الشيخ الأمين: "رئيس الوزراء القادم سيكون ممن نختاره نحن في تحالف الفتح أو ممن يأتي وفق شروطنا"

 

حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، تجمعاً جماهيرياً حاشداً في ناحية سدة الهندية بقضاء المسيب بمحافظة بابل ألقى خلاله كلمة قيمة، في أدناه مقتضب من أهم ما جاء فيها:

 المرحلة القادمة التي نريدها كما هي الآن مرحلة الإنتصار العسكري والإستقرار الأمني وكذلك مرحلة الرفاه الإقتصادي والمرحلة التي يعيش فيها كل أبناء شعبنا بإطمئنان وإستقرار في كل مجالات الحياة.

◄ مهما عمل وكاد وتآمر خفافيش الظلام ومصاصو الدماء فإن العراقيين أقوى منهم وسينتصرون عليهم، والمرحلة القادمة هي الخطوة التي يجب أن نكملها ونحققها ونجتازها من أجل الوفاء لأبناء شعبنا جميعاً، هذه المرحلة التي يتسيّد ويُسيطر عليها مجموعة من الذين إنتفعوا وحققوا مصالحهم الشخصية على حساب الوطن، وصاروا مجموعة من حيتان الفساد وإقطاعيين سياسيين يتحكمون بمقدرات هذا البلد، ويسخرون قدراته ويجعلون شعبه يعاني ما يعاني من الألم والمعاناة والجوع والفقر والبطالة بالشكل الذي أتخمت بطونهم.

◄ نحتاج أن نقف بوجه هذه الطغمة الفاسدة التي لم يَرَ العراق منها إلا الفقر وإنعدام والإستقرار ، فيجب علينا جميعاً أن نتحد في كلمة واحدة وموقف واحد ، الآن على كل الشرفاء الذين وقفوا الموقف الخالد في دعم الأجهزة الأمنية من أجل تحقيق الإنتصار الخالد وبنفس الهمة والمعنويات فيجب أن يقفوا نفس الموقف لتحقيق الإنتصار السياسي.

◄ خلال هذه الأربع سنوات عانينا معاناة لم يكن ليشعر بها أحد إلا من عاناها ، وضحينا تضحيات لم يكن لأحد أن يقدر قيمتها إلا من ضحى بها ، نحن الذين ضحينا بدماءنا وأبناءنا في الوقت الذي بقي الآخرون يتفرجون بما فيهم سياسيو الفساد الذين وقفوا في موقف المتفرج فلم يقدموا قدماً حقيقية ولم يُشاركوا مشاركة فعالة فلم يُقدم فيهم أحد إبنه أو أخاه ، لم يُشاركوا بشيء ولم يتبرعوا بشيء ولم يدعموا شيء إنما أبناء هذا الشعب هم الذين ضحوا ونحن أبناء هذا الشعب الذين حققنا هذه المنجزات.

◄ لم نأت من أجل ثوب الرفاه أو لتحقيق المنافع الشخصية فهذا ليس ثوبنا أبداً وشجاعتنا ومواقفنا المبدئية لن نحيد عنها إنما سنستمر في نفس الطريق وأقدامنا راسخة وأيادينا قوية وأعيننا تتطلع إلى المستقبل ولن نسمح بأي محاولة إلتفاف على الإنجازات التي حققناها ولن نسمح مرة أخرى لأحد أن يتآمر على الحشد الشعبي ولن نسمح لأحد أن يتاجر به وبحقوق وإستحقاقاته . في نفس الوقت كذلك لن نسمح للسياسيين في المرحلة القادمة بأن يجاملوا على حساب كركوك والمناطق المتنازع عليها أياً كانوا لن نسمح لهم.

◄ مرة اخرى يمكن ان تعود الاتفاقيات من اجل ان يكون فلان او علان رئيساً للوزراء فتأتي المجاملات والمساومات من أجل ان يعود البيشمركة إلى كركوك وهذا لن يحصل ما دام رجال العراق الشجعان الاقوياء . من اجل كل هذه ومن اجل القضاء على المحاصصة والفساد يجب علينا ان نتقدم الخطوة الصحيحة إلى الأمام ، الخطوة الواثقة وتجربة داعش أثبتت لنا أننا إذا لم نبادر بأنفسنا وندافع عن بلدنا بأنفسنا فلن يدافع عنه غيرنا ، وفي السياسة كذلك فقد أثبتت الخمسة عشر سنة التي مضت عندما كنا ننتظر منهم ان يفعلوا شيئاً ويصلحوا وضع البلد لم يقدموا أي شيء لهذا البلد عدا تقديم مصالحهم.

◄ إذن، القرار هو أن ننزل بأنفسنا إلى الساحة السياسية ولكن ننزل بنفس معنويات وشجاعة ما نزلنا به إلى ساحة الميدان العسكري وهي نتيجة الإنتصار كما حققنا نتيجة الانتصار امام دواعش الفساد لأننا قوم لا نعرف الهزيمة والانتصار دائماً هو حصتنا لأننا لا نعرف الانهزام ولا نعرف الا الانتصار، سنأتي بهذه المعنويات ونقول لدواعش الفساد أياً كانوا أنتم أقل وأحقر وأدنى من أن تقفوا امام العراقيين الشرفاء فعندما نقرر ان نقف ونصلح لن تستطيعوا الوقوف امامنا.

◄ توجيهات المرجعية الدينية جداً واضحة ، وكما ان على ابناء شعبنا أن يدققوا في تأريخ المرشح وسمعته فإنه يجب عليهم ان يدققوا أكثر في سمعة وتأريخ القائمة التي ينتمي إليها المرشح فالأهم والأخطر من ان هذا المرشح صالح او فاسد هو رئيس الكتلة هل هو صالح ام فاسد ؟ فإذا 15 سنة من الآن شاركوا في كل الحكومات وإلى الان وامتلكوا العديد من الوزارات وحضروا كل جلسات البرلمان ولم يحققوا شيئاً ومع ذلك يستمرون بكل وقاحة وكل صلافة والآن يأتون إلينا بوجوه جديدة وخطابات جديدة ويتكلمون ضد الفساد وهم ارباب الفساد ! وهذا الذي يجب ان نقف امامه.

◄ الغالبية العظمى إلا من عصم الله من الذين شاركوا بحكم هذا البلد ويشاركون مرة اخرى بالانتخابات بعناوين ووجوه جديدة وبشعارات جديدة ومختلفة هم نفسهم سبب دمار هذا البلد.

◄ الحذر كل الحذر من الأفاعي التي لها القدرة على تغيير جلودها ، فكما أن الأفعى تغير جلدها في كل عام فهؤلاء الأفاعي السياسية يُغيرون جلودهم في كل إنتخابات حين يأتون بشخصيات جديدة ويُحاولون أن يخدعوا أبناء شعبنا مرة أخرى . وكما أن الحرباء تغير لونها كلما إستدعى مصلحتها ذلك فإن هؤلاء يغيرون ألوانهم كلما إحتاجوا لذلك ففي كل إنتخابات يغيرون عاناوينهم وشعاراتهم ، وتبقى الأفعى أفعى وتبقى الحرباء حرباء ولن يعود بفضل وعي ابناء شعبنا للأفعى والحرباء مجال بيننا ، ونعتمد على الوعي الموجود عند ابناء شعبناء لنحقق النتيجة التي ان شاء الله ندخل بها الفرح على قلوب كل الشرفاء من ابناء شعبنا.

◄ نقول وبشكل واضح اننا في قائمة الفتح لا نُمثل الحشد الشعبي من الناحية السياسية لأن الحشد هو مؤسسة عسكرية أعلنا وبشكل واضح وصريح فك الإرتباط عنها ، ولكننا نحن لا نخجل من تأريخنا الذي قضيناه بالخدمة في الحشد الشعبي ونعتبرها ارقى وانقى صفحة حققناها في تأريخنا عندما اشتركنا وكنا جنوداً داخل الحشد الشعبي.

◄ نؤكد على مظلومية الحشد الشعبي لحد هذا اليوم في عدم إعطاءهم حقوقهم ومُساواتهم بباقي الاجهزة الامنية وعدم تثبيتهم على ملاك الدولة الدائم وعدم إنصافهم بالشكل الذي يستحقونه ، وإن التظاهرة الاخيرة التي حصلت بدعم الشباب الشرفاء وقامت الدولة بإعتقال هؤلاء بمكافحة الشغب ، وستبقى مطاليب الحشد الشعبي هي مطاليبنا ولهم منا كل الاحترام وكل اخلاص وكل وفاء.

◄ نحن الآن في قائمة الفتح لسنا حشدا شعبيا سياسياً ولكننا حشد شعبي معنوي ومن معنويات وشجاعة الحشد الشعبي نستلهم أسباب الإنتصار وسننتصر ونحن قادرون على تحقيق الانتصار.

◄ رئيس الوزراء القادم سيكون ممن نختاره نحن في تحالف الفتح أو ممن يأتي وفق شروطنا وأول شروطنا هو الحفاظ على الحشد الشعبي والحفاظ على كركوك والمناطق المتنازع عليها وعدم المجاملة عليها وعدم السماح بأي نفس او خطاب طائفي يريد ان يعيد العراق الى المربع الاول والانتهاء من المحاصصة والانتقال الى الطريقة الصحيحة في حكم البلاد بالاغلبية والمعارضة السياسية بالطريقة التي يجب ان نصل إليها في يوم من الايام وهو ترك النظام البرلماني والانتقال الى النظام الرئاسي او شبه الرئاسي والذي نعتقد بأنه سيكون الحل الجذري وهذا ما سنصل إليه ولو بعد حين.

◄ نحن قادمون بعونه تعالى الى قبة البرلمان والى الحكومة بكل هذه المعنويات ومعنا ابناء شعبنا وسنحافظ على سيادة ووحدة بلدنا وسيكون اول مطلب اقتصادي لنا واول مطلب اجتماعي حينها هو تطبيق المادة (30) من الدستور العراقي ، فهذه المادة إذا طبقت فإنه لن يبقى مواطن عراقي يعاني الجوع او عدم امتلاكه ما يكفيه وأن يحقق العيش الكريم لعائلته ولن يبقى مواطن عراقي بدون سكن مناسب ولن يصيبه القلق فيما إذا أصابه مرض مزمن أو مرض ما فسيكون هذا مشروعنا الاول وسنكون قريبين من ابناء شعبنا وسنبقى معهم على الوفاء والاخلاص والتضحية واكمال الطريق سوية.

◄ قادمون للبرلمان بالشرفاء من ابناء هذا الشعب ولأننا شرفاء فإننا لم نختر إلا المرشحين الشرفاء ، واقولها بكل وضوح ان كل مرشحي قائمة الصادقون من محافظة نينوى الى محافظة البصرة لم نختر إلا الإنسان النزيه صاحب السمعة الطيبة وصاحب الكفاءة والقدرة منهم.


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: