الشيخ الأمين قيس الخزعلي: لن نسمح بأية محاولة لإلغاء الحشد الشعبي أو تلويث سمعته

 

التقى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي في مكتبه بالنجف الأشرف أمس الأربعاء مجموعة من شيوخ ووجهاء العشائر، بمناسبة تخرجهم من دورة رهبان الليل المستوى الأول الدورة (الثالثة) التي أقامتها مؤسسة العهد الصادق التابعة للمعاونية الثقافية لمسؤولي العلاقات العشائرية ومسؤولي الأقضية في الحركة. وأكد سماحته خلال اللقاء أن: “دور العشائر يكتسب أهمية كبيرة في موضوع نشر الثقافة الأصيلة والكريمة، والتمسك بفكر ونهج أهل البيت “ع” في مواجهة الإنحرافات الأخلاقية والإجتماعية”. وبيّن أن: “كل رؤساء ووجهاء العشائر هم حشد شعبي، كُل الجامعات والكليات والمعاهد حشد شعبي، كُل محافظة وقضاء وناحية ومضيف وديوان وبيت هو حشد شعبي، إذا وصلنا إلى هذه النتيجة سنجعل العدو ييأس من المحاولات”…

  

…وأضاف سماحته: “نحن أطلقنا مشروعا أسميناه الحشد المدني بمعنى أنه في الجامعة هناك حشد جامعي، في الكفاءات هناك حشد كفاءات، وفي العشائر العربية الأصيلة هناك حشد عشائري. وليس قصدنا من هذا أن يكونوا حشداً عسكرياً، ولكن يجب أن نقول لهم بأننا نحن الذين علينا أن نحمي الحشد الشعبي، وأن كل فعالياتنا هي لدعم الحشد الشعبي وتضحياته”. وحذر الشيخ الأمين من خطورة ما وصفه بـ (المؤامرة الخطيرة والكبيرة) مؤكداً: “أننا بعون الله تعالى وببركة صاحب الزمان سلام الله عليه، سننتصر على هذه المؤامرات، والمشروع الأمريكي اليوم يستهدف تقوية نفوذه على مناطق غرب العراق وشرق سوريا، والإنطلاق منها لمشاريع التقسيم، والرئيس الأمريكي قبل فوزه بالإنتخابات، كان يصرح عن أطماعه في النفط العراقي بشكل صريح، ولكن بعد وصوله إلى سدة الرئاسة، بدأ يستخدم الأساليب الدبلوماسية بمشروع النفط مقابل الإعمار”.


  وأوضح الشيخ الخزعلي: “أن العراق منذ الإحتلال لم يتصد لمسؤوليته أناس يشعرون بالمسؤولية، ويراعون فيه المصالح الوطنية، ويقدمون مصالح الوطن على مصالحهم الخاصة، ونحن الآن بحمد الله، نعرف قيمة الإنتصار لأننا بذلنا لأجله الدماء الغالية، ولأن الحشد الشعبي هو منكم، من أبناء العشائر، فقد أخذنا على عاتقنا أمام الله تعالى وأمام أنفسنا، أن نكمل إنتصاراتنا في المجال السياسي وغيره.


  ونبه الشيخ الأمين إن: “المؤمن لا يُلدغ من جُحرٍ مرتين، فما حَدَثَ في ثورة العشرين لَن يَتَكَرّر إن شاء الله، وكان قد حدث بسبب قلة الوعي السياسي آنذاك، حينما استوردوا شخصاً من خارج البلاد ليحكمهم، فعانت البلاد منذ ذلك الحين 1921 وإلى 2003 من الإعدامات والإنقلابات والسياسات الظالمة، بسبب عدم إتفاق المنتصرين ( الثوار) على مشروع واحد وبإدارتهم. واليوم التأريخ يعيد نفسه، فالحشد الشعبي هو الذي يُحقق الإنتصارات ويقدم التضحيات، فليس من الصحيح بأن نسمح لأية محاولة التفاف، وأية محاولة لإلغاء أو تلويث الحشد الشعبي لن نسمح بها.

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: