الصفحة الرئيسية \ الامين العام

الشيخ الخزعلي يستبعد وقوع صدام شيعي و يحذر من ادخال البلاد بدوامة جديدة

استبعد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت ، وقوع حرب شيعية – شيعية، نتيجة وجود المرجعية الدينية العليا ممثلة بالسيد علي السيستاني، الذي وصفه بـ"أب الجميع".


وقال الشيخ الخزعلي في مقابلة متلفزة، "لسنا مع الخطابات والتصريحات المتشنجة كون العدو سيستغلها لإحداث فتنة، ولسنا أيضاً مع النزول إلى الشارع في ظل هذا الوضع المتشنج".

وتابع قائلاً: "أجزم أن القتال الشيعي - الشيعي لن يحصل، رغم التشنجات وشد الأعصاب، وتربص الأعداء، اجزم بعدم حصول هذا الحرب لوجود المرجعية الدينية العليا ممثلة بالسيد علي السيستاني أب الجميع، الذي لا يقبل بوصول الأمور الى حد الحرب الشيعية الشيعية".

كما اعتبر الشيخ الخزعلي، أن الممثلة الاممية جينين بلاسخارت بأنها جزء من المشكلة وليست طرفاً حيادياً، محذرا من وجود تحرك لإحياء التظاهرات مجددا وإدخال العراق بدوامة جديدة عبر مجاميع مدربة تقيم الآن في فنادق أربيل الفاخرة.

واشار سماحته الى إن "ما تقوله بلاسخارت دائما ليس تحليلا بل هو تهيئه وإعداد لإيجاد الفوضى"، معتبرا أن "بلاسخارت ليست طرفا حياديا في التعامل مع القضايا العراقية بل هي جزء من المشكلة".

وأضاف الشيخ الخزعلي، أن "جينين بلاسخارت هي جزء من أدوات تنفيذ الاجندات الخارجية في الوضع العراقي"، مبينا أنها "مسؤولة بشكل مباشر عن التزوير الذي حصل في الانتخابات الاخيرة ولدينا الاستعداد لتقديم الادلة الى المؤسسات الدولية".

وحذر الشيخ الخزعلي عن وجود "تحرك وإعداد يجري لإعادة إحياء التظاهرات مجددا وإدخال العراق بدوامة جديدة"، موضحا أن "الاعداد الذي يجري حاليا العمل عليه من أجل خلق صدام مسلح بمسمى (الكفاح) إذ يتم تدريب وتسليح مجموعات من الشباب في أماكن تواجد الموساد في أربيل".

وأكد الشيخ الخزعلي بالقول، "لوكان لدينا جهاز أمني قادر على الاستقلال من الارادة السياسية لكشفنا له الادلة والوثائق على ذلك"، لافتا الى أن "هذه المجاميع المدربة والمسلحة تقيم الآن في فنادق فاخرة في أربيل ويحملون إسم (ناشطين).

واضاف سماحته، إن "الحل السياسي من الممكن ان يكون بتطبيق مبادرة المستقلين"، مؤكداً أن "الإطار الشيعي موافق تماما على مبادرة المستقلين".

ولفت ، الى أن "بعض المستقلين اشترطوا ان يكون رئيس الوزراء من المستقلين مقابل انضمامهم الى الثبات الوطني"، مشيرا الى ان "قسما من المستقلين منتمون أساسا للثبات الوطني وقسم الى الكتلة الصدرية" ، فيما اشار  إلى، أن "التيار لا يعطي مبادرة للحل ولا يقبل بمبادرة الإطار ولا يقبل بمبادرة المستقلين".