الصفحة الرئيسية \ الامين العام

الشيخ الخزعلي: التحالف مع بارزاني مرفوض من قبل الإطار ولايمكن تسميته بأنه تحالف وطني

أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، السبت، أن علاقة فصائل المقاومة وجزء كبير من الإطار الشيعي لن تصل الى مرحلة التحالف مع مسعود بارزاني أو الحزب الديمقراطي الكردستاني كونه يعتقد بعدم وجود مشكلة مع إسرائيل وكذلك يطمح للانفصال"، عادا أنه "من غير الممكن أن يكون هناك تحالف فيه مسعود بارزاني ويسمى (تحالفا وطنيا)".

وأشار الشيخ الخزعلي ، في حديث متلفز ، الى أن "التفاهمات من أجل تشكيل الحكومة موجودة"، مبينا أن "الاشكال مع الكتلة الصدرية يكمن في أنهم يبحثون عن تحالف وطني مع مثل هذه الشخصيات" ، فيما وصف وجود الديمقراطي الكردستاني في العملية السياسية وتشكيل الحكومة بأنه "ضرورة لايمكن تجاوزها، لكننا لن نصل الى مرحلة التحالف معه .

و حول العلاقات الكردية مع اسرائيل ، بين الشيخ الخزعلي، أن سلطات كردستان لم تنف ولا لمرة واحدة علاقاتها وتعاونها مع الكيان الصهيوني، كاشفا عن وجود "أدلة دامغة" أسكتت الوفد العراقي الذي زار ايران بعد قصف مقر أربيل. 

وأضاف الشيخ الخزعلي، أن "الحكومة في كردستان دائما ما تنفي وجود عمليات أمنية للإسرائيليين أما العلاقات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية موجودة ومعروفة وليست بسرية"، مبينا أن "العلاقات تطورت من مرحلة جمع المعلومات الى مرحلة العمليات".

وتابع الشيخ الخزعلي، أن "شخصيات تدخلت ونفت هذه العلاقات بناءا على تحقيقات سألوا فيها المتهم الذي نفى تورطه"، متسائلا، "هل من الممكن أن تتدخل جهة عراقية وتمتلك الصلاحية للتحقيق دون إذن السلطات الامنية في حكومة كردستان؟".

وأشار الشيخ الخزعلي الى أن "زيارة الوفد التشريعي الى كردستان بعد قصف مقر الموساد في أربيل جاءت بعد انتهاء الجريمة ومسح كل الأدلة عليها"، موضحا أن "ما صرحت به السلطات بأن البيت الذي تم قصفه تابع الى أحد التجار، في حين أن المنزل كان فارغا بلا وجود لحارس أو خادم ودون تسجيل أي إصابات اعلن عنها الجانب الكردي".

وكشف الشيخ الخزعلي عن "معلومات يمتلكها تخص الوفد العراقي الذي زار الجمهورية الاسلامية في ايران بعد قصف مقر أربيل تخص تقديم الجانب الايراني لأدلة مادية دامغة أسكتت الوفد العراقي تماما" .

و بشأن ملف قضاء سنجار ، لفت الى إن "سنجار كمدينة تكتسب أهمية أكثر من نقطة وهي العقدة الأهم بطريق الحرير، ومشروع الربط السككي من الفاو"، موضحاً أن "هناك اتفاق بين تركيا وأربيل من اجل السيطرة على هذه المدينة للتحكم بهذا الطريق".

وأضاف، أن "اتفاقية سنجار تهدف لإخراج الحشد منها، واخراج الاطراف التي ترفض تواجد اربيل في سنجار لتحل محلها قوات البيشمركة الكردية".

وتابع الشيخ الخزعلي، أن "تركيا تهدف الى فصل اكراد العراق عن اكراد سوريا ومن خلال سنجار"، لافتاً الى أن "تركيا تطمح الى إعادة النظر باتفاقية لوزان بعد مرور 100 عام عليها، وأن سنجار نقطة مهمه للسيطرة على الموصل مبينا ، أن "تقدم الجيش العراقي في سنجار تزامن مع توغل الاتراك وكأنها حرب واحدة بمحورين" فيما اعتبر، أن "الكاظمي جزء من طبخة سنجار ولا توجد مصلحة للجيش العراقي بالدخول حرب مع حزب العمال  وهو متعاون مع القوات الامنية العراقية" .