الشيخ الأمين قيس الخزعلي يؤم المؤمنين في صلاة العيد

 

   أمّ الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي صباح اليوم، جمعا غفيرا من المؤمنين، وذلك لمناسبة اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك، وقد هنأ سماحته العراقيين بحلول العيد المبارك داعيا لهم بالأمن والأمان. وقد ألقى سماحته خطبة صلاة عيد الفطر مباركا الانتصارات المتحققة على يد القوات المسلحة والحشد الشعبي المقدس، كما تناول في خطبته الجانب السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد. ومما جاء في خطبته:

• مرحلة ما بعد داعش هي مرحلة الخيرين والشرفاء ومرحلة ثقافة الحشد الشعبي وأبناءه الذين سيحاربون الفساد

• مبدأ (عفا الله عما سلف) قد (عفا الله عنها) فمن غير المقبول تكرار هذه الحالة

• يجب أن لا يكون دعم الشخصيات المعارضة السنية على حساب الشخصيات السنية التي في الداخل ولم تتآمر ولم ترتبط بالخارج

• من وقف وقاتل معنا من المكون السني هم حلفاؤنا وأنفسنا

•  أن تحقيق النتيجة هو السبب في حصول الفرح ولذا فإن الفرح بدون تحقيق النتيجة لا معنى له ولذا قال تعالى (إن الله لا يحب الفرحين) فالفرح الحقيقي يكون بفضل الله تعالى ورحمته وطاعته .

•  إن أعياد المسلمين هي أربعة الفطر والأضحى والغدير والجمعة فمن أدى حق شهر رمضان بالشكل المطلوب هو الذي يحق له فعلاً أن يفرح لأن الله تعالى قد قبل صيامه وقيامه والأمر ينطبق على أيام الأسبوع الستة التي يكون فيها عمل ثم يتبعها يوم فرح وهو يوم الجمعة . 

•  إن الشهادة هي نوع من الأعياد لأن القتل في سبيل الله تعالى هو نتيجة لجهاد المجاهد يحصل بسببها الفرح وهو ما يُشير إليه قوله تعالى (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) فالمجاهد يكون فرحاً بعد شهادته لأنه يكون قد حقق هدفه من الجهاد .

•  أن الفرح في العراق لم يكتمل لحد الآن للأسف فلا يزال ملايين الأيتام والأرامل وملايين العاطلين بسبب الفساد الذي سبب كل هذه المعاناة في البلد فلم يحصل أي تغيير إصلاحي حقيقي فلا فائدة من تغيير الوزراء والأشخاص ما دام النظام السياسي يؤسس للفساد وهو النظام البرلماني على أساس المحاصصة ، وحتى لو جاء تكنوقراط صالحين ليحكموا فإنهم سيفسدون بسبب هذا النظام ، ولتحقيق أي إصلاح في المستقبل لا بد من معالجة أسس الفساد وتشخيصه لمعالجته .

•  أن ما يقال عن وجود تحضيرات لعقد مؤتمر للـ(المعارضين السنة) وأن هذا المؤتمر ستحضره شخصيات سنية من الحكومة العراقية !! وذكرت بعض الأسماء والذين بأغلبهم هم السبب في معاناة ودمار العراق وأبناءه وهم السبب في معاناة العراقيين وجريمة سبايكر وكل قطرة دم على الأقل في فترة داعش وهم السبب في سبي كل عراقية أيزيدية أوتركمانية .

•  نحن نتكلم من منطلق الدولة ونحن خضنا مرحلة القتال ضد “داعش” بشرف وشجاعة وبسالة لا يستطيع أحد أن يزايد فيها علينا ولنا موقف ورأي وملاحظات من عقد مثل هذه المؤتمرات منها أن هؤلاء (المعارضين) عندما يأتون إلى بغداد أفضل من أن يكون في عواصم أجنبية وأن يكون المؤتمر تحت إشراف الحكومة العراقية أفضل من أن يكون تحت إشراف أجهزة المخابرات الأجنبية .

•  هناك محاذير في مثل هذه الخطوات منها مبدأ (عفا الله عما سلف) قد (عفا الله عنها) فمن غير المقبول تكرار هذه الحالة وإنما هناك حقان عام وخاص عليهم أن يقدموا أدلة على صدق رغبتهم بإصلاح حالهم خصوصاً وأن فيهم من هم أشد إجراماً من المجرمين المباشرين لأنهم لا يتركون دليلاً عليهم . ومن المعروف في المصالحات وكما حدث في العالم أن يعترف المذنب بخطأه ويعتذر .

•  نحذر السياسيين العراقيين من الذهاب بعيداً مع هؤلاء لأنهم قد وصلوا مرحلة من الإفلاس درجة أنهم لا يستطيعون أن يزوروا مخيماً للنازحين وهم لم يعودوا أصحاب تأثير على الجمهور السني ولذلك يجب أن يتم الإلتفات إلى الشخصيات السنية التي في الداخل ولم تتآمر ولم ترتبط بالخارج وبقيت في الداخل ودعمت وهي نقطة مهمة يجب أن نلتفت إليها .

•  هناك تخوف بعض العراقيين من أن عودة هذه الوجوه التي ستشارك في مؤتمر بغداد ستؤدي إلى نفس المؤامرات والمشاكل أكد الخزعلي بأن الوضع الآن مختلف تماماً لأسباب كثيرة منها أن الوضع الإقليمي (السني) أصبح متقاطعاً لا يسمح حتى بعقد مؤتمرات وأن هؤلاء قد فقدوا حضورهم وتأثيرهم الحقيقي وأنه لا خوف على العراق ما دام الجيش إستعاد هيبته وما دام الحشد الشعبي موجوداً ، وإنما يجب الحذر من المؤامرات التي قد تحاك ضد الحشد الشعبي لأنه صمام أمان العراق .

•  المرجعية قالت (المجرب لا يجرب) فيجب علينا الإلتفات إلى قيادات وقوى الداخل ونحن موقفنا هو مع السنة الذين دعمونا ووقفوا وقاتلوا معنا من الشرفاء الذين بقوا في العراق ورحبوا بالحشد الشعبي ونحن نعتبر بأن هؤلاء هم الصنف الذي يصفهم السيد السيستاني بأنهم (أنفسنا) فهم ليسوا مثل أولئك الذين يستلون الخناجر ليطعنوننا بها أو ليحفروا الحفر لنقع فيها.

•  مرحلة ما بعد داعش هي مرحلة الخيرين والشرفاء ومرحلة ثقافة الحشد الشعبي وأبناءه الذين سيحاربون الفساد ويحققوا الخير للبلاد.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: