شهداء المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق الشقيقان علي وعبدالحسن غازي العريفي

 

الشهيد السعيد علي غازي حميد محي العريفي المحمداوي الملقب(صيام)

أكمل دراسته الأعدادية و التحق بالدراسة الجامعية/ كلية الاداب/ جامعة ديالى. ولتردي الظروف الأمنية انتقل الى جامعة بغداد، هو طالب في المرحلة  الثالثة إضطر الى ترك الدراسة
لأكثر من عام بسبب المضايقات التي تعرض لها في زمن النظام الصدامي المخلوع،
أعتقل من قبل أمن الجادرية بعد استشهاد السيد الشهيد الصدر المقدس(قدس سره) لمشاركته في انتفاضة عام 1999 فهو ورغم صغر سنه من مقلدي السيد الشهيد قبل بلوغه سن التكليف، وهذا من نعم الله الخاصة عليه. حمل السلاح منذ اليوم الأول لدخول قوات الإحتلال وشارك في حماية المدينة في الأيام الأولى لدخول المحتل والتحق لخدمة  مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في الرصافه و الكرخ.
 كان من أوائل المنتمين في اللجنة التنظيمه لحماية صلاة الجمعة في مسجد الكوفة ولجنة الامان في الرصافة،  ثم لجنة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، وكان من المثابرين في عملهم طوال ساعات الليل والنهار.  
كُلف  وحده  لحماية مبنى جريدة الحوزة الناطقة الذي هاجمته القوات الامريكية وأغلقه حاكم الاحتلال السابق بول بريمر.
شارك في الواجبات الجهادية في مدينة الصدر المجاهدة وبعض المحافظات.
كُلف لحماية المواكب الحسينية الزاحفة الى الكاظمية المقدسة مع الشهيد المجاهد السيد يوسف الموسوي، و صادف وقوع الاعتداء الكافر ضد زوار حضرة الامامين الجوادين (ع) بتفجير ثلاث عبوات ناسفة و قام مع السيد الشهيد الموسوي بالمشاركة بانقاذ الجرحى و اخلاء الشهداء و جمع الاشلاء الممزقة داخل الصحن الشريف…
لقب و أخوتة الشهداء من قبل أبناء المدينة باسود الفلاح لما سطروه  من ملاحم و دروس في البسالة و الفداء و الشجاعة و الصبر عند احتدام الخطوب رغم صغر أعمارهم .
كُلف بقيادت مجموعة جهادية أثناء معركة حصار مدينة الصدر في أوآخر الشهر الثالث من سنة 2008 و صمد واخوته المجاهدون و لم يتمكن العدو من اختراق دفاعاتهم لمدة ثلاثة عشر يوما متتاليات، رغم عدم تكافوء الامكانيات،  وبعد أن عجز العدو  عن الوصول الى المجاهدين عمد  الى استخدام الطائرات لضربهم ورغم ذلك صمدوا الى حد الشهادة، و أرتفت روحه الطاهرة نجماً لامعاً في سماء العراق الجريح، شهيداً مع اخيه الشهيد عبد الحسن، و قريبه الشهيد ميثاق وأخويه في الجهاد  الشهيدين نزار و حيدر وذلك في اليوم الاول من ربيع الثاني 1429 الموافق 8/4/2008م .
يتصف الشهيد بالخلق العالى و الهدوء في التعامل بأشد الحالات إضطرابا بجميع مجالات الحياة و كانت أمنيته الكبرى هي الشهادة  وقد تحققت له كما أراد.
 

الشهيد السعيد عبد الحسن غازي حميد محي العريفي المحمداوي الملقب(حساني)

عاش شهيدنا الشاب منذ ايام طفولته في مدينة الصدر قطاع 42 أكمل الدراسة المتوسطة  واضطر  للتوقف عن الدراسة بعدها بسبب الظروف الماديه و الأمنية التي كانت تعانيها عائلته.
كان شهيدنا الشاب يتصف بالخلق العالي والطاعة والتواضع .
أعان والده في كسب العيش رغم صغر سنه و كذلك المعاناة من مطاردة ازلام النظام البعثي الكافر وأعتقل مع أخيه الأكبر(الشهيد علي) في أمن الجادرية ببغداد في انتفاضة المدينة عام 1999م على أثر إستشهاد شهدينا الحبيب المقدس محمد الصدر الثاني( رضوان الله تعالى عليه ).
تطوع للعمل في خدمة الحوزة الناطقة الشريفة، في مكتب السيد الشهيد الصدر،  في الرصافه بانتمائه الى اللجنة التنظيميه لحماية مسجد الكوفه المعظم لصلاة الجمعه المقدسة.
شارك مع إخوته أحباب سيدنا الصدر المقدس بجميع الاحتجاجات و المسيرات و التظاهرات.
واظب على الحضور في صلاة الجمعة المقدسة التي دعى لها سماحة السيد الشهيد  محمد الصدر(رض) .
كُلف بحماية و تنظيم المواكب الحسينية في الرصافة و لجنة الأحتفالات الدينية للولادات و شهادات الأئمة الأطهار (صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين).
كان من المتطوعين الاوائل في صفوف جيش الأمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف )عند تشكيله.
 شارك في جميع المعارك ضد المحتل الكافر في بغداد وبعض المحافظات.
هو الآخر إرتفعت روحه الطاهرة مع أخيه علي في علياء الخلود فتضرج بدمه شهيدا في معركة حصار مدينة الصدر عند  شارع الفلاح قطاع 6 بعد صمود دام 13 يوما رغم ضراوة القتال الى جنب اخيه الشهيد (علي) مساء يوم الاثنين 1 ربيع الثاني 1429 الموافق ليوم8/4/2008م مسطرا أروع صور الشجاعة و الفداء تاركاً لأهله و إخوته عزاً في الدنيا و فخرا في الاخره .

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: