الصفحة الرئيسية \ الامين العام

الشيخ الخزعلي يثمن دور العشائر العراقية و يعدها صمام امان لتحقيق الاصلاح الاجتماعي والسياسي

أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة ،الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الاثنين، أن العشائر العراقية تمثل جزءا أساسيا من بنية المجتمع، موضحا أن العشائر العراقية وشيوخها يمثلون صمام أمان حقيقي ويستطيعون لعب دور مهم في أمور الاصلاح الاجتماعي والسياسي.

وقال الشيخ الخزعلي، في كلمة له خلال زيارته لديوان قبيلة آل حمدان في قضاء اليوسفية جنوبي بغداد، إن "الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم أقرت وجود القبائل العربية"، مؤكدا أن "العشائر العراقية تمثل جزءا أساسيا من بنية المجتمع العراقي والعربي".

و اشار سماحته، الى أن "المحافظة على دور العشائر العراقية شيء يصب في مصلحة الدولة والشعب، فلولا وجود القبائل والعشائر لكان الوضع أصعب بكثير"، لافتا الى أن "الكثير من السياسيين تعاملوا مع العشائر وشيوخها كأدوات ووسائل لتحقيق غاياتهم الخاصة، ولم يتعاملوا معهم كجزء أساسي في بناء الدولة والحكم الرشيد مما أوجد أكثر من رأس في القبيلة الواحدة".

و اضاف سماحته ، انه "بعد عام 2003 كانت هناك محاولات ونظرة للعشيرة للخدمات الانتخابية مقابل راتب معين"، مشددا على أن "العشائر العراقية وشيوخها يمثلون صمام أمان حقيقي ويستطيعون لعب دور مهم في امور الاصلاح الاجتماعي والسياسي".

و حذر سماحته، من مشروع غربي يعمل على استبدال المنظومة العشائرية بمنظمات المجتمع المدني.

وأضاف الشيخ الخزعلي، أن "المنظومة العشائرية تمثل جزءا من الهوية الثقافية للبلد والتي نعتز ونفتخر بها كمسلمين وعراقيين وعرب"، مشيرا الى أن "هناك دفع باتجاه بعض منظمات المجتمع المدني وليست كلها، كالمنظمات التي تدعم الامور الغريبة عن المجتمع العراقي كقضايا دعم المثليين وغيرها".

كما شدد سماحته، على أهمية أن تأخذ القبائل العربية دورها لتكون جزءا من حل الانسداد السياسي، فيما دعا إلى أن يتحالف الشيعة والسنة الذين يقفون بالضد من تقسيم العراق وإقامة الأقاليم.

وأضاف بالقول، "إننا بحاجة الى معادلة جديدة بعيدة عن الحسابات الطائفية والقومية وتنطلق من أساس وطني فيه ثوابت ومبادئ أساسها وحدة العراق وتحقيق الرفاه الاقتصادي ومنع عودة الطائفية"، لافتا الى أننا "بحاجة الى أن يتحالف الشيعة والسنة مع السياسيين السنة الذين يقفون بالضد من تقسيم العراق واقامة الاقاليم".

و دعا سماحته، المكون السني إلى إحياء شعائر شهر محرم الحرام عبر إقامة مجالس عزاء ولتصل هذه الرسالة لكل محافظات الوسط والجنوب لهدم كل محاولات إعادة الطائفية من جديد".

وأعتبر سماحته، ، أن "ذلك الامر يرسخ الوحدة ويقبر الطائفية إلى حيث لا رجعة"، مشددا على "ضرورة وضع أساس حقيقي لوحدة العراق يتم فيه تجاوز من كل يحاول إيجاد خلافات غير حقيقية بين العراقيين" موضحا بالقول، "نحن أولى الناس بالمحافظة على البلد ولا ننتظر من الآخرين حلولاً"، وهو ما يحتاج إلى مواقف حقيقية لتكون أمر واقع يغير الحال لصالح البلد .