من الامور الاجتماعية والثقافية ولا سيمى في الامور العسكرية . وقد عرف  بخدمته وتفانيه المطلق في سبيل الله واعلاء كلمة الحق وجعلها العليا ودحض كلمة الباطل وجعلها السفلى ولم تاخذه بالله لومة لائم كان شديدا على الكفار المحتلين فلقد اذاقهم الويلات والضربات المتتالية ولم يضعف ولم يخذل اصحابه في يوم من الايام    وكيف لا ( وهو ابن العراق و ابن الجنوب ابن  مدينة الصدرابن محمد الصدر ابن عصائب اهل الحق ) من له هذا الشرف ولا ينال لذة الشهادة ولقاء الاولياء)).

ومع انطلاق الانتفاضة المهدوية التي هبفيها أبناء المقاومة الاسلامية  لنصرة الدين والدفاع عن الوطن المحتل في أوائل شهر نيسان من عام 2004 والتي عمت أغلب مناطق العراق .إندفع شهيدنا الغالي مع أخوته ليذيق المحتلين خسائر كبيرة  في عمليات جهادية بطولية أذهلت العالم وحولت القوة العسكرية الامريكية المتغطرسة الى فئران مذعورة تفر أمام ضربات المقاومين البواسل .

عرف الشهيد بأنه أول من نفذ عمليات قصف القاعدة الامريكية في منطقة الرشاد وكان يحمل معه هاونه الذي صب قنابر الغضب على رؤوس المحتلين الذين لم يكونوا يدرون كيف يحتمون منه ، فكان يقصفهم من مواقع متعددة وفي كل وقت يختاره هو في اليلي او النهار ،

يروي أحد أخوته عنه انه كان ينتهز كل فرصة لضرب المحتلين ويقول انهم كانوا ينفذون عملية قد خططوا لها في بغداد وبعد اكملهم المهمة الجهادية وانسحبت مجموعة الاسناد التي معه واثناء عودته صادف هدفا للمحتل وقام بضريه دون وجود اسناد له .

وكان الشهيد (ابو زهراء ) متميز العطاء شديد البأس ، قوي القلب ، وفي أحدى واجباته الجهادية في مدينة الصدر قاطع الاورفلي استشهد في قاطع مدينة الصدر – الاورفلي – اثناء قيامه بتنفيذ عمله البطولي  لصد المحتل الكافر ضد قاطع المدينه  وبينما كان يقود مجموعة من ابطال سرية الهندسة واثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة على الطريق الذي تسير فيه الآليات الامريكية  التي ما إن وصلت إحداها وهي مدرعة أمريكية كبيرة  قام شهيدنا الغالي بتفجير العبوة ونسف المدرعة  وكان له موقفا بطوليا لن ينساه من شهده أبدا فرغم اطلاق النار الكثيف الذي توجهه المدرعات ضده  حيث كان يقف قريبا من عبوته فإنه لم يبالي بالموت الذي تصبه تلك الاطلاقات وابى الا أن يكمل عمله  الجهادي بتفجير المدرعة متحديا وحشية المدرعات الضخمة  التي أصابته إصابات بالغة في جسده الشريف لترتفع روحه الطاهرة الى بارئها ملتحقا بقافلة الخلود الحسيني ومسجلا في ميادين المواجهة وقفة بطولية استشهادية كتبت له الشهادة وكتبت للمقاومة الاسلامية في العراق نصرا خالدا غير كل مخططات الاحتلال الامريكي في العراق  .

والى جوار مرقد الولي الطاهر وبأمر من سماحة الشيخ المجاهد قيس الخزعلي (فك الله أسره) دفن شهيدنا الغالي في مدينة النجف الأشرف بعد تشييع مهيب شارك فيه أبناء المقاومة الاسلامية وهم يزفون الى الجنان أسدا مغوارا ..

وها قد تحقق لك يا أبا زهراء

حلم الشهادة وبدمك الطاهر تحقق  النصر الابدي للمقاومة وفقدنا في رحيلك أخا كبيرا مجاهدا مضحيا قل نظيره وعز مثيله .  . فأنت من أوائل المقاومين وأنت من أوائل الشهداء وأنت من أوائل الفائزين الملتحقين بالصدر المقدس الذي كنت تحلم بلقاءه في جنان الخلد …

فسلام عليك وعلى روحك وجسدك وطوبى

للمقاومة الاسلامية برجال مثلك ..

 وانا لله وانا اليه راجعون


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: