الشيخ الأمين يزور محافظة واسط ويكرم عددا من عوائل شهداء الحشد الشعبي ويلتقي عشائرها وحشد الكفاءات فيها

 

 

زار الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، محافظة واسط وعددا من اقضيتها ونواحيها. وقد كرم سماحته عددا من عوائل شهداء الحشد الشعبي في المحافظة أثناء تفقدهم في منازلهم. 

كما التقى سماحته شيوخ المحافظة وعشائرها وأهاليها، واجتمع بهم في مؤتمر أقيم فيها تحت شعار “عشائرنا.. ثوابت عز وبيارق نصر”.

وشملت جولته ناحية الزبيدية في المحافظة، والتقى جمعا غفيرا من شيوخها وأهاليها، الذين احتفوا بقدومه الى الناحية.

كما شارك خلال زيارته المحافظة في المهرجان الذي أقامه حشد الكفاءات تحت شعار “حشد الكفاءات عطاء واقتدار” التقى خلاله نخبة من كفاءات المحافظة. وقد القى الشيخ الخزعلي كلمة قيمة في مهرجان حشد الكفاءات، في أدناه مقتضب لأهم ما أشار إليه فيها:

◄المطلوب من الدولة مُعالجة الخروقات الأمنية لكي لا يؤثر ذلك على مُنجز النصر العسكري الذي تحقق.

◄أي إنتصار عسكري لا يكتمل بدون الإنتصار السياسي وخير مثال على ذلك ثورة العشرين التي إنتصر فيها الثوار على الإحتلال ولكن ثمار الإنتصار ضاعت منهم وبقي المنتصرين يدفعون ثمن جميع السياسات التي حكمت بعد ذلك منذ عام 1920 إلى 2003.

◄الإنتصار السياسي يتحقق بالقضاء على المحاصصة التي أنتجت الفساد الذي سبب كل المشاكل التي يعاني منها أبناء شعبنا ، بما فيها إحتلال داعش لهذه المساحات الكبيرة من أرض العراق.

◄إذا بقيت المحاصصة والفساد فلن يتغير شيء من وضع بلدنا ويُمكن أن يعود “داعش” أو غيره مرة أخرى لتهديد الحياة والإستقرار وحينها ستضيع كل هذه التضحيات التي قدمناها من أجل القضاء عليه لا سمح الله.

◄من أجل الوفاء لدماء الشهداء ومُحاربة الفساد لا بُد من المشاركة في الإنتخابات والتواجد السياسي في البرلمان للمحافظة على هذه التضحيات.

◄البعض يقول بأنهُ لا فائدة من الإنتخابات وأنهُ لا أمل في تغيير حقيقي وهذا التشاؤم وفقدان الأمل غير صحيح لأنه يُمكن أن يؤدي بالمجتمع إلى الموت وإزدياد حالات الإنتحار والأمراض النفسية، فلا بُد من الأمل وإمكانية إيجاد الحلول.

◄التغيير الذي حصل مُنذ عام 2003 وإلى يومنا هذا قليل وليس بمُستوى الطموح، ولكن بما أنه حصل ولو كان قليلا فإنه دليل على وجود ألامل، ومثال ذلك فإن البرلمان الحالي أفضل من الدورات السابقة بما قام به من إصدار قوانين حول الحشد الشعبي وتفويض الحكومة ببسط سلطتها على المناطق المتنازع عليها وقت أزمة إنفصال إقليم كردستان، وقانون تحديد جدول زمني لبقاء أي قوة أجنبية في البلاد.

◄يجب أن نركز على الوعي الإنتخابي ونحذر من المال السياسي فهناك كيانات أخذت حقها في التجربة السياسية طوال المدة الماضية وتسببت بالفساد ولكنهم لم يقطعوا الأمل بالعودة مرة أخرى حيث قاموا بتغيير بعض الوجوه فأبقوا المرشحين الفاسدين الآخرين في قوائمهم والناس تنتخبهم عادة لدوافع عشائرية أو مناطقية وهذا هو الجهل السياسي الذي لا يمكن معالجته إلا بالوعي السياسي الذي يجب على الواعين من ابناء شعبنا القيام به.

◄توجد الآن بورصة للمتاجرة بالبطاقة الإنتخابية بسبب شرائها من قبل بعض الجهات السياسية للتأثير على نتائج الإنتخابات والحل هو أن يكون لدى الناس الواعين مقابل هذا المال السياسي الموقف المناسب، ولنا أسوة بموقف الإمام الحسين “ع” حينما قال: (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد).

◄الفاسدون يسرقون المليارات ويعطون الفتات من المال السياسي للوصول إلى مآربهم.

◄أغلب البرامج السياسية الموجودة الآن هي حبر على ورق!

◄الإنتصار السياسي لا يكتمل فقط بتغيير الوجوه الفاسدة وإنما بتغيير النظام السياسي البرلماني الذي يوفر البيئة السياسية الفاسدة والمفسدة وهو نظام لا ينتُج عنه إلا الحكومات الضعيفة غير القادرة على إتخاذ المواقف والقرارات المناسبة.

◄إذا حصلت الأغلبية السياسية في البرلمان القادم فإننا سنسعى إلى تعديل الدستور وتحويل نظام الحكم إلى نظام رئاسي شبيه بالنظام الرئاسي في فرنسا.

◄في العراق اليوم لا يوجد قدوة ولكن بعد المعارك ضد داعش تحولت المرجعية الدينية والحشد الشعبي إلى رمز وقدوة وهو ما يجب الحفاظ عليه لأنه أمر مهم جداً.

◄أصبح الآن لدى الشعب ثقة كبيرة بأنفسهم بحيث لم يعودوا يُبالون في حال حصل هجوم أو إعتداء آخر بسبب وجود الحشد الشعبي وقادته ورموزه.

◄قضية الحشد الشعبي في تأريخ العراقيين هي أشرف قضية لأنه يُمثل عنوان التضحية والفداء والتكاتف الذي حقق النصر.

◄سابقاً دافع الحشد الشعبي عن أبناء الشعب واليوم من واجب الشعب العراقي أن يُدافع عن الحشد الشعبي.

◄الحشد الشعبي أدخل الحزن على كثيرين لأنه أفشل مشاريع كثيرة ومنها المشروع الإسرائيلي الإنفصالي في شمال العراق وهو الذي أفشل المشروع السعودي الذي أنفقت لأجله السعودية المليارات لدعم الدواعش.

◄ما دام الحشد الشعبي باق فلا يجرؤ الإحتلال الأمريكي أو داعش على العودة مُجدداً.

◄الخطر العسكري في العراق لم ينته بعد إلى الآن كما حصل مؤخراً في كركوك وصلاح الدين وقرب الحدود مع سوريا وهو ما يعني أن أعداء العراق لم يقطعوا الأمل بالعودة مرة أخرى ولذلك فإن المرجعية الدينية إلى الآن لم توقف فتوى الجهاد الكفائي.

◄يجب أن لا يبقى أبناء هذا البلد متفرجين فيحكمهم من لا يعرف أو يبالي بقيمة وأهمية ما تحقق من إنتصار.

◄لا بد أن نصل إلى الإنتهاء من المحاصصة والقضاء عليها وهو ما يعني الإنتصار السياسي.

◄الآن نعيش وقت الإنتخابات الذي تجدون فيه أن الجميع وبما فيهم الفاسدون يُطالبون بتغيير الوجوه ولكن تغيير الوجوه ليس هو المطلب الأساس بل تغيير النظام البرلماني إلى نظام شُبه رئاسي كما في فرنسا لأن النظام البرلماني ينتج حكومات ضعيفة.

◄هل قضيتنا الآن قضية عشائرية؟ أم أنها قضية مصير بلد؟ وبالتالي فإن التصويت في الإنتخابات يجب أن لا يخضع إلى عنصريات وعصبيات عشائرية.

 


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: