موجها 7 رسائل فيها.. الشيخ الأمين يلقي كلمة خلال المهرجان الانتخابي لتحالف الفتح في بغداد

 

وجه الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، سبع رسائل حملت المشاعر الوطنية الخالصة، وذلك في كلمة قيمة ألقاها خلال المهرجان الانتخابي لتحالف الفتح في بغداد، والذي أقيم في رحاب نصب الشهيد. وقد خص بالرسالة الأولى المرجعية الدينية الشريفة، معاهدا إياها عهد الوفاء والإخلاص والالتزام بتوصياتها في العمل السياسي. فيما خص بالرسالة الثانية العراقيين الوطنيين الشرفاء، حاثا إياهم على المشاركة بالانتخابات، وتمييز الغث من السمين والفاسد من الصحيح. أما رسالة سماحته الثالثة، فقد وجهها الى النازحين، مؤكدا أن الانتصار الحقيقي لا يتحقق بتحرير الأرض فقط بل بعودة الحياة إليها. وخص بالرسالتين الرابعة والخامسة، الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وطيران الجيش والقوة الجوية. وكان للحشد الشعبي المقدس نصيب برسالة سادسة، وجهها الشيخ الخزعلي إليه واصفا إياه بالحصن الحصين مع القوات المسلحة، في الدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته. أما الرسالة السابعة، فقد وجهها سماحته الى المواطن الناخب. وفيما يأتي نص الرسائل الست: 

الرسالة الأولى:

 إلى مرجعيتنا الدينية..

   عهد الوفاء والإخلاص كما كنا أول من التزم بفتواكم في الدفاع الكفائي عندما كان الوقت والزمن هو زمن التضحية والفداء، فنحن أول الملتزمين بتوصياته بالعملية السياسية وسنحافظ على عنوان الحشد الشعبي مقدساً في نفوس العراقيين وليبقى الحشد الشعبي جهة عسكرية مستقلة بعيدة عن أي إرتباط سياسي، لم ولن ندعي تمثيله سياسياً وإننا نمثل أنفسنا وعناويننا السياسية فقط، حسناتنا لنا وسيئاتنا علينا عصمنا الله من كل زلل وخلل، ويبقى الحشد الشعبي صفحة مضيئة وطنية مشرقة في تأريخ العراق.

 الرسالة الثانية:

 إلى كل عراقي وطني شريف..

    لا تبقى متردداً بالمشاركة ولا تتردد بإختيارك. أنت الذي قاتلت وأنت الذي دعمت وأنت الذي إنتصرت . أنت الشجاع الذي لا يتردد على النزول إلى الميدان أي ميدان ما دام مستقبل وطنه يحتاج نزوله إلى هذا الميدان فعليك أن تعلم أيها العراقي الشريف الوطني أن لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس. عليك أن تتيقن أن بارقة أمل حقيقية في مستقبل سياسي ووضع إقتصادي تستحقه يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمتها وأن هذا يُمكن تحقيقه. ولأنك صنعت ما كان يعتقده الكثيرون بأنه مستحيل عندما إنتصرت على الدواعش الإرهابيين وعلى الإنغماسيين والإنتحاريين بكل ما كانوا يتسلحون به من أحزمة ناسفة وسيارة مصفحة. الآن مصير بلدك يتوقف عليك. من الذي تاجر بك وخاطر بمستقبلك وقدم مصلحته ومصلحة بطانته على مصلحة وطنه فأنت تستطيع أن تميز الغث من السمين والفاسد من الصحيح والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾.

الرسالة الثالثة:

 إلى النازحين..

    نعلم مُعاناتكم ونستشعر آلامكم نحن الذين بذلنا الدم من أجل تحرير مدنكم وكان هذا واجبنا ونحن الذين بادرنا وأول من بادر لعودتكم إلى مدنكم، في يثرب، في بيجي، في السعدية، في المقدادية، في الكرمة، في الفلوجة، في أكثر مدن العراق. نعدكم بأن تعودوا إلى مدنكم معززين مكرمين إلا من تلطخت يداه مع “داعش” لأننا نفهم جيداً أن الإنتصار الحقيقي لا يتحقق بتحرير الأرض فقط بل بعودة الحياة إليها.

الرسالة الرابعة:

◄ إلى جيشنا العراقي الغيور..

     كل السلام والتحية والإكرام لكم ولكل ما بذلتموه من تضحيات في سبيل الوطن وحمايته.

الرسالة الخامسة:

◄ إلى شرطتنا الإتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وطيران الجيش والقوة الجوية..

     تحية لكم ولبطولاتكم وبسالتكم وتضحياتكم حتى تحقيق النصر.

الرسالة السادسة:

◄ إلى حشدنا الشعبي المقدس..

    شاءت إرادة الله تعالى وحكمة مرجعيتنا الدينية وقرار شعبنا العظيم أن تولدوا من العدم وأن تصلوا إلى ما وصلتم إليه وتكونوا الحصن الحصين مع قواتنا المسلحة في الدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته.

الرسالة السابعة:

◄ إلى الناخب العراقي..

    شارك بوعي وكثافة وشجاعة، أنت تعلم ونحن نعلم أن جهات كثيرة تمتلك جيوشاً إلكترونية تريد أن تثبطك عن المشاركة أو أن تشوش عليك أو أن تجرك إليها، ولكنك أوعى منهم لأنك عشت المعاناة والتجربة جيداً، ورأيت بأم عينك من الذي تاجر بك وخاطر بالعراق وشعبه.

 


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: