الصفحة الرئيسية \ البيانات الرسمية

حركة عصائب أهل الحق تصدر بياناً بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس الحشد الشعبي

أصدرت حركة عصائب أهل الحق، بياناً بمناسبة ذكرى تأسيس الحشد الشعبي الثامنة، مبيناً أن الدماء الزكية التي سالت في الحرب ضد العصابات الإرهابية أصبحت أمل العراقيين بلا تمييز.

وقالت الحركة في بيانها، اليوم الاثنين: "تحل علينا في هذه الأيام ذكرى الفتوىٰ المباركة التي انطلقت من مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام) واستجاب لها رجال الله الذين انتصروا لله فنصرهم (جلَّ وعلا) وثبّت أقدامهم بعد أن تخلى العالم بأسره عن العراق والعراقيين ، إلّا إخوتنا في الجمهورية الإسلامية الذين أوصلوا السلاح ورفدونا بخيرة المستشارين الذين اختلطت دماؤهم بدمائنا في عمليات التحرير فجزاهم الله عنّا كل خير ".

وأضافت: "نستذكر اليوم تلك الملاحم البطولية التي سطرها رجال الحشد الشعبي المقدس الذين لم يرعبهم كثرة الجمع ضدهم ولم تلهيهم تجارة ولا بيع عن واجبهم في التصدي لأعتى هجمةٍ بربريةٍ اجتمع فيها شذاذ الآفاق من العالم كلّه بتمويل خليجي وتخطيط من الثالوث المشؤوم أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني ".

وتابع البيان:  نستذكر اليوم تلك الشيبة الطاهرة لقائد النصر الشهيد أبو مهدي المهندس الذي قاد قوافل المجاهدين متخذاً من الدَور الأبوي عنواناً له قبل عنوان القيادة فكان الأب الحنون لجميع المجاهدين الذين عشقهم وعشقوه لما رأوا فيه من صفاتٍ نادراً ما تجتمع في إنسان، كما نستذكر دَور لواء الإسلام العظيم الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني الذي كان يحمل سمة العراقية أكثر بكثير من بعض من يحملون صفة العراقية بهوياتهم التعريفية فقط ، وجميع الشهداء القادة الذين لا نستطيع إحصاء أسمائهم لأن كل شهدائنا قادة ".

وأشارت الحركة، إلى أن "مؤسسة الحشد الشعبي المبارك اليوم وبفضل تلك الدماء الزاكية الطاهرة أصبحت أمل العراقيين جميعاً بلا تمييز ولا طائفية ، ولا يستطيع أحد كائناً من كان في الداخل والخارج أن يفكّر بالمساس بها، فضلاً عن إلغائها وتهميشها لأنها المؤسسة العراقية الوحيدة التي امتلكت عقول وقلوب العراقيين الشرفاء وصار لها أمة تدافع عنها وتحميها هي ( أمة الحشد ) التي هي الانعكاس الاجتماعي للحشد المقاتل، وتشكلت من كل أطياف المجتمع العراقي التي استشعرت أهمية الحشد الشعبي ولم تتنكر لدوره المميّز في حفظ العراق وهيبته والشعب وكرامته ".

وبينت: "لا بد لنا في هذه الذكرى أن نشيد بدور فصائل المقاومة الإسلامية الشريفة التي كانت نعم الحاضن حين أخذت على عاتقها استقبال المتطوعين وتدريبهم وتجهيزهم بما تمتلك من خبرات وإمكانيات في وقت كانت فيه الحكومة شبه منهارة ، ولولا وجود فصائل المقاومة لما استطاعت الحكومة استقبال الملايين الملبية للفتوى المباركة وبالتالي لما تحقق شيءٌ مما ذكرنا فكل الشكر والامتنان لهؤلاء الرجال الشجعان ".

واختتمت الحركة بيانها بالقول: "ختاماً سيبقى الحشد الشعبي هو الدرع الحصين للعراق وأهله رغم أنف الحاقدين ،وستبقى المرجعية الرشيدة هي صمام الأمان الذي يلوذ به العراقيون في وقت الشدائد والمحن ، ويبقى الشهداء وفي مقدمتهم الشهيدين القائدين الحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني (رضوان الله تعالى) على أرواحهم الطاهرة رمزنا ومنار طريقنا الذي لن نحيد عنه ما بقيت الحياة ".