دراسة حول المشروع الامريكي…ح1

 

يبدو ان المشروع الامريكي في العراق يدخل المرحلة الثانية مابعد الاحتلال العسكري ليضع العراق في فوضى التجاذبات والتناحرات السياسيه وتبني ثقافة التشظي والتقسيم وادامة الصراعات على المسنوى السياسي وبتنسيق من قوى اقليمية خارجية كانت ضمن المشروع الامريكي التي ساعدت على تحقيقه وتغذيته والتي فجرتها الشركة العالمية الامريكية ايكسون موبيل ((والخاضعه للمجلس التشريعي الامريكي كونها من كبريات الطاقة لرعاية المصالح الامريكيه ))عندما خرقت القوانيين العراقيه لتكون فاتحة لتلبية مشروع التقسيم عندما ابرمت حكومة إقليم كردستان في 10/11/2011 مع شركة أكسن موبيل للتنقيب والإنتاج لست رقع استكشافية.((علما ان هذه الرقع الاستكشافية الستة، تقعان في محافظة نينوى، وهما الرقعتان المتعلقتان بتركيبي بعشيقة والقوش. أما الرقعة الثالثة فتقع في “المناطق المتنازع عليها” في محافظة كركوك، وذلك في تركيب “قره انجير”، (والتي تقع شمال مدينة كركوك باتجاه السليمانية)، والتابعة لمحافظة كركوك ، وكانت تدار من قبل الحكومة المركزية قبل الاحتلال وتقع الرقعة الاستكشافية الرابعة ضمن حدود الإقليم وعلى الحدود العراقية الإيرانية.)) وكما ظهر لاحقاً أن العقود الستة كان قد تم توقيعها في 18/10/2011، ولم يتم الإعلان عنها من قبل مدراء الشركة الذين كانوا في بغداد وقابلوا السادة الدكتور حسين الشهرستاني ووزير النفط وغيرهما من المعنيين..وفي بداية هذه الازمة والتي تمهد لتقسيم البلاد المتفق عليه في تصويت الكونكرس ..تدخل شركة ايكسون موبيل في قلب السياسة العراقية لتكون طرف في الخلاف السياسي العراقي الداخلي حيث تعاقدت على مناطق متنازع عليها، بين العرب والكرد وهذا يدل على ان شركة ايكسون موبيل ما قامت به يتضمن عمل سياسي تخريبي لاثارة المشاكل بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية وتحدي فاضج للحكومة المركزية والدستور العراقي.لتكون من ضمن المشروع السياسي الامريكي لتجزئة العراق..
وفي محور اخرللسلوك الذي تقوم به ((ايكسون موبيل)) وحول تنوع للدراسات الاستراتيجية الامريكيه وحتى المتفق عليه في معهد دراسات الحرب التابع للكونكرس الامريكي لايتم الاعتماد وفقا لخطة واحدة بل ترافقها اكثر من خطط ضمن خانة الاحتياط او الموقع البديل ..لكن ماطرء حاليا هو اللعب على اكثر من ورقة ضمن مشروع واحدو وفقا للدور التي تلعبه شركة ايكسون موبيل والذي يعتبر مكملا لهرمية الدولة الأمريكية وتقاسم الأدوار والوظائف بين الأطراف والجهات الناشطة في مجال صنع وانتهاج السياسات الخارجية التي تعتمد الوسائل التدخلية بما يتيح للولايات المتحدة الأمريكية القيام بتنفيذ العديد من الأدوار الوظيفية في المسرح الدولي وتكييف كل الطاقات لتغذية التجزئة والانفصال ليس على المستوى السياسي وحرب الملفات فقط بل تعدى حتى المنظمات المدنية المدعومة خارجيا ناهيك عن الغزو الثقافي وكسر المنظمات الاجتماعية فضلا عن الإغراءات السياسية التي تتعرض لها بعض الكتل المتعطشة على حساب الشعب والمعروفة لغرض إسقاط الحكومة الحالية او سحب الثقة من حكومة المالكي أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة تعيد العملية السياسية إلى المربع الأول الذي يزيدها غموضا وتعقيدا. وهذا من شأنه ان يضع البلاد في هاوية الازمات واختلاق المشاكل وهدر مقدرات البلد واستيراد الموت …. لربما وبدون ادنى شك نجد ان اكثر الساسة هم يتبعون او يصنعون إستراتيجية صناعة الأزمات لإفلاسهم او التغطية على فشلهم وهي الطريقة المناسبة التي يجدونها لإلهاء الشعب عن التفكير بمصيره وواقعه ومستقبله او الخوض بما يطرأ على الساحة وبالتالي فهي تحول دون ان يفكر باحداث اي تغيير ومن اي نوع كان، ..وهذه الاستراتيجية المتبعه من ساسة اليوم تضعنا في مجمل مايحاك حول مايعرف (( باتفاقية اربيل السريه المتمخظة من المشروع التجزئة الامريكي)) والتي لم يكشف عن بنودها وفحوى مضمونها الحقيقي والتي اريد لها ان ترى النور باللعب على وتر الازمات والتسقيط السياسي والتهديد بحرب الملفات مما يضع كل مكون ان ينصاع للانفصال بأرادته او رغما عنه او خوفا من الاتهام وبنفس الوقت تتجسد هذه الاتفاقية على ارض الواقع دون ان يحسن الشعب حتى التفكير بها او لربما نسيانها اصلا وليخرج الساسة من دائرة الخيانة امام الشعب وهذه الاستراتيجية كثيرا ماتأتي ثمارها على ارض الواقع ولا يخفى على المتتبع على الساحة الدوليه بصورة عامه مايقوم به الجهاز التخصصي للدرسات والابحاث والتقارير الامريكية المختصة بالشأن الدولي لتنفيذ القرارات الامريكية وتحويلها الى برامج عمل فور خروجها من مطبخ البحوث والدراسات الدوليه لتدخل حيز التنفيذ وكما اسلفنا سابقا عبر اللعب على الكثير من الاوراق وفي مقدمتها استراتيجية الازمات …
وفي ملحق اخر من مقالنا لابد من تسليط الضوء وكما اسلفنا حول معهد الدراسات الحربي الامريكي ومعطياته حول الخطط المستقبليه واحالتها لحيز التنفيذ وكيفية تعدد الادوار على هدف واحد..فلا بد لنا من الوقوف على الموقف الاقليمي الدولي العربي المعارض لتسليح الجيش العراقي والذي جاء منسجما ومترجما للسياسات الخارجية الامريكيه..
حيث دأبت امريكا على اعتماد سياسة التخويف لتلقي بضلالها على الدول العربيه من تسليح الجيش العراقي بتحويل الساحة العراقيه لمحطة نزاعات وتصفية حسابات باقامة اجندة عربيه داخل العراق فضلا عن هيمنة واستقطاع بعض موارد العراق لصالح الدول العربيه مما يجعلها في خوف دائم من تسليح الجيش العراقي بانظمة ذات تقنية متطورة خشية الاستئثار ..وفي هذا لانستثني مما يحصل مع اقليم كردستان الرافض لتسليح العراق خشية استرجاع المناطق المتنازع عليها والتي مازالت ليومنا هذا تثير ضجة اعلاميه ..ناهيك ايضا الموقف الايراني الخجول من التسليح العراقي خشية استبدال النظام الحاكم بنظام مناويء للدولة الايرانية ليعيد التأريخ شبح الحرب الايرانية العراقية…
اذن السياسة الامريكية وصانعي القرار الامريكي هم من مهدوا لعدم تسليح الجيش العراقي باثارة سياسة التخويف وعدم استقرار المنطقة باسلوب غير واضح او معلن.لكن مايثير التساؤل الهدف من ممانعة الامريكين من عرقلة تسليح الجيش العراقي وهو يخضع شأنا ام أبينا للقرار الامريكي؟؟؟؟
هنا السؤال لايضعنا عبر مفارقات ولو استرجعنا تأريخ العراق سنجد ان امريكا من اكبر الدول التي دعمت النظام الصدامي بالاسلحة والاقتصاد ابان الحرب العراقي الايرانية وعبر ممرات خليجية لشحن الاليات والمعدات الحربية لكون هذه الحرب جزء من الاستراتيجية الامريكية او مايسمى حرب بالنياية.. بغض النظر عن السياسة الايرانية في يومنا هذا الرافضة لتسليح العراق في ظل هيمنة امريكية…… اذن وجود عراق قوي يحمي حدوده من الطامعين والعابثين هو لاينسجم البته مع المصالح الامريكية وخاصة ان العراق الدولة الضعيفه تعتبر ملاذ لمن هب ودب وقاعده مريحه لاجندة عربية وصهيونيه لاضعاف الدولة الايرانيه….هذه هي محور من الدراسات الاستراتيجية الامريكيه ضمن مشروعها الشرق اوسطي في اللعب على اكثر من ورقه والتي استطاعات التحكم حتى بقرارات اعدائها السياسيه ضمن محور عرقلة تسليح الجيش العراقي…لينتقل المشروع الامريكي وضمن الخصوص وبتامر عربي اوربي لابادة الدولة الايرانية وابراز الهيمنة الاستعمارية الامريكية وهذه المرة على ورقة استئصال الفصائل المقاومة المدعومة ايرانيا والمتمثلة بحركة حماس وحزب الله اللبناني بالرغم من ان هذه الفصائل تكونت بمليء ارادتها او لضروف نسميها طبيعيه كونها تعرضت للاحتلال الصهيوني ومن حق اي دولة وفقا للشرائع السماوية وحتى المواثيق الدوليه ومن ضمنها الامم المتحدة بشرعيه المقاومة ضد المعتدي..الا ان هذه الفصائل بنظر القوى الاستعمارية تهدد مصالح (( الكيان المدلل….اسرائيل)) وكونها تحظى بدعم انساني من لدن ايران لذا تعتبر جدار ناري للمصالح الايرانية وهذا ماقر به الكثير من الخبراء الامريكيين في المجلس التنفيذي ((الامن القومي))…لكن من المضحك والمبكي نجد ان القرار الامريكي وصانعيه يستخدمون الدمى العربية بواسطة اجنداتهم الحركية والاعلامية المندسة لأثارة الشارع العربي ضد معارضي السياسة الامريكية بخداع اعلامي وامال واهية لوضع الطلاء على المشروع بلون مايعرف بربيع الثورات المزيف وهذا مانراه اليوم على الشارع السوري من اثارة فوضى وتفتيت اجتماعي واقتصادي واقتتال طائفي بزج منظمات ارهابيه اوغلت كثيرا بالدم المسلم وهي جزء من هذا المشروع الذي يدار بتشريع امريكي وتنفيذ بايادي عربيه…
فلا بد من القاء نظرة على هذا التوجه العربي الجاهل في وحل المشروع الامريكي ..وهو انه ليس الغرض الاصلاح في الدولة السوريه بالرغم من الكثير من الاصلاحات التي قدمها النظام السوري لوفد الامم المتحدة لكن الهدف هو اسقاط نظام يعتبر حليف قوي للدولة الايرانيه وبنفس الوقت يعتبر الشريان الحيوي والممر الوحيد لامداد المقاومة الفلسطينية واللبنانيه المستمدة طاقاتها التسليحية من ايران وكذلك الموقع والدور المهم والاستراتيجي لسوريا في المنطقة .فيما لو سقط نظام الاسد فبالتأكيد سنجد سرطان سلفي تكفيري يفتح الابواب برمتها على المنطقة وخاصة الدولة الإيرانية وبهذا يتحول العراق لأرض مفتوحة للجميع ليلتقي فيه الجمعان من خلال تطبيق وتجسيد نظريات المشروع الامريكي على ارض الواقع تزامنا مع المستحدثات على الساحة والرغبة الصهيونية الجامحة لضرب ايران وقدراتها النووية فهذه المرة بات واضح للجميع وهو تجسيد المشروع الامبريالي في المنطقة وإقامة شرق أوسط جديد تتحكم بدفته الصهيونية وهذا المشروع لا يمكن تنفيذه إلا إذا تم القضاء على المحور الإيراني كطاقة سياسية هائلة في المنطقة تقف حجرة عثرة أمام المشروع الأمريكي الصهيوني التي تحول دون تنفيذ إسرائيل لأطماعها التوسعية.. من هنا تأتي الرغبة الصهيوني بضرب إيران وضعضعة قدراتها العسكرية والسياسية وبالتالي التحكم بالشرق الأوسط بشكل كامل والسيطرة على مقدراته ولكن هذا لايتحقق الا ياستخلاص ورقة اخرى ضمن المشروع الامريكي وهي (( من يحكم العراق في تلك الفترة))؟؟
في البديء نود ان نناقش هذه الورقه ومن الاكيد طبعا هي لاتحول دون دراسة منمقة او اهتمام بالنسبة لمكتب ((الخطط الخاصة الامريكي)) من اجل توفير ارضية مناسبه في العراق لهذا المشروع التدخلي وهذا يتطلب نظام وليد يحكم العراق يجيد الطاعة العمياء وتسخير كل مقدرات البلد العسكرية والاقتصادية للمشروع الامريكي لفرض الهيمنه ..وكبح الرافضين من الهيكلة الشعبيه الرافضة للتدخل بدول الجوار عبر اراضيها وهذا استراتيجيه تكاد تعيد نفسها في زمن حكم النظام الصدامي ابان الحرب العراقية الايرانيه وهي ليست بجديده على الشعب العراقي عندما تحول النظام الصدامي الى ارض خصبة للتدخل الامريكي والعربي في الشأن الايراني وتحويل انظمته الاستخبارية الى قمع الشعب…. كعامل قوي جدا لتهيئة الضروف والارض الخصبه والقضاء على المنظمات المدعومة ايرانيا وبالتالي الاستفراد بالهدف الايراني…وكما اشار بعض الخبراء الامريكيين في الدراسات السياسية للشرق الاوسط الخبير((توماس فريدمان اهم خبراء الشرق الاوسط و كاتب التحليلات ومقالات الرأي الخاصة بالشؤون الدولية حيث عول في احدى تحقياته الدوليه في مجلة نيويورك تايمز بالتطرق للسياسة الاسرائيلية تجاه ايران واعتبرها مدعاة سخرية او تمويه على المشروع الامريكي من خلال تصريحاتهم التي تأتي تباعا بالتهديد المستمر لضرب المنشأة النوويه الايرانيه في حين انه لايمكن توجيه ضربة لايران الا في حالة القضاء التام على المنظمات والفصائل المدعومة ايرانيا كحركة حماس وحزب الله والنظام السوري والحفاظ على امن الدول المتحالفة مع المشروع الامريكية ((دول الخليج العربي)) ولانه اي حرب في وجود حلفاء ايران ستكون حربا اقليمية تشارك بها أطراف متعددة كحزب الله وحماس وسوريا وربما تمتد لأطراف أخرى إذا تضررت مصالحها فهولاء لن يقفوا مكتوفي الايدي وخاصة ان اي ضربة مهما كان نوعها كفيلة بإشعال المنطقة برمتها.. 
إيران تهدد بضرب العمق الصهيوني وهناك معلومات حول امتلاكها قنابل نووية من شأنها ان تحرق الأخضر واليابس ولن تتورع ايران عن ضرب دول الخليج التي ستؤمن الدعم للصهاينة وامريكا .. .. كذلك اغلاق مضيق ،هرمز، حال اندلاع الحرب وانقطاع الطريق على تصديره للعالم سيخلق أزمة اقتصادية عالمية. سيكون لها تأثير مباشر ايضا على امدادات الطاقة السعوديه لدول الغرب مهما كانت سعة انتاجها بهدف التعويض عن النفط الايراني
الاستراتيجية الامريكية تجاه (تركيا المعادية للسياسة الايرانية ) والعلاقة مع روسيا
لا يخفى على احد ان صانعي القرار الامريكي للسياسات الخارجية دائما يكون ذو ابعاد متعددة ومحاور تختلف من حيث البرنامج العملي ..فلا بد لنا لاستكمال اقلها مرأة عاكسة للسلوك الفعلي والذي هو جزء من المشروع الامريكي على اجزاء من القارة الاسيوية وهنا بالتحديد (( الدولة التركيه والتاثير على روسيا المعارضة دائما بحق الفيتو ضد المشاريع الامريكية فيما يخص حلفائها)) .. فلايخفى على احد التطور المفاجئ للدور التركي تجاه حلفاء واصدقاء الدولة الايرانية وانسجامها المباشر مع القضايا الامريكيه والصيهونيه بعد ان كانت عائق امام الاهداف الامريكيصهيوني, فهذا يحتم علينا الوقوف ولو لبرهة على بعض استنتاجات الخبراء والمؤرخين لترجمة المشاريع الامريكية وعلى ضوء هذا استنتج الخبير الغربي ومستشار الامن الامريكي السابق (بريجنسكى) أن أية دولة ذات سطوة فى اسيا قد تسيطر بطريقة تكاد تكون آلية الشرق الأوسط وأفريقيا )) وهذا مااشار اليه ايضا وباسلوب اخر المؤرخ الأمريكى ميلفن ليفر فى كتابه تعاظم القوة وإدارة ترومان والحرب الباردة الصادر عام 1992 ((إن مخططى الاستراتيجية الأمريكية بدءوا فى المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية فى صياغة نظام دفاعى يضمن أمن الولايات المتحدة فى النظام الدولى الذى بدأ يتشكل بعد هزيمة قوات المحور، وارتكز على ضرورة تشييد نظام جيوبوليتيكى فى قارة أوراسيا يصون المصالح الأمريكية، وقد أدركت واشنطن أن التهديد الأكبر لمصالحها يكمن فى احتمال ظهور قوة مهيمنة تستطيع فرض سيطرتها فى مراكز القوى فى قارتى أوروبا وآسيا، تمكنها من تحويل هذه الموارد إلى صناعة عسكرية بما يمكنها من أن توجهها ضد القارة الأمريكية أو على الأقل توظيفها لتنظيم عزلة الولايات المتحدة سياسيا واقتصاديا من خلال حرمانها من أى منفذ على المحيط الحيوى فى الشرق، وطبقا لهذه الرؤية وجد صناع السياسة الأمريكية أن ميزان القوى العالمى سيتحدد وفقا لسيطرة كل من واشنطن وموسكو على المراكز الصناعية وجغرافيا الهيمنة… اضافة الى ذلك ووفقا لهذه الاستنتاجات فقد ساعدت تركيا المشروع الامريكي في الضغط على الاقتصاد الايراني تماشيا مع فرض العقوبات الدوليه التي هي جزء من المشروع الامريكي..و بسبب الحظر الذى تفرضه واشنطن على إيران ولتجنب الاعتماد على مضيق هرمز تعارض واشنطن نقل البترول بحر قزوين عبر إيران إلى منطقة الخليج و هو الأقل تكلفة من الناحية الاقتصادية ولمحاولة زيادة العزلة الدولية لايران وهدم اقتصادها ومواجهة اي تعزيز موقعي للدولة الايرانيه في اسيا الوسطى وبحر قزوين وبنفس الوقت السيطرة على الأهداف الاستراتيجية فى هذه الدول مثل نقاط التقاء الاتصالات والحدود الخارجية وبعض المرافق الصناعية والموارد الهامة مثل النفط والغاز وفى إطار التحرك الأمريكى المضاد للسياسة الايرانية وكذلك الحد من النفوذ الإيرانى فى آسيا الوسطى وتقوية الدور التركى فى المنطقة لموازنة النفوذ الإيرانى فضلا ان هذا يتيح لها اقامة قواعد عسكرية وهو ما يعنى عملية امتداد الحلف إلى بحر قزوين وبالتالى إعادة رسم الخريطة السياسية والتوازنات الاستراتيجية فى المناطق المحيطة بالبحر من القوقاز إلى الشرق الأوسط، وهذا بحد ذاته ايضا يثير المخاوف الروسية وليس فقط ايران وهذاما دفع بالنظام الروسي بتحديث الجهاز الصاروخي لدى ايران وخاصة في فترة دفعت الولايات المتحدة الامريكية بتركيا للنزاع حول الثروات النفطية في بحر قزوين حول القمة التي عقدت في اذر بيجان والتي لم يتم استدعاء ايران فيها
اكرم الصافي

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: