الصفحة الرئيسية \ الامين العام

الشيخ الخزعلي: حل الأزمة السياسية يكمن بإعادة الانتخابات وحل البرلمان

اعتبر الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، السبت ، ان حل الأزمة السياسية في البلاد، يكمن بإعادة الانتخابات وحل البرلمان ، فيما رأى إن "الذهاب بالعملية السياسية دون التيار الصدري، قرار اضطراري وليس اختياري وهذا القرار متفق عليه من قبل كل قوى الاطار الشيعي".

وقال سماحة الشيخ الخزعلي ، في حديث متلفز : "سنقوم بواجبنا لتشكيل حكومة واختيار رئيس وزراء بمواصفات مطلوبة تواجه التحديات المقبلة وبالخصوص التحديات الاقتصادية"، مشيراً الى ان "حل البرلمان والذهاب باتجاه إعادة الانتخابات قد يكون هو الحل المنطقي في ظل الانسداد السياسي الراهن".

وتابع الشيخ الخزعلي، أن "الدستور العراقي لم يعالج مشكلة إعادة الانتخابات إذا لم تتمكن احدى الكتل تشكيل الحكومة"، مبيناً أن "اعادة الانتخابات ستغير الأوزان الانتخابية، ولا نخشى حل البرلمان بل نرغب بإعادة الانتخابات".

وبين، أن "الدستور هو المشكلة الاساسية بالعملية السياسية، لأنه لم يحل الانسداد السياسي الحالي"، لافتاً الى أن "الدستور وبعد 17 عاماً من كتابته أثبت عدم قدرته على حل الكثير من المشاكل التي مر بها البلد وعلى قادة البلد العمل على تعديله ، داعيا ، جميع طبقات المجتمع للضغط من أجل تغيير الدستور.

وبين، أن "تجربة عام 2003 ليس تجربتنا لأن قوات الإحتلال هي من جائت بالتغيير"، مؤكدا أن "الأب المؤسس للعملية السياسية بعد عام 2003 هجين" فيما لفت الى ، أن "تجربة عام 2014 لا تقل شأناً عن تجربة عام 2003، لأن البلد تعرض لحرب وتهديد وجود"، مشيرا الى وجود "آباء مؤسسين للعملية السياسية في العراق بعد عام 2014 لكن تم استهدافهم".

و شدد سماحته على اهمية عدم التعويل على الاطراف الدولية لانهاء الانسداد السياسي"، مبينا أن "السيد مقتدى الصدر هو الاولى بأن يبادر لحل هذا الانسداد ، مضيفا ان "التشنجات الحاصلة في الشارع والتهديد ينتهي بكلمة او مبادرة واحدة من السيد مقتدى الصدر"، مشيراً إلى أن "قوى الإطار الشيعي جاهزة لهذا للتعاون معه بهذا الخصوص .