الصفحة الرئيسية \ الامين العام

الشيخ الخزعلي يدعو القوى السياسية الى تقديم التنازلات من اجل الخروج من الازمة الراهنة

دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت ، القوى السياسية الى تقديم التنازلات من اجل الخروج من الازمة الراهنة ، فيما اعتبر ان ما يجري الآن هو صراع وتنافس سياسي يدفع الشعب ضريبته.

وقال سماحة الشيخ الخزعلي ، خلال حديث متلفز ، أن البلد يعاني من "مشاكل كبيرة" ويحتاج إلى الإسراع في تشكيل الحكومة، داعيا من وصفه بـ"الطرف المتصلب" لإبداء مرونة وتنازل وتقديم مصلحة الشعب، فيما حذر من تعريض حقوق المكون الأكبر للخطر وجعلها "في مهب الريح".

واشار سماحته ، الى إن "الشعب يدفع ضريبة الصراع والتنافس السياسي"، لافتا إلى أن "البلد فيه مشاكل حقيقية وجفاف ومشاكل في الموارد المائية ومشاكل اقتصادية كبيرة ويحتاج إلى الإسراع في تشكيل الحكومة".

ولفت الشيخ الخزعلي بالقول، "أوجه الكلام للجميع والطرف المتصلب الذي يفترض ان يكون لديه مرونة وتنازلا وتضحية من أجل تقديم مصلحة الشعب على المصلحة الخاصة". 

وأضاف الشيخ الخزعلي، "إذا كان هناك طرف قدم تنازلات وأكثر من مرة، فهو الإطار الشيعي، إلا تنازلا واحدا غير مستعدين له، وهو ان تكون الكتلة الأكبر  حصة المكون الشيعي، عداها قدمنا الكثير والكثير وبشكل واضح ورسمي وصريح ورسمي، ولسنا متشبثين بحصص ووزارات، بل المهم حفظ حق المكون والكتلة الأكبر".

وأوضح، أن "المطلوب من التحالف الثلاثي بشكل عام تقديم تنازلات أكبر وبشكل خاص الكتلة الصدرية". 

وبين بالقول، "لم نشهد تنازلا حقيقيا وتجاوبا لحفظ الكتلة الاكبر، وهذا الموضوع اذا تنازلنا عنه سنكون وضعنا حق المكون الأكبر في مهب الريح وفي معرض الخطر، وهذا لن يسامحنا به الناس ولا التاريخ".

وشدد سماحته، على ضرورة الالتزام بالاستحقاقات الانتخابية لاسيما وان الإطار لديه 83 مقعدا ، مشيرا الى ان الكتلة الصدرية ليست مستعدة لاحتواء الإطار ومنحه استحقاقات سياسية و تسعى للحصول على رئاسة الوزراء و9 وزارات و هو مايحتم عليها ان تغطي المنصب من مقاعدها منوها الى ان الأزمة لا تتعلق بالأغلبية بل بتنافس سياسي لحصد وزارات أكثر.

كما كشف سماحته ، عن عرض الكتلة الصدرية على الإطار 3 وزارات قابلة للزيادة إلى 4 مقابل الحصول على 40 نائبا من الإطار ، لافتا ان الكتلة الصدرية تحالفت مع الجميع عدا "إخوانهم" ، و ان هناك تشنج غير مبرر وعدم التفات لمصالح الناس .