بالصور.. الشيخ الأمين قيس الخزعلي يحل ضيفا على مركز الرافدين للحوار ويلقي محاضرة قيمة

 

 استضاف مركز الرافدين للحوار ضمن برامجه الحوارية الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي في ندوة حوارية موسومة بـ (عراق ما بعد داعش.. الحياة السياسية ومستقبل الحشد) على قاعة سيرجيو دي ميلو في بناية المركز بمدينة النجف الأشرف، بحضور عدد من أساتذة الحوزة العلمية ورؤساء وعمداء الكليات العراقية بجانب شخصيات سياسية وإقتصادية فضلاً عن أساتذة مهتمين بالشأن العراقي.

تطرق الشيخ الخزعلي خلال مُحاضرته إلى أبرز التهديدات التي واجهت العراق والتي تمثلت بـ (تهديد الوجود) مؤكداَ أن المجاميع التكفيرية حاولت إستئصال الوجود البشري المخالف لهم في العراق، مُنطلقة من فتوى إبن تيمية، مُسترسلاً بـ (التهديد الاقليمي) والذي عزاه إلى إنزعاج الدول الإقليمية من العراق هادفين إلى تغيير النظام السياسي العراقي، بجانب تهديد آخر تمثل في (تهديد الانفصال) أو المشروع البارزاني، وأخيراً بـ (التهديد الدولي الأمريكي والإسرائيلي) الذي يسعى إلى تغيير خارطة المنطقة وفق مصالحهم الخاصة وبالأخص ما يتعلق بحماية الكيان الإسرائيلي والعمل على تقسيم جديد للمنطقة.

مشيراً أن جميع هذه التهديدات فشلت وتحقق الإنتصار بفضل أخلاص المقاتلين منوهاً أن هناك أسبابا دعت إلى الانتصار كان من أهمها المدد الإلهي بجانب فتوى المرجعية الدينية واصفاَ إياها بأنها أعطت الزخم المعنوي والمسوغ القانوني للمقاتلين، فضلاً عن الموقف التأريخي للشعب العراقي، مُتحدثاً عن نتائج الإنتصار وما تبعها من عودة الثقة للشعب العراقي بجانب تعزيز ثقة وهيبة الدولة سياسياً وعسكرياً والذي أدى إلى التحسن الأمني النسبي، وإسترجاع المناطق المتنازع عليها والذي فرض إنهاء المشروع الإنفصالي وعودة الثقة بالمشروع الإسلامي.

وقبل فتح باب المداخلات أكد الشيخ الخزعلي أن هُناك حاجة لمشروع مُصالحة مُجتمعية لدعم الدولة العراقية. وقد دعا الخزعلي في نهاية حواره إلى ضرورة إيجاد خطاب آخر يختلف عن الخطاب الذي بدأنا به حسب وصفه.

وقد علق سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي على حواره في المركز، بكلمة مقتضبة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في أدناه صورة

منها، وللاطلاع الدخول على الرابط الآتي:

https://twitter.com/Qais_alkhazali/status/944407892911886336?s=09

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: