الصفحة الرئيسية \ تويتر

عقب تفجير مزار شريف .. الشيخ الخزعلي يدين الاستهدافات الارهابية لإتباع اهل البيت و يطالب بوضع حد لها

طالب الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، بوضع حد للاستهدافات المستمرة لأتباع أهل البيت، على خلفية حادث التفجير الإرهابي لمسجد في مدينة مزار شريف بافغانستان.

وقال الشيخ الخزعلي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر ، إنه "تزامنا مع المصاب الجلل لجرح سيد البلغاء والمتكلمين، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على يد شر خلق الله عبد الرحمن بن ملجم ومن يقف خلفه، أقدم أحفاد بن ملجم يوم أمس الخميس على تفجير مسجد لأتباع أهل بيت النبوة والرسالة في مدينة مزار شريف بدولة أفغانستان، راح ضحيته العشرات من المؤمنين شهداء وجرحى وهم صائمون محتسبون عند ربهم يرزقون، لا لذنب سوى أنهم يتبعون هذا الخط المحمدي الرسالي الأصيل، الذي أقض مضاجع الطغاة والمتجبرين".

وطالب الشيخ الخزعلي، "المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وكل الشرفاء والأحرار في العالم، لأخذ دورهم بشكل جاد وفعلي، للحد من هذه الاستهدافات المستمرة لأتباع أهل البيت (عليهم السلام)".

وأضاف، أنه "يجب أن تكون دماء المؤمنين في أفغانستان وخزة ضمير لكل البشرية على وجه الأرض، للوقوف بالضد من هذه الهجمات الإرهابية، وتعريف العالم بأسره بانحراف عقائد هذه المنظمات المتطرفة ومن يقف خلفها، التي لا تعرف سوی منطق القتل والترويع والتهجير"، مطالباً "بوضع حد لكل هذا الشر والطغيان".

وقال، إنه "وما هذه الدماء إلا مشعل ضوء يهتدى به للتمسك بمنهج الحق والعدالة والمساواة الذي اعتمده أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، وأسسوا قواعد وجوده، وثبتوا أركانه بزگي دمائهم، ورجاحة عقولهم، وحكمتهم الرشيدة، وما كان لله ينمو، وإن زبد الباطل سيذهب جفاء ولن يمكث في أرض تزينت وفاحت بذكر أهل بيت النبي (عليهم السلام)".

وختم الشيخ الخزعلي قائلاً: "الرحمة والرضوان للشهداء والصبر والسلوان لعوائلهم، ومن الله العترة والنصر والثبات، والسلام على أهل السلام، ولا سلام على أهل الشر والأرجاس ولا معهم، وصدق عز من قائل (إلا من المجرمين منتقمون).